أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
روسيا تقترح إنشاء مجالس محلية بسوريا تضم المعارضة والنظام الرزاز: آن الآوان لفتح حضانات في المدارس لأبناء المعلمات الملك يدين هجوم برشلونة ماركا الشمالية : ضبط لبنانية تستأجر منزلا لممارسة الطب بلا شهادة إربد: محتجون يطالبون بإعادة فرز صناديق اقتراع الحكومة تدرس "حلولا جذرية" للاعتداءات على أراضي الخزينة لماذا اختفت نتائج الانتخابات عن موقع الهيئة ؟! 13 قتيلا وعشرات الجرحى في "هجوم إرهابي" وسط برشلونة اجتماع أردني مصري فلسطيني يسبق قدوم مبعوث ترامب للمنطقة تحديد عدد الطلبة المتوقع قبولهم في الجامعات الرسمية اردني يطلق على نجله اسم "فيصلي" - وثيقة لأول مرة منذ 2009 .. اليهود يهجرون "إسرائيل" !! اغلاق مطعم باع "بطيخة" لوفد سياحي بـ60 دينارا !! اردوغان يزور الأردن ويلتقي الملك .. الاثنين الأوقاف تطلب الحجز التحفظي على أموال مستثمرين حضانة "غير مرخصة" أمام القضاء بعدتعرض طفلة لضرب مبرح المسفر يترقب تطورات عقوبات الفيصلي مشادة بين مسؤول فلسطيني وموظف اردني بمطار عمان - فيديو اعتقال عدد من المعتدين على صناديق الاقتراع في الموقر الفيصلي ينتهي من اعداد خطاب الاستئناف للاتحاد العربي
أرواحنا برِقابكم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أرواحنا برِقابكم

أرواحنا برِقابكم

09-04-2017 05:59 PM

يا ليت الموت أن يكون برصاصة حتى يُكتب عنّا في صفحات الصحافة توفي برصاصة حرب , مات وهو شامخ يُدافع عن الوطن , لا أن يُكتب راح ضحية طريق ليس بمقدور الدولة التي تدعي السيادة وإحترام المواطن والمحافظة عليه وعلى حياته. عاجزة عن إصلاحه وتأهيله. على فكره أظن أننا لسنا في دول الحرب والنزاع حتى نستيقذ في كل يوم على خبر يهز الوجدان ويُدمي القلوب ويُدمع العيون مع أن الذي يموت برصاصة يُعتبر إجرام وإرهاب وقتل نفس بغير وجه حق , والذي يموت على طريق مُهمل من قبل الدولة أيضاً سنعتبره إجرام وإرهاب وقتل نفس بغير وجه حق. فكيف إذ كانت هذه النفس هي لطفل ذو خمس سنوات إستيقذ في الصباح الباكر ليذهب للمكان الذي فيه يتعلم حب الوطن وعشق الوطن والمحافظة على الوطن.

يا ليت الطريق الذي أخذ طفلاً من حضن إمه أن يأخذ قرة عين مسؤل في الدولة الاردنية , أن يأخذ ابناً من أبناء من لا يحركوا ساكناً أو تحترقُ قلوبهم عندما يُشاهدوا أبشع النهايات لأطفال ومواطنين في دولة بات المواطن فيها أرخص ما تملك وغير ذلك لن اُصدق ما يُقال. لأن أبنائهم ليسوا أفضل ولا أجمل ولا أحسن من أبنائنا. بل الظفرُ فينا يُساوي الرجل فيكم لأن أيدينا نظيفه لم تسرق حاضِنها ونفوسنا عزيزة , تعلمنا أن نأكل الخبز بالماء وتربينا على أن نعطي الوطن لا أن نأخذ منه ونسرقه كما تفعلون.

مثلما تدعون المحافظة على حياتنا فأنتم المسؤلون أمام الله عز وجل والجميع عما يتعرض له أبناء الوطن من حوادث طرق تسبب لهم بخسائر في الأرواح والممتلكات نتيجة إهمالكم لتأهيل وتعبيد الطرق التي بحاجة لصيانة منذ زمن... فما حدث اليوم على طريق بغداد الدولي من حادث سير مروّع راح ضحيته أطفال أبرياء تتراوح أعمارهم بين الخمس والست سنوات ونتج عنه إصابات بالغة هو عار على دولة تدعي إحترام مواطنها والحفاظ على حياته. هذا الطريق الذي لطالما طالبنا وكتبنا وإنتقدنا ولكن دون جدوى ودون أدنى إحساس بالمسؤلية من قبل أصحاب الدولة والمعالي والسعادة المختصين.

إلى وزير الأشغال العامة الاردني , إلى كل صاحب إختصاص , أراوحنا في البادية ليست رخيصة لهذه الدرجة يا مشلولين يا معاقين يا عاجزين عن الحفاظ على حياتنا كمواطنين فإن كُنتم تعتقدون بأن صمّتنا على الاهانة خوف أعدُكم بأنه لن يُطيل "فإحذرونا".

أما عن أرواحنا ومن سبقونا في الأمس وفي اليوم فهي في رِقابكم الى يوم الديّن...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع