أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اجتماع أردني – أمريكي غير معلن لعب دوراً حاسماً بمسألة "الأقصى" الملك يعود إلى أرض الوطن الحمارنة يرفضون تعويضات الاحتلال ويطالبون باعدام القاتل الكرك : باكستانية تنهي حياتها شنقا الافراج عن شاهد "حادثة السفارة" وفاة موقوف متهم بمحاولة تفجير السفارة الأمريكية بعمان وزير إسرائيلي: خرجنا ضعيفين من "أزمة الأقصى" مستشار السلطة : ضعف كبير في التنسيق مع الأردن كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الاحد رد الطعنين المقدمين ضد ترشح ابو السكر لرئاسة بلدية الزرقاء المومني: تراجع اسرائيل عن اجراءاتها حول الاقصى خطوة للتهدئة المرجعيات الدينية في القدس تقرر العودة للصلاة بالأقصى الأردن يرفض عودة طاقم السفارة الإسرائيلية قبل ضمان محاكمة القاتل تحويل الناشط العياصرة لـ"أمن الدولة" بتهمة تقويض نظام الحكم معان : وفاة و 5 اصابات بحادث تدهور قواعد أمنية جديدة على المسافرين الى امريكا عالم فضاء أردني يشارك في تجربة علمية مميزة لناسا اتفاق وقف إطلاق النار في جرود عرسال يدخل حيز التنفيذ الاحتلال يسلم جثامين شهداء عملية "الأقصى" شخصيات وطنية تناشد عشيرة أبو تايه التحلي بالصبر والحكمة - اسماء
شهداء كرامة الأمّة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة شهداء كرامة الأمّة

شهداء كرامة الأمّة

19-03-2017 01:05 PM

النصر في معركة الكرامة ، ما كان له أن يسجّل أو أن يذكر التاريخ ذلك اليوم الخالد ، لولا الجنود الشجعان من جيشنا العربي ، الذين كان هدفهم وجلّ أمانيهم الدفاع عن وطنهم ، ووطن آبائهم ، باذلين في سبيله دمهم الغالي ، ليصنعوا نصرا مؤزّرا سجّل للجيش العربي الأردني ، وللفدائيين المؤمنين بقضيتهم ، بشهدائهم وأبطالهم الذين ما زال بعضهم على قيد الحياة ، يروون تفاصيل دحرهم لقوّات العدو بكثير من البسالة والحماس وحبّ الدفاع عن الأرض والوطن والعرض . هذا النصر حققه جنود جاؤوا من كلّ مدن الأردن وقراه ، فيافيه وبيداءه ، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، أوفياء ملتزمين بالطاعة ، عقدوا العزم على تحقيق نصر يكون اعادة لكرامة الأمّة ورفعة شأنها . أبطال ما كانوا ينادون بفئويّة أو اقليميّة ، ولكن نادوا بأن تعود للأمّة كرامتها .
شهداء معركة الكرامة ، سجّل لهم التاريخ صفحة في سجّل الأبرار الذين دافعوا واستبسلوا عن الغور والأردن والوطن العربي الكبير ، وكانوا قبل ذلك هم وآباءهم قد دافعوا عن فلسطين ، عن مدنها وقراها ، سهولها وجبالها ، واستشهد منهم من استشهد ، وبقي حيّا من روى لنا قصّة التلاحم في الدفاع عن الأرض . التلاحم الذي كان يعني بالنسبة لهم قوّة تعينهم في الدفاع عن وطنهم وشرفهم .
لن ننساكم أبدا ، ولن ننسى أسماءكم ، وسنستلهم منكم العزم والتصميم ، والقوّة في الدفاع عن حقّكم وحقّنا في الدفاع عن أرضنا ، ونعرف أنّكم اردتم أن تثبتوا لنا أنّه لا خوف من العدو الذي ظنّ العالم أنّه لا يقهر . انّكم جميعا أبطال ولكل بطل منكم قصّة بطوليّة علينا سردها لأنفسنا ولأولادنا لنتعلّم منها ، ولكن اعذروني في أن أستذكر واحدا منكم ، ممن استشهدوا في معركة الكرامة ، وكان قد جاء من جنوب الأردن ، من مدينة معان ، وأسمه الملازم أول خضر شكري يعقوب ، رحمه الله . كان شابّا يافعا تخّرج حديثا من الكلّية الحربيّة . وفي المعركة كان ضابطا للملاحظة ، أي أنّه في موقع متقّدم ، يرصد حركات العدو . ولمّا أحسّ أنّ العدو يمكن أن يكون قد عرف مكانه ، وخوفا من تقّدم العدو ومباغتة قوّات الجيش العربي ، أرسل نداء لكتيبته قال فيه ، طوّق العدو موقعي ، ارموا موقعي حالا ، أشهد أنّ لا اله الّا الله وأنّ محمدا رسول الله ، حققت الشهادة في سبيل الله .
كان الشهيد خضر قد ترك أمّه وأباه وأخوته وزوجته وولده الذي لم يره بعد ، موّدعا ايّاهم على أمل اللقاء ، سامعا لدعوات أمّه له بالتوفيق ، وتحقيق ما يحلم به ، راجيا في سرّه أن تدعو الله له بالشهادة في سبيله . وكان ما أراده ، مستشهدا في يوم صادف عيد الأمّ ، التي رفعت يديها يوم استشهاده راجية الله العلّي القدير ، أن يدخله جنّات الخلد ، هو وأخوته شهداء الجيش العربي الأردني ، الذين لن ننساهم أبدا .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع