أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها الاربعاء وتحذير من الضباب الصحة تعلن مراكز التطعيم الاربعاء - أسماء رسالة جديدة من القصر بمضمون "إرادة سياسية" تسبق مناقشات عاصفة في البرلمان على توصيات "وثيقة المنظومة" العرموطي يكشف عن مخالفة دستورية في قانون الدفاع تجعل اوامر الدفاع باطلة سرقة هاتف مراسل اليوم السابع على الهواء إعلان الدفعة الثامنة للمقبولين بالموازي بالأردنية (رابط) ” النقد الدولي” : تحديات جديدة ظهرت في الأردن الصبيحي يكتب : سند أخضر سند مبرقع .. بالليل يا بشر بالليل العمري: الجدل حول المولد النبوي غير مفيد الرياطي: سنتقدم بمذكرة لوقف العمل بقانون الدفاع فور عقد الدورة العادية نائب إسرائيلي متطرف يحاول اقتحام غرفة أسير فلسطيني بالمستشفى (فيديو) فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق بمحافظات الشمال الأربعاء أصوات تنادي بإنهاء "قانون الدفاع" بالأردن .. هل انتهت مبرراته؟ طبيب أردني : متحور جديد لكورونا أسرع انتشارا طريقة استخدام سند للتفتيش بالوثيقة .. الصحة الاسرائيلية تعترف رسميا بكلية الطب في جامعة اليرموك المفلح: العمل الإنساني رسالة نابعة من قناعة راسخة المعاني : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني .. صوت الأردن عمر العبداللات يغني " دحنون ديرتنا " السراحنة: جرثومة شيغيلا ليست جديدة .. وسببها التلوث
بربع "فلافل "

بربع "فلافل "

10-02-2017 12:05 PM

كالعادة تتكرر نفس الأخطاء وبنفس التوقيت وأحيانا بنفس الأشخاص أو بأشخاص من جلدتهم ,نتائج الثانوية العامة هي حصاد الموسم للجميع , للأسرة المحاصرة من بداية الموسم الدراسي وللأب الكادح على أبواب الزمن وللأم المربية الفاضلة ولأهل البيت الذي عاشوا حالات الطوارئ طوال الحالة التوجيهية, وللجيران الذين عاشوا دور الصامتين عن الضحك والمزاح حفاظا على الأجواء الدراسية لطلاب التوجيهي ولأطفال الحي الذين منعوا من اللعب بحجة التشويش على رادارات طالب التوجيهي , وعلوم تدرس بجميع المباحث الثانوية تتناول جميع العلوم الإنسانية والبشرية والعلمية إلا أنها تفتقر إلى مادة أخلاقية تدرب وتنمي الطالب على الأخلاق والصفات الحميدة التي يجب أن يتحلى بها هذا الطالب ليكون شجرة مثمرة في حديقة المجتمع .

طلاب علم "يتربعون " على أفضل المعدلات المدرسة و "يسقطون"في مادة الأخلاق الحسنة وطيب السلوك , و ظواهر فلكية في كوكب الأرض يستغربها جميع سكان الكوكب , حينما يعترض الجميع على تعديل المناهج و تختفي التربية السليمة من مناهج الأسرة وينتهي بها المطاف بحملة زجاجات "الشمبانيا "بدل من حملة شهادات الدراسة , ومواقف لا أخلاقية ترافق النتائج وسط ذهول المجتمع من مجموعة حركات يتم تأديتها بأسلوب شيطاني تحت بند الفرحة الطلابية بانتهاء احد فصول الدراسة , فمن المسؤول عن السلوك الشبابي في الشوارع فهل ما زلنا نتبع "الذنيبات " ونكيل له التهم بأنه المسبب الرئيسي للمعاناة ؟ أذن فمن المسؤول عن إنتاج جيل مواصفات أخلاقية متدنية ؟ .

ذنيبات لم يعدل المناهج ,بل نحن من عدلها ففقدنا الأخلاق الحميدة ونحن من قرع ناقوس الخطر بالتربية المنحرفة عن الطريق القويم , والفرحة لا تتيح تجاوز الأخلاق والتربية السليمة ولا تتيح لمن شاء التصرف بـ بهلوانية الشيطان في ظل غياب الأهل في غياهب الجب, فمن يتابع الشارع العام وينظر إلى الطلبة الناجحين يجد منهم من تجرد نهائيا من الأخلاق وأصبح عاريا من المبادئ والتربية السليمة , فمن المسؤول عن هذا إنتاج هذا الوحل الأخلاقي الذي يعيشه هؤلاء ؟ .

نعم تركنا الأخلاق الحميدة والتربية السليمة فنبتت في حقولنا أخلاق شيطانية أثمرت سلوكيات سيئة استطاع أبنائنا تناولها بسبب غفلتنا عنهم وبعدنا عن عنصر المتابعة والمراقبة لهم , فكانت نتائج التوجيهي ازدحامات تغلق جميع المسارب في الشوارع واحتفالات على "الخط الأبيض" في وسط الشارع و زجاجات شمبانيا يتراشق بها قادة المستقبل و رقصات لا أخلاقية لمن ستكون مربية أجيال في المستقبل , علب سجائر متنوعة تطل برأسها من جيوب الناجحين وأخرى مندسة في جيوب البائسين الذين لم يحالفهم الحظ للتخفيف عنهم من هول الموقف ,فمن المسؤول ؟ جميعنا نراقب الموقف ونحن نأن من هول الموقف فهل ما زلنا على الطريق السليم في التربية أم أن أبنائنا لم يتلقوا التربية السليمة والأخلاق الحسنة منا لتظهر معالمها على المجتمع الذي ما زال يعاني من إنتاج جيل بمواصفات متدنية لا تتناسب مع برمجية المجتمع الناضج .

بعض الطلاب معدلاتهم مثل إلي مشتري "بربع" فلافل لا يقدر يشبع منه ولا يقدر يعزم عليه وقضاها يلف ويزمر بالشوارع على شو والله منا داري .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع