أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ربط عمان بالزرقاء بالباص السريع .. وقطار بين المدينتين قريبا إسقاط الحق الشخصي يسدل الستار على قضية قتل رضيعة بيد والدها عبد ربه: السعودية لم تنقل مقترحا أميركيا إلى عباس خسائر الشاحنات ترتفع إلى 690 مليون دينار الطويسي ينفي امهال رئيسي "الاردنية ومؤتة" 6 اشهر غارات إسرائيلية على قطاع غزة العبداللات : قرار المحكمة الدولية بحق الاردن مشبوه عوض الله: القدس عربية رغم الأفاعي روسيا بدأت الانسحاب العسكري من سورية توقيف 4 أشخاص بجناية الاستثمار الوظيفي والتلاعب بصلاحية عينات عاصفة ثلجية تضرب أوروبا وتربك حركة الطيران - صور احتجاجات على قرار إقالة الجراح من رئاسة "العلوم والتكنولوجيا" "شبهة جنائية" بوفاة طفل حديث الولادة بقناة الملك عبدالله دعم الخبز سيتم ربطه بمعدل الدخل الشهري سقف سعري أعلى للبطاطا القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الاردن: ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية قانونية النواب تطالب الحكومة تزويدها بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل عودة 11 من عمداء العلوم والتكنولوجيا عن استقالتهم موغريني لنتنياهو "باسمة": نحترم الإجماع الدولي حول القدس
أرواحنا برِقابكم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أرواحنا برِقابكم

أرواحنا برِقابكم

09-04-2017 05:59 PM

يا ليت الموت أن يكون برصاصة حتى يُكتب عنّا في صفحات الصحافة توفي برصاصة حرب , مات وهو شامخ يُدافع عن الوطن , لا أن يُكتب راح ضحية طريق ليس بمقدور الدولة التي تدعي السيادة وإحترام المواطن والمحافظة عليه وعلى حياته. عاجزة عن إصلاحه وتأهيله. على فكره أظن أننا لسنا في دول الحرب والنزاع حتى نستيقذ في كل يوم على خبر يهز الوجدان ويُدمي القلوب ويُدمع العيون مع أن الذي يموت برصاصة يُعتبر إجرام وإرهاب وقتل نفس بغير وجه حق , والذي يموت على طريق مُهمل من قبل الدولة أيضاً سنعتبره إجرام وإرهاب وقتل نفس بغير وجه حق. فكيف إذ كانت هذه النفس هي لطفل ذو خمس سنوات إستيقذ في الصباح الباكر ليذهب للمكان الذي فيه يتعلم حب الوطن وعشق الوطن والمحافظة على الوطن.

يا ليت الطريق الذي أخذ طفلاً من حضن إمه أن يأخذ قرة عين مسؤل في الدولة الاردنية , أن يأخذ ابناً من أبناء من لا يحركوا ساكناً أو تحترقُ قلوبهم عندما يُشاهدوا أبشع النهايات لأطفال ومواطنين في دولة بات المواطن فيها أرخص ما تملك وغير ذلك لن اُصدق ما يُقال. لأن أبنائهم ليسوا أفضل ولا أجمل ولا أحسن من أبنائنا. بل الظفرُ فينا يُساوي الرجل فيكم لأن أيدينا نظيفه لم تسرق حاضِنها ونفوسنا عزيزة , تعلمنا أن نأكل الخبز بالماء وتربينا على أن نعطي الوطن لا أن نأخذ منه ونسرقه كما تفعلون.

مثلما تدعون المحافظة على حياتنا فأنتم المسؤلون أمام الله عز وجل والجميع عما يتعرض له أبناء الوطن من حوادث طرق تسبب لهم بخسائر في الأرواح والممتلكات نتيجة إهمالكم لتأهيل وتعبيد الطرق التي بحاجة لصيانة منذ زمن... فما حدث اليوم على طريق بغداد الدولي من حادث سير مروّع راح ضحيته أطفال أبرياء تتراوح أعمارهم بين الخمس والست سنوات ونتج عنه إصابات بالغة هو عار على دولة تدعي إحترام مواطنها والحفاظ على حياته. هذا الطريق الذي لطالما طالبنا وكتبنا وإنتقدنا ولكن دون جدوى ودون أدنى إحساس بالمسؤلية من قبل أصحاب الدولة والمعالي والسعادة المختصين.

إلى وزير الأشغال العامة الاردني , إلى كل صاحب إختصاص , أراوحنا في البادية ليست رخيصة لهذه الدرجة يا مشلولين يا معاقين يا عاجزين عن الحفاظ على حياتنا كمواطنين فإن كُنتم تعتقدون بأن صمّتنا على الاهانة خوف أعدُكم بأنه لن يُطيل "فإحذرونا".

أما عن أرواحنا ومن سبقونا في الأمس وفي اليوم فهي في رِقابكم الى يوم الديّن...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع