أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إحالة 35 منشأة في "سحاب الصناعية" إلى النائب العام لبنانية تدّعي أنها زوجة السيسي السرية .. !! هل ستكون نهاية العالم السبت المقبل؟! "فاردة روضة" بسيارات تاكسي !! - فيديو إنهاء معاناة مسن يعيش وحيداً بخيمة باربد - صور النائبان الطراونة و المجالي يفتحان النار على الوزير السابق "العناني" نظام جديد لممارسة مهنة العناية بالبشرة سيدة اعمال تحقق احلام شاب اردني منع سير الشاحنات بموقع انهيار جرش النجار يطلب طبيب عيون في معتقله بالامارات مصادر بريطانية: السعودية كانت "على وشك" شن حرب على قطر وفاة شاب في سجن سواقة الأردن يستقبل الفلسطينية "عودة" بعد ابعادها من امريكا مسؤول سوري يتغزل بالاردن ويؤكد فتح "نصيب" قريبا الأردن يسلم مسؤول عراقي سابق مطلوب الى بلاده أبرز الهجمات الجارية ضد داعش في سوريا والعراق الأرض تقترب من "حدث مخيف" يتكرر لسادس مرة بـ450 مليون سنة مصير الاتفاق النووي الإيراني أمام طريق مسدود كوريا الشمالية تصف تهديدات ترامب بـ"نباح الكلب" الملك وولي العهد يهنئان بالعام الهجري الجديد
استقالة ريما خلف

استقالة ريما خلف

19-03-2017 08:57 PM

لا اعتقد أن الصورة في المرآة المكسورة واضحة، ولا يمكنني وصف استقالة معالي الوزيرة السابقة ريما خلف من عملها في مؤسسة أممية على أنها انجاز عظيم استطاعت تحقيقه وهي في الأيام الأخيرة. ولم يكن منطلقي في هذا الحديث سلوك سابق أو تعامل فردي بدر عنها، ولا التقليل من أهمية الوقوف الحاسم تجاه قضايا الأشقاء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
ولكن مشكلتنا الكبيرة أننا في زمن نعد فيه كل تصرف خارج المألوف والنهج السياسي العام من البطولة، وأن الاعتبارات الموضوعية التي يتم تجييرها للتظليل وصناعة الحدث البطولي هي من مقاصد البطل، ونواياه المبيتة أو حتى من عقيدته السياسية التي يؤمن بها ويدافع عنها ويبذل في سبيلها التضحيات.
ولو وقفنا عند استقالة الدكتورة ريما خلف نجد أن الاستقالة لم تكن لدواعي سياسية، أو لضغوط أرادت أن تمارسها دفاعاً عن موقف أو وجهة نظر تصر عليها أو تؤمن بها، بل جاءت انسحاباً مبكراً وجدت ما يبرره، وهذه ممارسة كثيراً ما مورست من قبل السياسيين، وللأسف كثيراً ما كانت قضية الشعب الفلسطيني هي القضية المحورية التي يعلق عليها هؤلاء السياسيين أهواءهم، لعلمهم بأن هذه القضية هي المحرك الشعوري عند الشعوب العربية والإسلامية.
وليت أن السياسيين في كل أماكنهم يخلصون للقضية الفلسطينية، حتى يمكننا أن نرى نوراً من الأفق يعطينا بادرة أمل أن الحل ممكن، أو قد يكون، ويتركوا التجارة بهذه القضية التي لا يتطلعون إليها إلا عندما يريد أحدهم أن يجدد شبابه السياسي، فيقبل يغامر ويدغدغ المشاعر، ونركض وراءه مطبلين ومتغنين ببطولاته وعزته وكبريائه، ونحن موقنون أنه يستخف بنا.
كايد الركيبات
kayedrkibat@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع