أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاردني يحتاج الى 24 عاما من الادخار لشراء شقة ! نائب يطالب بإنشاء صندوق "فزعة وطن" ادخال 14 مصابا جراء تفجير الرقبان لعلاجهم في الاردن اردنية تنافس على جائزة افضل معلم في العالم 4 قتلى وعشرات الجرحى بانفجار سيارة مفخخة بمخيم الركبان فنانة اردنية تنجو من الموت على يد زوجها - صورة بالصور - احباط تهريب نصف مليون حبة مخدر أردنية تزور جواز سفرها مقابل 5 الاف دولار وزير اسرائيلي : الفيدرالية الأردنية الفلسطينية هي الحلّ "داعش" يبث فيديو جديد لأردني الحكومة تتعهد بعدم رفع السلع الاساسية السعودية: إرهابيان فجرا نفسيهما بمواجهة مع الأمن - فيديو فيديو لأردني يحرق كلبا حيا يثير الجدل - شاهد الرصيفة : القبض على 3 أشخاص حاولوا بيع آثار لا شبهة جنائية بوفاة فتاة بالرصيفة قريبا ... إنارة 12500 منزل بالألواح الشمسية النائب الزغول يوضح قصة شحنة القمح الفاسدة الأردن استضاف اجتماعاً لبحث خطة إعادة إعمار اليمن تظاهرات وأعمال شغب في واشنطن بعد تنصيب ترمب ترامب يؤدي اليمين رئيسا للولايات المتحدة - صور وفيديو
التبول ..جلوساً

التبول ..جلوساً

10-01-2017 12:35 PM

في دولة السويد يقومون بتعليم الاجئين لديهم من عرب وأفارقه وبقية دول العالم كيفية التعامل مع التالي: استخدام أدوات التنظيف في المطبخ ، كيفية أستخدام المناشف عند تنظيف الصحون والطناجر ، وكيفية التعامل مع النفايات بأن يتم فصلها بناءا على مكوناتها ؛ النفيات العضوية عن النفايات الورقية عن النفايات البلاستيكية ، وكيفية التعامل مع عابري الطريق وطرح السلام عليهم ، وكيفية استخدام الشقق المؤجرة كي يتم تسليمها بعد تركها ،ومن ضمن ما يتم تعليمه للا جئين عند استخدام الحمام أنه يمنع التبول وقوفا نهائيا ، وأن عليهم أن يغسلوا ايديهم بعد كل خروج من الحمام ، وهنا يتم منح المتدرب الاجىء شهادة تساعده على أن تفتح له أبواب الحياة على النمط السودي الذي يفتخر به أهل السويد منذ أجيال' هذا نمط اليحاة السويدية ' .
وبعد انتهاء البرنامج الوثائقي الذي وضع تحت عنوان ' الحياة في أوروبا ' على قناة DW يأتي موعد نشرة الأخبار التي تقول ؛ قتلى في وادي بردى ومدينة إعزاز في سوريا ، وقتلى في العراق واليمن ، ومحاولات لوقف الموت العبثي في ليبيا فاشلة بكل قوة فشل الفكر العربي من الخروج من آزمة الموت الحالي ، ويستمر مشهد الموت العربي إلى نهاية نشرة الأخبار ويأتي بعدها برنامح عن الطعام في العصور الوسطى الأوروبية وكيف يتم تقديمه هذه الأيام بنفس الطرق التي استخدمت منذ مئات السنين .
وفي العجالة السابقة من المشهد المسائي لشاشة تلفزيون منزلي وجدت نفسي أكتفي بالتنقل بين الشاشات بشكل عبثي وغير مدروس وبهدف واحد فقط ؛ أن اتوقف عن التفكير بسؤال تاريخي ومنذ بدء الخليقة يقول ؛ لماذا نموت مقابل لاشيء بينما هناك أناس يموتون من أجل نمط حياة يميزهم عن غيرهم من البشر في جنة الله في الأرض وهؤلاء يموتون سعداء لأنهم يعرفون أن الموت عربيا على أمل الفوز بجنة سماوية سوف يشاركونا بها لأنهم فقط تبولوا جلوسا في حماماتهم الخاصة والعامة .



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية