أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
4 اصابات وتحطيم زجاج مركبة ومحل تجاري بشارع المدينة المنورة مخيم الركبان: حركة نزوح كثيفة إلى الداخل السوري إنهاء عقود 15 عطاء للصيانة الروتينية للطرق القبض على 3 متهمين بانتحال صفة مرتبات مكافحة المخدرات ترجيح تثبيت أسعار المحروقات الأردن يطالب باحترام "خفض التصعيد" بالجنوب السوري العثور على جثة عشريني في وادي الشلالة كولومبيا تنعش امالها وتخرج بولندا من البطولة أردوغان يعلن فوزه بالإنتخابات: الشعب كلفني برئاسة البلد كشف ملابسات سرقة محل تجاري والقبض على الفاعل استيراد المشتقات النفطية للأردن محصور بأربع شركات توضيح مفهوم "التزامات سابقة" الذي يدرج بالموازنة سنويا الأمير الحسين يصطحب الأمير ويليام في زيارة لمؤسسة ولي العهد - صور مصدر قضائي يؤكد ان انتحار فتاتين في الزرقاء لا علاقة له بالحوت الازرق اعتراض صاروخ فوق مدينة الرياض "الكافتيريات مش للبيع" .. حملة طلابية في الجامعة الأردنية هوندا ينتزع نقطة لليابان ضد السنغال 2-2 إنكلترا تسحق بنما بـ6 أهداف نتائج أولية: أردوغان وتحالفه يتصدران الانتخابات التركية ولي العهد .. الأمير الشاب بالخط الأمامي للسياسة الأردنية
استقالة ريما خلف

استقالة ريما خلف

19-03-2017 08:57 PM

لا اعتقد أن الصورة في المرآة المكسورة واضحة، ولا يمكنني وصف استقالة معالي الوزيرة السابقة ريما خلف من عملها في مؤسسة أممية على أنها انجاز عظيم استطاعت تحقيقه وهي في الأيام الأخيرة. ولم يكن منطلقي في هذا الحديث سلوك سابق أو تعامل فردي بدر عنها، ولا التقليل من أهمية الوقوف الحاسم تجاه قضايا الأشقاء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
ولكن مشكلتنا الكبيرة أننا في زمن نعد فيه كل تصرف خارج المألوف والنهج السياسي العام من البطولة، وأن الاعتبارات الموضوعية التي يتم تجييرها للتظليل وصناعة الحدث البطولي هي من مقاصد البطل، ونواياه المبيتة أو حتى من عقيدته السياسية التي يؤمن بها ويدافع عنها ويبذل في سبيلها التضحيات.
ولو وقفنا عند استقالة الدكتورة ريما خلف نجد أن الاستقالة لم تكن لدواعي سياسية، أو لضغوط أرادت أن تمارسها دفاعاً عن موقف أو وجهة نظر تصر عليها أو تؤمن بها، بل جاءت انسحاباً مبكراً وجدت ما يبرره، وهذه ممارسة كثيراً ما مورست من قبل السياسيين، وللأسف كثيراً ما كانت قضية الشعب الفلسطيني هي القضية المحورية التي يعلق عليها هؤلاء السياسيين أهواءهم، لعلمهم بأن هذه القضية هي المحرك الشعوري عند الشعوب العربية والإسلامية.
وليت أن السياسيين في كل أماكنهم يخلصون للقضية الفلسطينية، حتى يمكننا أن نرى نوراً من الأفق يعطينا بادرة أمل أن الحل ممكن، أو قد يكون، ويتركوا التجارة بهذه القضية التي لا يتطلعون إليها إلا عندما يريد أحدهم أن يجدد شبابه السياسي، فيقبل يغامر ويدغدغ المشاعر، ونركض وراءه مطبلين ومتغنين ببطولاته وعزته وكبريائه، ونحن موقنون أنه يستخف بنا.
كايد الركيبات
kayedrkibat@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع