أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الامن يروي تفاصيل احداث شغب سجن سواقة الكرك : 4 وفيات بحادث تصادم الوحدات يهزم الفيصلي بهدفين نظيفين وفاة المرشد السابق للإخوان مهدي عاكف أربعيني ينهي حياة زوجته العشرينية بسكين برزاني: استفتاء كردستان العراق بموعده أبو سمرة يروي رحلة تغلبه على السرطان الأرض "تتنفس" وتثير الرعب في المكسيك - فيديو أعمال شغب داخل مهجعين بسجن سواقة الحكومة تسعى لخفض معدلات الخصوبة بين الأردنيين بحلول 2030 هل يفتتح معبر نصيب بين الأردن وسوريا؟ اربد : وفاة طفلتين غرقا ترامب يحذر الزعيم الكوري الشمالي من اختبار لم يشهد مثله من قبل العقبة: ضبط صواعق وطائرات صغيرة وكاميرات داخل حاوية غواصات روسية تقصف مواقع "النصرة" في إدلب وحماة ألف دركي لتأمين مباراة الوحدات والفيصلي إربد: المحافظ يطلب تسليم المجمع الإسلامي لجمعية الإخوان إسرائيل تقصف مستودع أسلحة قرب مطار دمشق القصة الحقيقية وراء صورة الملك فيصل مع كائن فضائي مزارعون فلسطينيون يناشدون الأردن الغاء الضرائب
التبول ..جلوساً

التبول .. جلوساً

10-01-2017 12:35 PM

في دولة السويد يقومون بتعليم الاجئين لديهم من عرب وأفارقه وبقية دول العالم كيفية التعامل مع التالي: استخدام أدوات التنظيف في المطبخ ، كيفية أستخدام المناشف عند تنظيف الصحون والطناجر ، وكيفية التعامل مع النفايات بأن يتم فصلها بناءا على مكوناتها ؛ النفيات العضوية عن النفايات الورقية عن النفايات البلاستيكية ، وكيفية التعامل مع عابري الطريق وطرح السلام عليهم ، وكيفية استخدام الشقق المؤجرة كي يتم تسليمها بعد تركها ،ومن ضمن ما يتم تعليمه للا جئين عند استخدام الحمام أنه يمنع التبول وقوفا نهائيا ، وأن عليهم أن يغسلوا ايديهم بعد كل خروج من الحمام ، وهنا يتم منح المتدرب الاجىء شهادة تساعده على أن تفتح له أبواب الحياة على النمط السودي الذي يفتخر به أهل السويد منذ أجيال" هذا نمط اليحاة السويدية " .
وبعد انتهاء البرنامج الوثائقي الذي وضع تحت عنوان " الحياة في أوروبا " على قناة DW يأتي موعد نشرة الأخبار التي تقول ؛ قتلى في وادي بردى ومدينة إعزاز في سوريا ، وقتلى في العراق واليمن ، ومحاولات لوقف الموت العبثي في ليبيا فاشلة بكل قوة فشل الفكر العربي من الخروج من آزمة الموت الحالي ، ويستمر مشهد الموت العربي إلى نهاية نشرة الأخبار ويأتي بعدها برنامح عن الطعام في العصور الوسطى الأوروبية وكيف يتم تقديمه هذه الأيام بنفس الطرق التي استخدمت منذ مئات السنين .
وفي العجالة السابقة من المشهد المسائي لشاشة تلفزيون منزلي وجدت نفسي أكتفي بالتنقل بين الشاشات بشكل عبثي وغير مدروس وبهدف واحد فقط ؛ أن اتوقف عن التفكير بسؤال تاريخي ومنذ بدء الخليقة يقول ؛ لماذا نموت مقابل لاشيء بينما هناك أناس يموتون من أجل نمط حياة يميزهم عن غيرهم من البشر في جنة الله في الأرض وهؤلاء يموتون سعداء لأنهم يعرفون أن الموت عربيا على أمل الفوز بجنة سماوية سوف يشاركونا بها لأنهم فقط تبولوا جلوسا في حماماتهم الخاصة والعامة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع