أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : صغيرات في القفص شهيد خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرقي القدس قناة إسرائيلية: الشرطة ستزيل البوابات الإلكترونية في "الأقصى" النواب يناقش "308 عقوبات" الاسبوع الجاري مستجدات المساعٍ الاردنية لوقف التصعيد في القدس تفاصيل مثيرة عن عملية "حلميش" تفاصيل جديدة بجريمة "خادمة اربد" الأمانة تسحب 11 سيارة وتحيل 23 موظفا للتحقيق قرارات مجلس التعليم العالي الأردن يجري اتصالات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب أوراق الاقتراع لـ"البلدية واللامركزية" جاهزة بدء تنفيذ خطوط تصريف مياه أمطار وصيانة جسور المشاة اربد : خادمة تقتل طفلا طعنا تكثيف الحملات الأمنية على سائقي وسائط النقل مصر: الحكم بالإعدام على 28 متهما باغتيال النائب العام تخفيض القبول في 80 تخصصا جامعيا راكدا النشامى يرفضون الاحتفال باهدافهم امام "الفدائيين" - فيديو من جديد .. "اسد جرش" يستنفر الامن - صور داعية كويتي : "الله ما أروعك يا شعب الأردن" القبض على مطلوب بقضايا السلب وفرض الاتاوات
استقالة ريما خلف

استقالة ريما خلف

19-03-2017 08:57 PM

لا اعتقد أن الصورة في المرآة المكسورة واضحة، ولا يمكنني وصف استقالة معالي الوزيرة السابقة ريما خلف من عملها في مؤسسة أممية على أنها انجاز عظيم استطاعت تحقيقه وهي في الأيام الأخيرة. ولم يكن منطلقي في هذا الحديث سلوك سابق أو تعامل فردي بدر عنها، ولا التقليل من أهمية الوقوف الحاسم تجاه قضايا الأشقاء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
ولكن مشكلتنا الكبيرة أننا في زمن نعد فيه كل تصرف خارج المألوف والنهج السياسي العام من البطولة، وأن الاعتبارات الموضوعية التي يتم تجييرها للتظليل وصناعة الحدث البطولي هي من مقاصد البطل، ونواياه المبيتة أو حتى من عقيدته السياسية التي يؤمن بها ويدافع عنها ويبذل في سبيلها التضحيات.
ولو وقفنا عند استقالة الدكتورة ريما خلف نجد أن الاستقالة لم تكن لدواعي سياسية، أو لضغوط أرادت أن تمارسها دفاعاً عن موقف أو وجهة نظر تصر عليها أو تؤمن بها، بل جاءت انسحاباً مبكراً وجدت ما يبرره، وهذه ممارسة كثيراً ما مورست من قبل السياسيين، وللأسف كثيراً ما كانت قضية الشعب الفلسطيني هي القضية المحورية التي يعلق عليها هؤلاء السياسيين أهواءهم، لعلمهم بأن هذه القضية هي المحرك الشعوري عند الشعوب العربية والإسلامية.
وليت أن السياسيين في كل أماكنهم يخلصون للقضية الفلسطينية، حتى يمكننا أن نرى نوراً من الأفق يعطينا بادرة أمل أن الحل ممكن، أو قد يكون، ويتركوا التجارة بهذه القضية التي لا يتطلعون إليها إلا عندما يريد أحدهم أن يجدد شبابه السياسي، فيقبل يغامر ويدغدغ المشاعر، ونركض وراءه مطبلين ومتغنين ببطولاته وعزته وكبريائه، ونحن موقنون أنه يستخف بنا.
كايد الركيبات
kayedrkibat@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع