أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تبرئة متهم اعترف بقتل آخر "الأمطار" توقف ضخ المياه عن بعض المناطق بيان هام من الدفاع المدني الى المواطنين والمقيمين حالة الطرق في العديد من المناطق إنقاذ 11 شخصا حاصرتهم الانهيارات على طريق حمامات ماعين إنقاذ 4 كويتيين ومواطنين علقت مركباتهم في وادي الريان وزير الخارجية الأميركي الجديد في عمان الأحد القبض على شخصين من مفتعلي الحوادث المرورية قرارات مجلس التعليم العالي انقاذ عمال مصنع حاصرتهم مياه الامطار بمدينة الحسن الصناعية 68% من الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ مشروع قانون ضريبة الدخل لن يمس الشريحة الأكبر من الموظفين 416 ممولا لداعش في فرنسا مصرع 9 طلاب إسرائيليين جراء الفيضانات في وادي عربة- فيديو الملك في اسبوع - فيديو الأمن يُحذّر المواطنين أثناء السير على الطرقات والأمانة تعلن الطوارىء عمان : ازدحامات مرورية خانقة بسبب الظروف الجوية .. والامن يحذر الطالب ادم ابو زينة يواصل تماثله للشفاء ضبط 51 مركبة تعمل مقابل الأجر في المفرق الأمطار الغزيرة تغمر شوارع اربد وتتسبب بأزمات سير خانقة
استقالة ريما خلف

استقالة ريما خلف

19-03-2017 08:57 PM

لا اعتقد أن الصورة في المرآة المكسورة واضحة، ولا يمكنني وصف استقالة معالي الوزيرة السابقة ريما خلف من عملها في مؤسسة أممية على أنها انجاز عظيم استطاعت تحقيقه وهي في الأيام الأخيرة. ولم يكن منطلقي في هذا الحديث سلوك سابق أو تعامل فردي بدر عنها، ولا التقليل من أهمية الوقوف الحاسم تجاه قضايا الأشقاء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
ولكن مشكلتنا الكبيرة أننا في زمن نعد فيه كل تصرف خارج المألوف والنهج السياسي العام من البطولة، وأن الاعتبارات الموضوعية التي يتم تجييرها للتظليل وصناعة الحدث البطولي هي من مقاصد البطل، ونواياه المبيتة أو حتى من عقيدته السياسية التي يؤمن بها ويدافع عنها ويبذل في سبيلها التضحيات.
ولو وقفنا عند استقالة الدكتورة ريما خلف نجد أن الاستقالة لم تكن لدواعي سياسية، أو لضغوط أرادت أن تمارسها دفاعاً عن موقف أو وجهة نظر تصر عليها أو تؤمن بها، بل جاءت انسحاباً مبكراً وجدت ما يبرره، وهذه ممارسة كثيراً ما مورست من قبل السياسيين، وللأسف كثيراً ما كانت قضية الشعب الفلسطيني هي القضية المحورية التي يعلق عليها هؤلاء السياسيين أهواءهم، لعلمهم بأن هذه القضية هي المحرك الشعوري عند الشعوب العربية والإسلامية.
وليت أن السياسيين في كل أماكنهم يخلصون للقضية الفلسطينية، حتى يمكننا أن نرى نوراً من الأفق يعطينا بادرة أمل أن الحل ممكن، أو قد يكون، ويتركوا التجارة بهذه القضية التي لا يتطلعون إليها إلا عندما يريد أحدهم أن يجدد شبابه السياسي، فيقبل يغامر ويدغدغ المشاعر، ونركض وراءه مطبلين ومتغنين ببطولاته وعزته وكبريائه، ونحن موقنون أنه يستخف بنا.
كايد الركيبات
kayedrkibat@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع