أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين مرتبطين بالأسلحة الكيميائية العرموطي يسأل عن اتفاقية الغاز المصري ام صيحون : الحياة تعود الى طبيعتها ترامب: مجلس الأمن فشل في الرد على هجوم خان شيخون المقابلين : حريق مواد بلاستيكية - صور // تحديث افتتاح تقاطع الدوريات أمام حركة السير الابنة الناجية من "جريمة الكرك" تروي تفاصيل الجريمة وفاة موقوف لحساب أمن الدولة في مركز ماركا براءة معلم من تهمة نشر مواد تتعلق بالإرهاب داعش يسيطر على أجزاء من طريق بغداد الدولي في الأنبار تدهور صحة القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي بشكل خطير حجز 30 مركبة مارس سائقوها "التفحيط" امن الدولة تنظر في 15 قضية ارهابية مكافحة الفساد تطمئن : نحقق بتقرير ديوان المحاسبة فرص عمل لحملة الدكتوراة في سلطنة عمان إرادة ملكية بتعيين بدران رئيسا للمركز تطوير المناهج الكرك: إجلاء 5 أسر إثر مقتل سيدة على يد زوجها باسم عوض الله: نحن بحاجة لإصلاح سياسي خاص احباط تهريب 2 كغم جوكر القضاء الأردني يلزم "الجزيرة" بتعويض أبناء محمود عباس والحكم لم ينفذ
أبهذا يكافىء الاردنيون ؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أبهذا يكافىء الاردنيون ؟

أبهذا يكافىء الاردنيون ؟

11-01-2017 05:34 PM

خمس سنين عجاف مرت علينا ... بين رفع وضريبة وتحمل وجع وطن عربي كامل

واستقبال للاجئين ... بما يفوق قدرتنا على تقاسم رغيف الخبز معهم

تحملنا حتى شراء ما يفيض من المساعدات الخارجيه لهم ونحن اوتاد الديار

تحملنا ان نبصر اردنيه تشتري من لاجئه صوبه حرام او حتى الدواء الذي وزع لهم مجانا ولم يطالنا نحن ادنى تأمين صحي ... لا بل لم يتوفر في مراكزنا الصحيه سوى المسكنات وابسط الدواء

تحملنا حتى منافستنا على لقمة العيش صونا للعروبة التي ما زال نبضها بدم كل اردني وما بخلت يوما او منة على عربي بها ...

تحملنا الف بيت للعزاء سكن قلوبنا جميعا

من معاذ الذي وقتها صحنا لكم ليست حربنا واجبرتمونا ان نكفن اولى ضحاياها ... بمشهد موجع صوره الخوارج من داعش فيه إبننا يتلوى من لهيب النار يموت إحتراقا

إياكم ان تظنوا انه غاب عن ذهن اي اردني ذاك الوجع

تحملنا ... زج ابنائنا .. مقابل جزء بسيط مما يدفع لهم بقوات حفظ السلام في شتى البقاع

تحملنا ان يعودوا لنا بعد غربة ووجع ... بثمن لا يصل لنصف ما يدفع لهم بالاصل ...

او يعودوا مكفنين بعلم

او بجرثومة او مرض يلازمهم سنين او عمر

تحملنا ... خبر موت اكبر احلامنا ان يصبح ابننا طيار ... على يد طائرات متهالكه ... لم تخض معركه كانت كفن

تحملنا ... استعراض الحكومات ... حكومة تتلو اخرى ... تتسابق لمد يدها الى قوتنا وبعض ما نخبيء من قوت لأبنائنا

تحملنا حتى عمليات النصب التي طالت ما ندخر من تعب سنينا ... البورصه ... وما حدث بالبتراء ... لم نسألكم وقتها عن صمتكم عنهم لسنين ... لم نراقب حتى بحثكم عنهم .. لاننا ندرك حقيقة الوجع

تحملنا ... شتم اكثر من مسؤول لنا ... فهذا ليبتر اعتراضنا على نووي يصفنا بالحمير واخرى هناك تشتمنا باننا لا نفهم ...

وتحملنا حتى وضعكم لمن داست على علم الوطن ... بمنصب

تحملنا كل من سقطوا من السماء على كراسيهم ومن ورثوا

تحملنا حتى تشكيكم بنا وبحراك شعب ... ما كان يوما هدفه خراب وطن ... كيف يكون ونحن الوطن واخر ما يتبقى من وطن

تحملنا حتى قراراتكم التي لا تمثلنا وندرك حقا انها تضعفنا ... كالغاز من العدو .. كتغيير منهاج مس ديننا وعقيدتنا ...

تحملنا بيع مقدرات الوطن ككعكه .... تقاسمها اصحاب المناصب والسماسره ... بلا مدان للأن ... وبلا عقوبة رادعه

تحملنا حتى ضعف التنسيق بينكم ...كنا سياج الوطن هذا ابن لنا على الحدود براتب لا يتجاوز نصف راتب مناصبكم .. وذاك ابن لنا يمدكم بالعتاد وذاك اب للشهيد يهديكم ما تبقى من اولاد وتلك ام للشهيد تكفن ابنها .. بطلا شهيدا تخنق عبرتها هاجت كصهيل جواد

بعد كل هذا أعود لأسأل ... اهكذا يكافىء الاردنيون

بتوقيع على قرار ... للرفع ... لا ترتجف معه يد موقعه

لا يغرقه الخجل ؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع