أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصيادلة: "تقليل المسافات" سيحدث ارباكا وخلافات في فتح الصيدليات إصابة ثلاثة من مرتبات الأمن العام أثناء إخلاء فندق تعرض للحريق في العقبة أهالي بني عبيد يحتجون على مرور خط الغاز الصهيوني بأراضيهم العراق .. انتشال 20 جثة من تحت الأنقاض بالموصل الزراعة تبدأ استقبال طلبات السماح باستيراد الأغنام الحية اعادة فتح الطريق الصحراوي بعد اغلاقه لفترة وجيزة بسبب الغبار اليابان بطلًا لكأس أسيا للسيدات تحويل حركة السير بنفق الدوار الرابع بسبب عمود كهرباء حملات مكثفة لمكافحة وضبط انتشار القوارض وناقلات الأمرض وفاة نزيل بسجن "الزرقاء" انتحار فتاة شنقا في المفرق إغلاق الطريق الصحراوي لإنعدام الرؤية اتهام الموساد باغتيال عالم الطاقة الفلسطيني البطش مراهقة تحرق والدتها وشقيقها بسبب لعبة الحوت الأزرق اتفاق لخروج مقاتلي المعارضة السورية من القلمون قرب دمشق الرئيس الكوري يتعهد وقف التجارب النووية والبالستية ضبط شخص بحوزته طرد بريدي بداخله "مخدرات" نقابة المعلمين: إجراءات جديدة ضد نظام الخدمة المدنية خلال أيام ضبط 7 مطلوبين متوارين عن الأنظار في البادية الشمالية إصابة رجلي أمن بتبادل إطلاق نار في إربد .. تفاصيل
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث القمة العربية والرؤية الملكية

القمة العربية والرؤية الملكية

القمة العربية والرؤية الملكية

20-03-2017 08:43 PM

زاد الاردن الاخباري -

على الضفاف الغربية لامتداد العاصمة الأردنية ستعقد قمة عمان2017 والمعروفة أيضاً باسم اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية الثامنة والعشرون، ومنذ تأسيس جامعة الدول العربية 1945 عقد الزعماء العرب 39 اجتماع قمة حتى عام 2016 ومنها 3 قمم عربية عقدت في الأردن وهي: مؤتمر القمة العادي الحادي عشر (1980 )، ومؤتمر القمة غير العادي الرابع (1987)، ومؤتمر القمة العربية العادية (2001 ).
وانطلاقاً من دور المملكة الأردنية الهاشمية في دعم وإرساء السلام في الشرق الأوسط، وامتداداً للجهود المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني لتوحيد جهود العمل العربي المشترك، وفي ظل الظروف الاستثنائية الإقليمية والدولية يستضيف الأردن من جديد القادة العرب في الدورة العادية الثامنة والعشرين.
وتأتي جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في هذه الفترة المفصلية تجسيداً لدوره البناء في مسيرة العمل العربي المشترك، وقدرته على الإدراك الحقيقي لحجم التحديات والأزمات التي تواجه العالم العربي في ظل تزايد قضايا التطرف والإرهاب، وتصاعد وتيرة العنف في سوريه واتساع دائرة الأزمة السورية بتعدد أطراف النزاع وزيادة أعباء ومعاناة اللجوء السوري، بالإضافة إلى تعقيدات القضية الفلسطينية وما تواجه من تحديات متمثلة بتوسع سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وتجاهل إسرائيل حل الدولتين، ويؤسس جلالة الملك عبدالله الثاني لدور عربي قيادي ينبثق من رؤية شاملة وتصور حقيقي لواقع العالم العربي وطموحاته وآماله وحجم معاناته.
وتتعلق آمال الشارع العربي على هذه القمة بالخروج بتصور واضح المعالم حيال الأزمة السورية، وتوحيد الرؤى العربية تجاه القضايا العربية في فلسطين واليمن وليبيا، وهذا يقتضي تكثيف الجهود والتعاون المشترك في نشر قيم التسامح والتعايش والتفاهم المتبادل

د.فاديا عايد الحويطات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع