أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قمة عمان .. روح دمشق حاضرة وإن غاب ممثلها أطفال الزعتري .. بين مطرقة التسرب المدرسي وسندان الزواج المبكر تفاصيل المؤتمر الصحفي لختام قمة عمان محمد بن راشد يشكر الأردنيين افتتاح معبر طريبيل خلال 4 أشهر الملك يشكر الاردنيين - صورة لقاءات الملك على هامش القمة العربية - صور صدور إعلان عمّان الرياض تستضيف القمة العربية العام القادم الملك يعلن اختتام أعمال قمة عمان الملك يلتقي أمير دولة الكويت والممثل الخاص لسلطان عمان - صور قرارات هيئة "التعليم العالي" بوتين لقمة عمان: روسيا تعتزم تطوير التعاون مع الجامعة العربية خادم الحرمين يغادر الأردن .. والحريري برفقته الخارجية تفي بوعدها: 20 طالبا يحضرون القمة الملك يقيم مأدبة غداء تكريما للوفود المشاركة في قمة عمان عمان : العثور على جثة والقاتل يسلم نفسه شركة أمريكية تؤمن الطريق السريع بين بغداد وعمّان "غزل امريكي ناعم" لإخوان الأردن .. ! الملك سلمان يلتقي العبادي والبشير والسيسي على هامش القمة العربية
التبول ..جلوساً

التبول .. جلوساً

10-01-2017 12:35 PM

في دولة السويد يقومون بتعليم الاجئين لديهم من عرب وأفارقه وبقية دول العالم كيفية التعامل مع التالي: استخدام أدوات التنظيف في المطبخ ، كيفية أستخدام المناشف عند تنظيف الصحون والطناجر ، وكيفية التعامل مع النفايات بأن يتم فصلها بناءا على مكوناتها ؛ النفيات العضوية عن النفايات الورقية عن النفايات البلاستيكية ، وكيفية التعامل مع عابري الطريق وطرح السلام عليهم ، وكيفية استخدام الشقق المؤجرة كي يتم تسليمها بعد تركها ،ومن ضمن ما يتم تعليمه للا جئين عند استخدام الحمام أنه يمنع التبول وقوفا نهائيا ، وأن عليهم أن يغسلوا ايديهم بعد كل خروج من الحمام ، وهنا يتم منح المتدرب الاجىء شهادة تساعده على أن تفتح له أبواب الحياة على النمط السودي الذي يفتخر به أهل السويد منذ أجيال" هذا نمط اليحاة السويدية " .
وبعد انتهاء البرنامج الوثائقي الذي وضع تحت عنوان " الحياة في أوروبا " على قناة DW يأتي موعد نشرة الأخبار التي تقول ؛ قتلى في وادي بردى ومدينة إعزاز في سوريا ، وقتلى في العراق واليمن ، ومحاولات لوقف الموت العبثي في ليبيا فاشلة بكل قوة فشل الفكر العربي من الخروج من آزمة الموت الحالي ، ويستمر مشهد الموت العربي إلى نهاية نشرة الأخبار ويأتي بعدها برنامح عن الطعام في العصور الوسطى الأوروبية وكيف يتم تقديمه هذه الأيام بنفس الطرق التي استخدمت منذ مئات السنين .
وفي العجالة السابقة من المشهد المسائي لشاشة تلفزيون منزلي وجدت نفسي أكتفي بالتنقل بين الشاشات بشكل عبثي وغير مدروس وبهدف واحد فقط ؛ أن اتوقف عن التفكير بسؤال تاريخي ومنذ بدء الخليقة يقول ؛ لماذا نموت مقابل لاشيء بينما هناك أناس يموتون من أجل نمط حياة يميزهم عن غيرهم من البشر في جنة الله في الأرض وهؤلاء يموتون سعداء لأنهم يعرفون أن الموت عربيا على أمل الفوز بجنة سماوية سوف يشاركونا بها لأنهم فقط تبولوا جلوسا في حماماتهم الخاصة والعامة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع