أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين مرتبطين بالأسلحة الكيميائية العرموطي يسأل عن اتفاقية الغاز المصري ام صيحون : الحياة تعود الى طبيعتها ترامب: مجلس الأمن فشل في الرد على هجوم خان شيخون المقابلين : حريق مواد بلاستيكية - صور // تحديث افتتاح تقاطع الدوريات أمام حركة السير الابنة الناجية من "جريمة الكرك" تروي تفاصيل الجريمة وفاة موقوف لحساب أمن الدولة في مركز ماركا براءة معلم من تهمة نشر مواد تتعلق بالإرهاب داعش يسيطر على أجزاء من طريق بغداد الدولي في الأنبار تدهور صحة القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي بشكل خطير حجز 30 مركبة مارس سائقوها "التفحيط" امن الدولة تنظر في 15 قضية ارهابية مكافحة الفساد تطمئن : نحقق بتقرير ديوان المحاسبة فرص عمل لحملة الدكتوراة في سلطنة عمان إرادة ملكية بتعيين بدران رئيسا للمركز تطوير المناهج الكرك: إجلاء 5 أسر إثر مقتل سيدة على يد زوجها باسم عوض الله: نحن بحاجة لإصلاح سياسي خاص احباط تهريب 2 كغم جوكر القضاء الأردني يلزم "الجزيرة" بتعويض أبناء محمود عباس والحكم لم ينفذ
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث القمة العربية والرؤية الملكية

القمة العربية والرؤية الملكية

القمة العربية والرؤية الملكية

20-03-2017 08:43 PM

زاد الاردن الاخباري -

على الضفاف الغربية لامتداد العاصمة الأردنية ستعقد قمة عمان2017 والمعروفة أيضاً باسم اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية الثامنة والعشرون، ومنذ تأسيس جامعة الدول العربية 1945 عقد الزعماء العرب 39 اجتماع قمة حتى عام 2016 ومنها 3 قمم عربية عقدت في الأردن وهي: مؤتمر القمة العادي الحادي عشر (1980 )، ومؤتمر القمة غير العادي الرابع (1987)، ومؤتمر القمة العربية العادية (2001 ).
وانطلاقاً من دور المملكة الأردنية الهاشمية في دعم وإرساء السلام في الشرق الأوسط، وامتداداً للجهود المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني لتوحيد جهود العمل العربي المشترك، وفي ظل الظروف الاستثنائية الإقليمية والدولية يستضيف الأردن من جديد القادة العرب في الدورة العادية الثامنة والعشرين.
وتأتي جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في هذه الفترة المفصلية تجسيداً لدوره البناء في مسيرة العمل العربي المشترك، وقدرته على الإدراك الحقيقي لحجم التحديات والأزمات التي تواجه العالم العربي في ظل تزايد قضايا التطرف والإرهاب، وتصاعد وتيرة العنف في سوريه واتساع دائرة الأزمة السورية بتعدد أطراف النزاع وزيادة أعباء ومعاناة اللجوء السوري، بالإضافة إلى تعقيدات القضية الفلسطينية وما تواجه من تحديات متمثلة بتوسع سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وتجاهل إسرائيل حل الدولتين، ويؤسس جلالة الملك عبدالله الثاني لدور عربي قيادي ينبثق من رؤية شاملة وتصور حقيقي لواقع العالم العربي وطموحاته وآماله وحجم معاناته.
وتتعلق آمال الشارع العربي على هذه القمة بالخروج بتصور واضح المعالم حيال الأزمة السورية، وتوحيد الرؤى العربية تجاه القضايا العربية في فلسطين واليمن وليبيا، وهذا يقتضي تكثيف الجهود والتعاون المشترك في نشر قيم التسامح والتعايش والتفاهم المتبادل

د.فاديا عايد الحويطات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع