أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بنس يختتم زيارته إلى الشرق الأوسط إصابة ثلاثة أشخاص اثر حريق منزل في المفرق دورة التوجيهي الشتوية بـ 271 مخالفة فقط بدء محاكمة أردني "صنع متفجرات" لاستخدامها ضد الأجهزة الأمنية "مالية الأعيان" تشرع بمناقشة "المعدل لقانون البنوك" سرقة 21 أسطوانة غاز من مزرعة دواجن بزحوم الكرك اقتراح برفع قيمة تأمين المركبات الأمن: 131 حادثا مروريًا مفتعلًا منذ 2016 توضيح هام بشأن "رفع قسط التأمين الإلزامي على المركبات" الجيش المصري يرفض ترشح عنان ويستدعيه للتحقيق خارجية الاحتلال تعلن عن وظيفة منصب سفير "إسرائيل" بالأردن ذوو الحارث "قتيل جرش" ينفون علاقتهم بحرق منزل الرياطي يتقدم بشكوى قضائية ضد السعود .. والسعود يرد منخفضان متتاليان يؤثران على الأردن الخميس والجمعة .. وثلوج فوق 900 متر "النواب" يلزم الجامعات الخاصة بأخذ موافقة مجلس الوزراء عند تلقيها مساعدات الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا بالضفة والقدس المفرق .. إصابة طفلين بحروق إثر حريق منزلهم انتحار أربعيني حرقا في اربد الجيش اللبناني: طائرتان اسرائيليتان تخرقان الاجواء اللبنانية النواب يخصصون الأحد القادم لمناقشة "رفع الأسعار"
استقالة ريما خلف

استقالة ريما خلف

19-03-2017 08:57 PM

لا اعتقد أن الصورة في المرآة المكسورة واضحة، ولا يمكنني وصف استقالة معالي الوزيرة السابقة ريما خلف من عملها في مؤسسة أممية على أنها انجاز عظيم استطاعت تحقيقه وهي في الأيام الأخيرة. ولم يكن منطلقي في هذا الحديث سلوك سابق أو تعامل فردي بدر عنها، ولا التقليل من أهمية الوقوف الحاسم تجاه قضايا الأشقاء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
ولكن مشكلتنا الكبيرة أننا في زمن نعد فيه كل تصرف خارج المألوف والنهج السياسي العام من البطولة، وأن الاعتبارات الموضوعية التي يتم تجييرها للتظليل وصناعة الحدث البطولي هي من مقاصد البطل، ونواياه المبيتة أو حتى من عقيدته السياسية التي يؤمن بها ويدافع عنها ويبذل في سبيلها التضحيات.
ولو وقفنا عند استقالة الدكتورة ريما خلف نجد أن الاستقالة لم تكن لدواعي سياسية، أو لضغوط أرادت أن تمارسها دفاعاً عن موقف أو وجهة نظر تصر عليها أو تؤمن بها، بل جاءت انسحاباً مبكراً وجدت ما يبرره، وهذه ممارسة كثيراً ما مورست من قبل السياسيين، وللأسف كثيراً ما كانت قضية الشعب الفلسطيني هي القضية المحورية التي يعلق عليها هؤلاء السياسيين أهواءهم، لعلمهم بأن هذه القضية هي المحرك الشعوري عند الشعوب العربية والإسلامية.
وليت أن السياسيين في كل أماكنهم يخلصون للقضية الفلسطينية، حتى يمكننا أن نرى نوراً من الأفق يعطينا بادرة أمل أن الحل ممكن، أو قد يكون، ويتركوا التجارة بهذه القضية التي لا يتطلعون إليها إلا عندما يريد أحدهم أن يجدد شبابه السياسي، فيقبل يغامر ويدغدغ المشاعر، ونركض وراءه مطبلين ومتغنين ببطولاته وعزته وكبريائه، ونحن موقنون أنه يستخف بنا.
كايد الركيبات
kayedrkibat@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع