أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العراق تؤمن الطريق الدولي مع الأردن زيادة منتظرة على فاتورة الكهرباء إحالة 5 إلى القضاء إثر اعتداء على معلمين في البلقاء التحقيق مع طاعن عامل وافد في الكرك المحكمة الاتحادية العراقية: استفتاء كردستان غير دستوري الاعتداء على ممتلكات مدرسة سليمان النابلسي في السلط فرص عمل في إحدى دول الخليج أصحاب وسائقو "تكاسي" يبدأون إضرابا عن العمل الحكومة تعد مشروع نظام تصفية الشركات وزير إسرائيلي: لدينا علاقات سرية مع دول عربية الحريري سيلتقي السيسي في القاهرة غدا زلزال بقوة 7.2 على مقياس ريختر يضرب شرق أستراليا 3 أردنيين ضمن قائمة العلماء الأكثر تأثيرا بالعالم معونة شتوية لـ 92 ألف أسرة فقيرة 61 جنسية مقيد دخولها المملكة بينها 9 عربية موغابي يرفض التنحي عن رئاسة زيمبابوي إصابة شخص بعيار ناري في مشاجرة مسلحة باربد اردني يعيد طفلتين مفقودتين الى ذويهما بالكويت الوحدات يتقاسم صدارة الدوري مع الرمثا والفيصلي يستعيد نغمة الانتصارات وزراء الخارجية العرب : خطوات متدرجة إزاء إيران
استقالة ريما خلف

استقالة ريما خلف

19-03-2017 08:57 PM

لا اعتقد أن الصورة في المرآة المكسورة واضحة، ولا يمكنني وصف استقالة معالي الوزيرة السابقة ريما خلف من عملها في مؤسسة أممية على أنها انجاز عظيم استطاعت تحقيقه وهي في الأيام الأخيرة. ولم يكن منطلقي في هذا الحديث سلوك سابق أو تعامل فردي بدر عنها، ولا التقليل من أهمية الوقوف الحاسم تجاه قضايا الأشقاء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
ولكن مشكلتنا الكبيرة أننا في زمن نعد فيه كل تصرف خارج المألوف والنهج السياسي العام من البطولة، وأن الاعتبارات الموضوعية التي يتم تجييرها للتظليل وصناعة الحدث البطولي هي من مقاصد البطل، ونواياه المبيتة أو حتى من عقيدته السياسية التي يؤمن بها ويدافع عنها ويبذل في سبيلها التضحيات.
ولو وقفنا عند استقالة الدكتورة ريما خلف نجد أن الاستقالة لم تكن لدواعي سياسية، أو لضغوط أرادت أن تمارسها دفاعاً عن موقف أو وجهة نظر تصر عليها أو تؤمن بها، بل جاءت انسحاباً مبكراً وجدت ما يبرره، وهذه ممارسة كثيراً ما مورست من قبل السياسيين، وللأسف كثيراً ما كانت قضية الشعب الفلسطيني هي القضية المحورية التي يعلق عليها هؤلاء السياسيين أهواءهم، لعلمهم بأن هذه القضية هي المحرك الشعوري عند الشعوب العربية والإسلامية.
وليت أن السياسيين في كل أماكنهم يخلصون للقضية الفلسطينية، حتى يمكننا أن نرى نوراً من الأفق يعطينا بادرة أمل أن الحل ممكن، أو قد يكون، ويتركوا التجارة بهذه القضية التي لا يتطلعون إليها إلا عندما يريد أحدهم أن يجدد شبابه السياسي، فيقبل يغامر ويدغدغ المشاعر، ونركض وراءه مطبلين ومتغنين ببطولاته وعزته وكبريائه، ونحن موقنون أنه يستخف بنا.
كايد الركيبات
kayedrkibat@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع