أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تحويل حركة السير بنفق الدوار الرابع بسبب عمود كهرباء حملات مكثفة لمكافحة وضبط انتشار القوارض وناقلات الأمرض وفاة نزيل بسجن "الزرقاء" انتحار فتاة شنقا في المفرق إغلاق الطريق الصحراوي لإنعدام الرؤية اتهام الموساد باغتيال عالم الطاقة الفلسطيني البطش مراهقة تحرق والدتها وشقيقها بسبب لعبة الحوت الأزرق اتفاق لخروج مقاتلي المعارضة السورية من القلمون قرب دمشق الرئيس الكوري يتعهد وقف التجارب النووية والبالستية ضبط شخص بحوزته طرد بريدي بداخله "مخدرات" نقابة المعلمين: إجراءات جديدة ضد نظام الخدمة المدنية خلال أيام ضبط 7 مطلوبين متوارين عن الأنظار في البادية الشمالية إصابة رجلي أمن بتبادل إطلاق نار في إربد .. تفاصيل انباء غير مؤكدة حول بدء تحقيقات خبراء حظر الأسلحة الكيميائية في دوما مفاوضات للوصول لسعر محدد لتكاليف الحج خالد الربابعة نقيبا للممرضين الاردنيين القبض على مطلوب بحقه 25 طلبا قضائيا المغرب تحتجز أردنيا متهما باغتصاب خطيبته خلل فني يعطّل المواقع الحكومية على الإنترنت وزير العمل: أموال الضمان بخير وما أثير حولها "زوبعة"
أبهذا يكافىء الاردنيون ؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أبهذا يكافىء الاردنيون ؟

أبهذا يكافىء الاردنيون ؟

11-01-2017 05:34 PM

خمس سنين عجاف مرت علينا ... بين رفع وضريبة وتحمل وجع وطن عربي كامل

واستقبال للاجئين ... بما يفوق قدرتنا على تقاسم رغيف الخبز معهم

تحملنا حتى شراء ما يفيض من المساعدات الخارجيه لهم ونحن اوتاد الديار

تحملنا ان نبصر اردنيه تشتري من لاجئه صوبه حرام او حتى الدواء الذي وزع لهم مجانا ولم يطالنا نحن ادنى تأمين صحي ... لا بل لم يتوفر في مراكزنا الصحيه سوى المسكنات وابسط الدواء

تحملنا حتى منافستنا على لقمة العيش صونا للعروبة التي ما زال نبضها بدم كل اردني وما بخلت يوما او منة على عربي بها ...

تحملنا الف بيت للعزاء سكن قلوبنا جميعا

من معاذ الذي وقتها صحنا لكم ليست حربنا واجبرتمونا ان نكفن اولى ضحاياها ... بمشهد موجع صوره الخوارج من داعش فيه إبننا يتلوى من لهيب النار يموت إحتراقا

إياكم ان تظنوا انه غاب عن ذهن اي اردني ذاك الوجع

تحملنا ... زج ابنائنا .. مقابل جزء بسيط مما يدفع لهم بقوات حفظ السلام في شتى البقاع

تحملنا ان يعودوا لنا بعد غربة ووجع ... بثمن لا يصل لنصف ما يدفع لهم بالاصل ...

او يعودوا مكفنين بعلم

او بجرثومة او مرض يلازمهم سنين او عمر

تحملنا ... خبر موت اكبر احلامنا ان يصبح ابننا طيار ... على يد طائرات متهالكه ... لم تخض معركه كانت كفن

تحملنا ... استعراض الحكومات ... حكومة تتلو اخرى ... تتسابق لمد يدها الى قوتنا وبعض ما نخبيء من قوت لأبنائنا

تحملنا حتى عمليات النصب التي طالت ما ندخر من تعب سنينا ... البورصه ... وما حدث بالبتراء ... لم نسألكم وقتها عن صمتكم عنهم لسنين ... لم نراقب حتى بحثكم عنهم .. لاننا ندرك حقيقة الوجع

تحملنا ... شتم اكثر من مسؤول لنا ... فهذا ليبتر اعتراضنا على نووي يصفنا بالحمير واخرى هناك تشتمنا باننا لا نفهم ...

وتحملنا حتى وضعكم لمن داست على علم الوطن ... بمنصب

تحملنا كل من سقطوا من السماء على كراسيهم ومن ورثوا

تحملنا حتى تشكيكم بنا وبحراك شعب ... ما كان يوما هدفه خراب وطن ... كيف يكون ونحن الوطن واخر ما يتبقى من وطن

تحملنا حتى قراراتكم التي لا تمثلنا وندرك حقا انها تضعفنا ... كالغاز من العدو .. كتغيير منهاج مس ديننا وعقيدتنا ...

تحملنا بيع مقدرات الوطن ككعكه .... تقاسمها اصحاب المناصب والسماسره ... بلا مدان للأن ... وبلا عقوبة رادعه

تحملنا حتى ضعف التنسيق بينكم ...كنا سياج الوطن هذا ابن لنا على الحدود براتب لا يتجاوز نصف راتب مناصبكم .. وذاك ابن لنا يمدكم بالعتاد وذاك اب للشهيد يهديكم ما تبقى من اولاد وتلك ام للشهيد تكفن ابنها .. بطلا شهيدا تخنق عبرتها هاجت كصهيل جواد

بعد كل هذا أعود لأسأل ... اهكذا يكافىء الاردنيون

بتوقيع على قرار ... للرفع ... لا ترتجف معه يد موقعه

لا يغرقه الخجل ؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع