أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
معلم يروي قصة زميله الذي ضبط بتهمة "التسول" اجتماع اميركي اوروبي لبحث الازمة اليمنية في عمان البث المباشر لبرنامج الوكيل إربد: مئات المواطنين بلا هويات بسبب خلل فني نتنياهو: دماء جيراننا مهدورة الكرك: أعمال شغب تغلق الطريق الرئيسي - صور ضبط مصنع لانتاج الحلويات يديره سوري بمواد مهربة من سوريا متى تدفع الفدية للعاجز عن صيام رمضان وما مقدارها ؟! ضبط برتقال "متعفن" لإنتاج عصائر بأحد المحال التجارية تحديد سقف أعلى لأسعار الدواجن الملكة رانيا مع فريق "أطباءك يا أردن" بالسلط - صور الفنان الأردني عبدالله الصرايرة في ذمة الله "خضار" للأسر العفيفة في السلط - صور راتب إضافي للمنتفعين من صندوق الزكاة قبل العيد "المستهلك" تدعو لمقاطعة الدواجن الامير الحسن بن طلال يكتب : "رمضان وجهٌ مشرقٌ للتسامح" مروان البرغوثي يرفض تعليق إضرابه عن الطعام أطفال يشعلون بـ"مفرقعاتهم" جبهات تعكر ليالي رمضان مدارس خاصة تخالف تعليمات دوام رمضان كشف مصدر فيروس "الفدية"
التبول ..جلوساً

التبول .. جلوساً

10-01-2017 12:35 PM

في دولة السويد يقومون بتعليم الاجئين لديهم من عرب وأفارقه وبقية دول العالم كيفية التعامل مع التالي: استخدام أدوات التنظيف في المطبخ ، كيفية أستخدام المناشف عند تنظيف الصحون والطناجر ، وكيفية التعامل مع النفايات بأن يتم فصلها بناءا على مكوناتها ؛ النفيات العضوية عن النفايات الورقية عن النفايات البلاستيكية ، وكيفية التعامل مع عابري الطريق وطرح السلام عليهم ، وكيفية استخدام الشقق المؤجرة كي يتم تسليمها بعد تركها ،ومن ضمن ما يتم تعليمه للا جئين عند استخدام الحمام أنه يمنع التبول وقوفا نهائيا ، وأن عليهم أن يغسلوا ايديهم بعد كل خروج من الحمام ، وهنا يتم منح المتدرب الاجىء شهادة تساعده على أن تفتح له أبواب الحياة على النمط السودي الذي يفتخر به أهل السويد منذ أجيال" هذا نمط اليحاة السويدية " .
وبعد انتهاء البرنامج الوثائقي الذي وضع تحت عنوان " الحياة في أوروبا " على قناة DW يأتي موعد نشرة الأخبار التي تقول ؛ قتلى في وادي بردى ومدينة إعزاز في سوريا ، وقتلى في العراق واليمن ، ومحاولات لوقف الموت العبثي في ليبيا فاشلة بكل قوة فشل الفكر العربي من الخروج من آزمة الموت الحالي ، ويستمر مشهد الموت العربي إلى نهاية نشرة الأخبار ويأتي بعدها برنامح عن الطعام في العصور الوسطى الأوروبية وكيف يتم تقديمه هذه الأيام بنفس الطرق التي استخدمت منذ مئات السنين .
وفي العجالة السابقة من المشهد المسائي لشاشة تلفزيون منزلي وجدت نفسي أكتفي بالتنقل بين الشاشات بشكل عبثي وغير مدروس وبهدف واحد فقط ؛ أن اتوقف عن التفكير بسؤال تاريخي ومنذ بدء الخليقة يقول ؛ لماذا نموت مقابل لاشيء بينما هناك أناس يموتون من أجل نمط حياة يميزهم عن غيرهم من البشر في جنة الله في الأرض وهؤلاء يموتون سعداء لأنهم يعرفون أن الموت عربيا على أمل الفوز بجنة سماوية سوف يشاركونا بها لأنهم فقط تبولوا جلوسا في حماماتهم الخاصة والعامة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع