أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بعد اختراق الموكب الملكي .. المغرب يفتح تحقيقا بالحادثة - فيديو دي ميستورا يصل الأردن الاثنين للمشاركة في القمة العربية الاردن رفض طلب صحفيين اسرائيليين لحضور القمة العربية الفنان حجازين يغادر المستشفى الرصيفة : القبض على شخص يشتبه بانتمائه لـ"داعش" جيروزاليم بوست : تدريب أردني إسرائيلي لمواجهة الزلازل القبض على منتحلي صفة رجال أمن الموصل .. انتشال 500 جثة ومطالبات بإعلانها "منكوبة" توافق لإنهاء ملف الديون الليبية للمستشفيات الأردنية 5 أطفال بين 12 سوريا لقوا حتفهم غرقا قبالة تركيا لماذا يرفض الأردن فتح جبهة برية على حدوده مع سوريا؟ الإفتاء :المراهنة على نتائج المباريات قمار محرم العقدة السورية في قمة الأردن الموصل .. داعش يخسر مقر أكبر ألويته في المدينة القديمة ويلز تودع الاردنيين : ممتنة لحسن ضيافتكم وكرمكم وسط البلد : مسيرة حاشدة رفضا لاتفاقية الغاز - صور مادبا : خادمة افريقية تحاول الانتحار بـ"الكلور" "الملكية" تسخر من قرار حظر الالكترونيات بحلول طريفة المومني يوجه رسالة للشباب الاردني - فيديو الصدر : سأضع النقاط على الحروف قبل أن يغتالوني
استقالة ريما خلف

استقالة ريما خلف

19-03-2017 08:57 PM

لا اعتقد أن الصورة في المرآة المكسورة واضحة، ولا يمكنني وصف استقالة معالي الوزيرة السابقة ريما خلف من عملها في مؤسسة أممية على أنها انجاز عظيم استطاعت تحقيقه وهي في الأيام الأخيرة. ولم يكن منطلقي في هذا الحديث سلوك سابق أو تعامل فردي بدر عنها، ولا التقليل من أهمية الوقوف الحاسم تجاه قضايا الأشقاء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
ولكن مشكلتنا الكبيرة أننا في زمن نعد فيه كل تصرف خارج المألوف والنهج السياسي العام من البطولة، وأن الاعتبارات الموضوعية التي يتم تجييرها للتظليل وصناعة الحدث البطولي هي من مقاصد البطل، ونواياه المبيتة أو حتى من عقيدته السياسية التي يؤمن بها ويدافع عنها ويبذل في سبيلها التضحيات.
ولو وقفنا عند استقالة الدكتورة ريما خلف نجد أن الاستقالة لم تكن لدواعي سياسية، أو لضغوط أرادت أن تمارسها دفاعاً عن موقف أو وجهة نظر تصر عليها أو تؤمن بها، بل جاءت انسحاباً مبكراً وجدت ما يبرره، وهذه ممارسة كثيراً ما مورست من قبل السياسيين، وللأسف كثيراً ما كانت قضية الشعب الفلسطيني هي القضية المحورية التي يعلق عليها هؤلاء السياسيين أهواءهم، لعلمهم بأن هذه القضية هي المحرك الشعوري عند الشعوب العربية والإسلامية.
وليت أن السياسيين في كل أماكنهم يخلصون للقضية الفلسطينية، حتى يمكننا أن نرى نوراً من الأفق يعطينا بادرة أمل أن الحل ممكن، أو قد يكون، ويتركوا التجارة بهذه القضية التي لا يتطلعون إليها إلا عندما يريد أحدهم أن يجدد شبابه السياسي، فيقبل يغامر ويدغدغ المشاعر، ونركض وراءه مطبلين ومتغنين ببطولاته وعزته وكبريائه، ونحن موقنون أنه يستخف بنا.
كايد الركيبات
kayedrkibat@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع