أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"مياه اليرموك" تتجه للحجز على أموال 394 مشتركا لندن : الآلاف يتظاهرون ضد ترامب تحطم طائرة يودي بحياة قائدها الأسترالي و4 أميركيين "المطاعم والحلويات" تطالب بتعديل أسعارها منع عرض الفيلم الاردني الساخر "إن شاء الله استفدت" مستجدات مشروع "ناقل البحرين" 10 اصابات بـ"الايدز" منذ بداية العام الجاري عشاء الأحد "النيابي الحكومي" يكسر جليد التوتر والشحن بين السلطتين الرصيفة : سيدة تحرق نفسها بعد خلاف مع زوجها اربد : الأمن يبحث عن مطلق نار على محل زيادة صلاحية جواز السفر للأردنيين 10 أعوام .. وللغزيين 5 لأول مرة .. ''ونش'' لدفن فتاة في الزرقاء مدير الموانئ ينفي مزاعم النائب الرياطي - فيديو القاهرة تحتضن قمة مصرية - اردنية .. الثلاثاء اعترافات مثيرة للعقل المدبر بمحاولة اغتيال أردوغان ليلة الانقلاب النائب ياغي يتهم 'أياد خفية' بتحريك الشارع ضد الحكومة ليبرمان رداً على نصرالله: الكلب الذي ينبح لا يعض نهر صناعي لمسافة 750 مترا في العقبة "يحاكي مدينة البندقية" الملكة رانيا : ما كان يصلح قبل 10 سنوات قد لا يصلح الآن "الخبز والديمقراطية" تدعو لمسيرة الجمعة لإسقاط الحكومة
الاسوأ القادم ..!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الاسوأ القادم .. !

الاسوأ القادم .. !

05-01-2017 11:06 AM

ان استمرار رفع الاسعار على كل السلع والخدمات على المواطن الذي لا يتعدى دخله الثلاثمائة دينار والتي اثقلت بسبب تراكم الديون الناتجة عن السلف الصغيرة والتي يلجا اليها عادة اصحاب هذا الدخل البسيط سيؤدي بالنتيجة للجوء هذا المواطن للبحث عن اية مصادر وبغض النظر عن مشروعيتها ليتمكن من تسديد ما عليه من ديون وتسليك حاله مع هذا الوضع المزري الذي وصل به الى هذا الحال بسبب لجوء الحكومة الى جيب المواطن البسيط لتسديد مديونية البلد التي نهبت على ايادي كبار الفاسدين في حين ان المواطن ليس له ذنبا فيها .
ان الحكومة تسارع برفع اسعار المنتجات والخدمات دون النظر الى ان السواد الاعظم من المواطنين دخولهم متدنية وقد اهلكت هذه الدخول المتدنية اصلا حتى وصل الامر الى انعدامها
مع هذه الاحوال الصعبة يصبح المواطن عرضه للجوء الى وسائل غير مشروعه وسيكون بيئة خصبة وهدفا لمن يفكرون بالإساءة لهذا البلد مقابل حصولهم على بعض المال، ولن يفكر بعدها بالنتائج التي ستحصل جراء ذلك لان عقله وفكره انشغل فقط في توفير المال الذي يعينه على استمرارية الحياة حتى ان كرامته التي اعتقد طوال سنوات حياته انه يملكها لن تكون رادعا له لأنه فقد ايمانه بكل المعايير والقيم والاخلاق والاعراف الانسانية واصبح لا يؤمن بوجود مجتمع فاضل ، خاصة ان القضاء لا يرحمه لعدم قدرته على الوفاء بديونه المستحقة للغير والتي تراكمت نتيجة لجوئة الى تحميل دخله المتدني اكثر من طاقته بسبب ارتفاع الاسعار المتسارع
اعلم ان الحكومات لا تفكر بهذا الموضوع لانها مشغوله فقط في كيفية سداد المديونية التي تراكمت نتيجة فساد تفشى لا ذنب للمواطن فيه ولكنه مطالب بتسديدها عن غيره فبأي حق يكون هذا؟
اضع الحكومة امام مسؤوليتها لما قد يحدث مستقبلا فالأسوأ قادما فكل مواطن اصبح مشروعا جاهزا ليكون مجرما يمارس اجرامه ليحيا ويبقى على قيد الحياة محذرا ان الانسان ومجرد ان سقط في المره الاولى يكون قد انتهى ولن يتراجع
لنحيا بسلام ... رب اجعل ها البلد آمنا
سامح الدويري





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع