أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني يحذر الدول العربية من دفع بلاده “باتجاه النار” “بلومبيرغ”: مليارديرات سعوديون يبحثون عن طرق لحماية ثرواتهم من المصادرة 10 سنوات أشغال مؤقتة لقاتل زوجته خنقاً تواصل تأثير الكتلة الهوائية الباردة والأمطار اليوم السيناريوهات المحتملة بعد عودة الحريري إلى لبنان 70 مصنع ألبسة تهجر الأردن لمصر في 3 سنوات مزارعون يعتصمون ويطالبون بفتح باب استقدام العمالة الوافدة بعد القاهرة وقبرص .. الحريري يصل بيروت - فيديو التحقيق بملابسات وفاة فتى قضى بعيار ناري بالرأس ضبط سيارة مسروقة وسارقها بداخلها في الزرقاء حقيقة العثور على ذهب في الرمثا - صور عطوة عشائرية لمدة سنة في حادثة مقتل سبعيني في الطفيلة مشاجرة بالاسلحة البيضاء في اليرموك النواب يردون على خطاب العرش .. الأربعاء وفاة ثلاثينية طعناً في الطفيلة أميركا تحذّر رعاياها من السفر إلى السعودية الحريري من القاهرة: سأعود غدا إلى لبنان كلاب ضالة تهاجم شابا وتصيبه بجراح في الغور الشمالي الملك سلمان يبحث هاتفيا مع بوتين الأوضاع بالمنطقة إجراء عملية ولادة لسيدة داخل سيارة اسعاف بإربد
التبول ..جلوساً

التبول .. جلوساً

10-01-2017 12:35 PM

في دولة السويد يقومون بتعليم الاجئين لديهم من عرب وأفارقه وبقية دول العالم كيفية التعامل مع التالي: استخدام أدوات التنظيف في المطبخ ، كيفية أستخدام المناشف عند تنظيف الصحون والطناجر ، وكيفية التعامل مع النفايات بأن يتم فصلها بناءا على مكوناتها ؛ النفيات العضوية عن النفايات الورقية عن النفايات البلاستيكية ، وكيفية التعامل مع عابري الطريق وطرح السلام عليهم ، وكيفية استخدام الشقق المؤجرة كي يتم تسليمها بعد تركها ،ومن ضمن ما يتم تعليمه للا جئين عند استخدام الحمام أنه يمنع التبول وقوفا نهائيا ، وأن عليهم أن يغسلوا ايديهم بعد كل خروج من الحمام ، وهنا يتم منح المتدرب الاجىء شهادة تساعده على أن تفتح له أبواب الحياة على النمط السودي الذي يفتخر به أهل السويد منذ أجيال" هذا نمط اليحاة السويدية " .
وبعد انتهاء البرنامج الوثائقي الذي وضع تحت عنوان " الحياة في أوروبا " على قناة DW يأتي موعد نشرة الأخبار التي تقول ؛ قتلى في وادي بردى ومدينة إعزاز في سوريا ، وقتلى في العراق واليمن ، ومحاولات لوقف الموت العبثي في ليبيا فاشلة بكل قوة فشل الفكر العربي من الخروج من آزمة الموت الحالي ، ويستمر مشهد الموت العربي إلى نهاية نشرة الأخبار ويأتي بعدها برنامح عن الطعام في العصور الوسطى الأوروبية وكيف يتم تقديمه هذه الأيام بنفس الطرق التي استخدمت منذ مئات السنين .
وفي العجالة السابقة من المشهد المسائي لشاشة تلفزيون منزلي وجدت نفسي أكتفي بالتنقل بين الشاشات بشكل عبثي وغير مدروس وبهدف واحد فقط ؛ أن اتوقف عن التفكير بسؤال تاريخي ومنذ بدء الخليقة يقول ؛ لماذا نموت مقابل لاشيء بينما هناك أناس يموتون من أجل نمط حياة يميزهم عن غيرهم من البشر في جنة الله في الأرض وهؤلاء يموتون سعداء لأنهم يعرفون أن الموت عربيا على أمل الفوز بجنة سماوية سوف يشاركونا بها لأنهم فقط تبولوا جلوسا في حماماتهم الخاصة والعامة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع