أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : صغيرات في القفص شهيد خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرقي القدس قناة إسرائيلية: الشرطة ستزيل البوابات الإلكترونية في "الأقصى" النواب يناقش "308 عقوبات" الاسبوع الجاري مستجدات المساعٍ الاردنية لوقف التصعيد في القدس تفاصيل مثيرة عن عملية "حلميش" تفاصيل جديدة بجريمة "خادمة اربد" الأمانة تسحب 11 سيارة وتحيل 23 موظفا للتحقيق قرارات مجلس التعليم العالي الأردن يجري اتصالات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب أوراق الاقتراع لـ"البلدية واللامركزية" جاهزة بدء تنفيذ خطوط تصريف مياه أمطار وصيانة جسور المشاة اربد : خادمة تقتل طفلا طعنا تكثيف الحملات الأمنية على سائقي وسائط النقل مصر: الحكم بالإعدام على 28 متهما باغتيال النائب العام تخفيض القبول في 80 تخصصا جامعيا راكدا النشامى يرفضون الاحتفال باهدافهم امام "الفدائيين" - فيديو من جديد .. "اسد جرش" يستنفر الامن - صور داعية كويتي : "الله ما أروعك يا شعب الأردن" القبض على مطلوب بقضايا السلب وفرض الاتاوات
التبول ..جلوساً

التبول .. جلوساً

10-01-2017 12:35 PM

في دولة السويد يقومون بتعليم الاجئين لديهم من عرب وأفارقه وبقية دول العالم كيفية التعامل مع التالي: استخدام أدوات التنظيف في المطبخ ، كيفية أستخدام المناشف عند تنظيف الصحون والطناجر ، وكيفية التعامل مع النفايات بأن يتم فصلها بناءا على مكوناتها ؛ النفيات العضوية عن النفايات الورقية عن النفايات البلاستيكية ، وكيفية التعامل مع عابري الطريق وطرح السلام عليهم ، وكيفية استخدام الشقق المؤجرة كي يتم تسليمها بعد تركها ،ومن ضمن ما يتم تعليمه للا جئين عند استخدام الحمام أنه يمنع التبول وقوفا نهائيا ، وأن عليهم أن يغسلوا ايديهم بعد كل خروج من الحمام ، وهنا يتم منح المتدرب الاجىء شهادة تساعده على أن تفتح له أبواب الحياة على النمط السودي الذي يفتخر به أهل السويد منذ أجيال" هذا نمط اليحاة السويدية " .
وبعد انتهاء البرنامج الوثائقي الذي وضع تحت عنوان " الحياة في أوروبا " على قناة DW يأتي موعد نشرة الأخبار التي تقول ؛ قتلى في وادي بردى ومدينة إعزاز في سوريا ، وقتلى في العراق واليمن ، ومحاولات لوقف الموت العبثي في ليبيا فاشلة بكل قوة فشل الفكر العربي من الخروج من آزمة الموت الحالي ، ويستمر مشهد الموت العربي إلى نهاية نشرة الأخبار ويأتي بعدها برنامح عن الطعام في العصور الوسطى الأوروبية وكيف يتم تقديمه هذه الأيام بنفس الطرق التي استخدمت منذ مئات السنين .
وفي العجالة السابقة من المشهد المسائي لشاشة تلفزيون منزلي وجدت نفسي أكتفي بالتنقل بين الشاشات بشكل عبثي وغير مدروس وبهدف واحد فقط ؛ أن اتوقف عن التفكير بسؤال تاريخي ومنذ بدء الخليقة يقول ؛ لماذا نموت مقابل لاشيء بينما هناك أناس يموتون من أجل نمط حياة يميزهم عن غيرهم من البشر في جنة الله في الأرض وهؤلاء يموتون سعداء لأنهم يعرفون أن الموت عربيا على أمل الفوز بجنة سماوية سوف يشاركونا بها لأنهم فقط تبولوا جلوسا في حماماتهم الخاصة والعامة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع