أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قطر تعلق على اقتراب مقاتلاتها من طائرة مدنية إماراتية وفاة سبعيني دهسا بالمفرق قاتل شقيقه في الزرقاء بعد سجنه 20 عاما: أنا مظلوم أردني يقهر إعاقته ويعتلي "إيفرست" .. صور الأعيان يعيد ‘‘المسؤولية الطبية‘‘ و‘‘البنوك‘‘ إلى النواب عشرون قتيلا بغارة على حفل زفاف في اليمن هيئة الإعلام تحذر من إجراء مقابلات وهمية مقابل أجر 39 شهيدا و 5000 جريح حصيلة اعتداء الاحتلال على مسيرة العودة بيان هام من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بورصة عمان تقرر إيقاف أسهم الشركات غير الملتزمة "هيومن رايتس ووتش" تحذر من ملامح أزمة إنسانية في سيناء الشرطة الماليزية تنشر صورتين مفترضتين للمشتبه بهما بقتل البطش ضبط ثلاثة مروجين بحوزتهم كميات من المواد المخدرة والأسلحة في عمان مجموعة السبع موحدة في مواجهة روسيا ومنقسمة بشأن إيران مادبا : العثور على الشاب الفقهاء المفقود منذ عشرة أيام المانيا ترفض نقل سفارتها للقدس اربد: "إنذار خاطئ" في احد البنوك يستنفر الامن إتلاف 1.5 طن مشتقات البان في الطفيلة "الترخيص": مزاد علني لبيع لوحات للارقام الاكثر تميزا .. صورة 58 طلبا للحصول على الجنسية والإقامة الدائمة
وطن على صفيح ساخن
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام وطن على صفيح ساخن

وطن على صفيح ساخن

07-01-2017 09:42 PM

كما هي أوطان العُرب أوطاني من الماء إلى الماء كلها على صفيح ساخن، بفعل مؤامرات دنيئة تارة باسم إسلامنا العظيم، بدءوها بما سمي بالقاعدة ولما لم ينجح مشروعهم بالشكل الذي أرادوه، أعادوا طبخ الطبخة وغيروا اسمها واستبدلوا القاعدة بـ داعش، وبدأو بمكرهم بصيغة وأسلوب اكبر، وبطغيانهم يعمهون، والباطل فيهم ثابت وراسخ رسوخ الجبال .

لقد أوهمونا بما سمي بربيع عربي زائف خططوا له في مطابخهم، وصدق الكثير منا ذلك ولم ندري انه ربيع مدنس بنجاسة الخراب والدمار الذين لا زلنا وربما سيطول بنا المقام لدفع ثمنه إلى أن يشاء الله .

لعمري أن امتنا إن لم تعد إلى رشدها وصوابها ودينها وقيمها، وتتوقف عن اللوم وتصحو قبل فوات الأوان، فستبقى في مستنقع الجهل والخبائث الذي أُعد لها بعناية من أعداءها .

كفانا ما مضى ودعونا نُحيي الضمائر وننشر الوعي بكل ما أوتينا من قوة وعجلة، فهذه الأمة إن لم تعد لجادة الصواب فلن تقوم لها بعد اليوم قائمة إلا بمعجزة، وكما نعلم فإن زمن المعجزات قد ولى ورحل إلى غير رجعة .

أعداؤنا يخرج المكر والخبث والدهاء من بين ترابهم وترائبهم، ونحن للأسف وحكامنا لهم مصدقين راكنين ومنتظرين نصرًا لم ولن يأتي منهم بل بفعل أيدينا وتوحدنا بعد الله إن عدنا لما كان عليه سلفنا الصالح بأن النصر مع الإعداد وتوفيق من لطيف خبير فهلا فقهنا وعملنا بما علمنا ؟

أعود لوطني الأردن وكما ذكرت هو ليس استثناء عن بقية أقطار وطننا العربي الكبير الذي أصبح أسمه الشرق الأوسط الجديد، وظني أنه أشرّ شرق على مدى التاريخ أو بات هو الشرق الأوسخ على وجه البسيطة .

في الأردن هناك فئة من أولئك الذي يجلسون على كراسي الحكم والتحكم في صنع القرار وبغير مكان فإن المراقب والمتتبع لمجريات الأمور يلحظ بكل بساطة أنهم ينحدرون وينحرون الوطن من الوريد إلى الوريد ويسارعون في ذلك وكأنهم في عجلة من أمرهم بإسقاط هذا الحمى إلى الجحيم كما يعاني جيرانه من ويلات الخراب والدمار والموت الزؤام لا قدّر الله .

وعليه فإن لم يتدارك صاحب الأمر ومن هم محيطون به ومستشاريه وأصحاب الكلمة المسموعة عنده فإن السفينة تغرق، ولم يعد من الصواب القول أنها توشك بل هي تسارع إلى مالا يُحمد عقباه، ولم يعد في الوقت بقية ولا مجال للانتظار فالبديل هو الانتحار .

اللهم هل بلغت اللهم فأشهد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع