أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك سلمان يزور الاردن قبل القمة العربية سأقول لربي كل شيء - الجزء الثالث صوت الشعب يعلو من جديد .. ورحيل الحكومة مجرد "وهم" مستشار ترامب للأمن القومي: الإرهابيون ليسوا مسلمين القناة العبرية: وحدات استخباراتية إسرائيلية تنشط في الداخل السوري الزرقاء : 13 اصابة بحادث تصادم حافلتي نقل عام حراك بمواصفات جديدة احتساب اجور مراقبي الجلسة الثانية في "التوجيهي" تفاصيل جديدة بجريمة قاتل زوجته في المفرق ترامب يتراجع عن إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب خلافات بين إسلاميي الصيادلة بسبب الترشح لمنصب النقيب توقيف شخص يمتهن الطب بلا ترخيص فك لغز مقتل سيدة عربية على يد زوجها بالمفرق بلدية اربد تفند الانباء المتداولة عن رئيسها الأردن الثاني عربيا و35 عالميا في مكافحة غسل الأموال عبدون : القبض على مطلوب بقضايا بنصف مليون دينار القوات المسلحة تنشر صورا للملازم أول عدنان نباص - شاهد مستجدات مشروع الباص السريع النائب الحباشنة: الحل اسقاط الحكومة وحل مجلس النواب قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط يزور شمال سورية سرا
التبول ..جلوساً

التبول .. جلوساً

10-01-2017 12:35 PM

في دولة السويد يقومون بتعليم الاجئين لديهم من عرب وأفارقه وبقية دول العالم كيفية التعامل مع التالي: استخدام أدوات التنظيف في المطبخ ، كيفية أستخدام المناشف عند تنظيف الصحون والطناجر ، وكيفية التعامل مع النفايات بأن يتم فصلها بناءا على مكوناتها ؛ النفيات العضوية عن النفايات الورقية عن النفايات البلاستيكية ، وكيفية التعامل مع عابري الطريق وطرح السلام عليهم ، وكيفية استخدام الشقق المؤجرة كي يتم تسليمها بعد تركها ،ومن ضمن ما يتم تعليمه للا جئين عند استخدام الحمام أنه يمنع التبول وقوفا نهائيا ، وأن عليهم أن يغسلوا ايديهم بعد كل خروج من الحمام ، وهنا يتم منح المتدرب الاجىء شهادة تساعده على أن تفتح له أبواب الحياة على النمط السودي الذي يفتخر به أهل السويد منذ أجيال" هذا نمط اليحاة السويدية " .
وبعد انتهاء البرنامج الوثائقي الذي وضع تحت عنوان " الحياة في أوروبا " على قناة DW يأتي موعد نشرة الأخبار التي تقول ؛ قتلى في وادي بردى ومدينة إعزاز في سوريا ، وقتلى في العراق واليمن ، ومحاولات لوقف الموت العبثي في ليبيا فاشلة بكل قوة فشل الفكر العربي من الخروج من آزمة الموت الحالي ، ويستمر مشهد الموت العربي إلى نهاية نشرة الأخبار ويأتي بعدها برنامح عن الطعام في العصور الوسطى الأوروبية وكيف يتم تقديمه هذه الأيام بنفس الطرق التي استخدمت منذ مئات السنين .
وفي العجالة السابقة من المشهد المسائي لشاشة تلفزيون منزلي وجدت نفسي أكتفي بالتنقل بين الشاشات بشكل عبثي وغير مدروس وبهدف واحد فقط ؛ أن اتوقف عن التفكير بسؤال تاريخي ومنذ بدء الخليقة يقول ؛ لماذا نموت مقابل لاشيء بينما هناك أناس يموتون من أجل نمط حياة يميزهم عن غيرهم من البشر في جنة الله في الأرض وهؤلاء يموتون سعداء لأنهم يعرفون أن الموت عربيا على أمل الفوز بجنة سماوية سوف يشاركونا بها لأنهم فقط تبولوا جلوسا في حماماتهم الخاصة والعامة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع