أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الزعتري : وفاة طفلة سورية سقطت بحفرة للمياه العادمة امين عام الامم المتحدة يحذر من حرب نووية إسرائيل تعترض طائرة بدون طيار ايرانية أطلقها حزب الله رد 3 طعون انتخابية ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس الملك يترأس وفد الأردن باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة دفعة جديدة من المرشحين للتعيين في التربية - أسماء الشونة الجنوبية: وفاة طفل دهسا تحت عجلات سيارة والده رسوم التسجيل في "العلوم الإسلامية" خمسة أضعاف نظيرتها الرسمية أنباء عن زيارة سرية لـ"الجولاني" للأردن .. والحكومة ترفض التعليق افتتاح مدرسة جديدة للصم بطاقة 400 طالب تطبيق قانون مكافحة الشغب في الملاعب تشرين الثاني تفاصيل جديدة بقضية طفل الموقر افتتاح أول قاعدة عسكرية أمريكية في "إسرائيل" وصول طائرة إخلاء على متنها 71 أردنياً قادمة من جزيرة سان مارتن رفع رسوم تسفير العامل المخالف إلى 3 آلاف دينار المحكمة الدستورية : نظام ضريبة المبيعات المعدل غير دستوري 9 مليارات دينار موازنة الأردن لعام 2018 وقف هدم منازل معتدية على أراضي الدولة إلغاء قرار تحديد الرسوم لأبناء العاملين في الجامعات
الاسوأ القادم ..!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الاسوأ القادم .. !

الاسوأ القادم .. !

05-01-2017 11:06 AM

ان استمرار رفع الاسعار على كل السلع والخدمات على المواطن الذي لا يتعدى دخله الثلاثمائة دينار والتي اثقلت بسبب تراكم الديون الناتجة عن السلف الصغيرة والتي يلجا اليها عادة اصحاب هذا الدخل البسيط سيؤدي بالنتيجة للجوء هذا المواطن للبحث عن اية مصادر وبغض النظر عن مشروعيتها ليتمكن من تسديد ما عليه من ديون وتسليك حاله مع هذا الوضع المزري الذي وصل به الى هذا الحال بسبب لجوء الحكومة الى جيب المواطن البسيط لتسديد مديونية البلد التي نهبت على ايادي كبار الفاسدين في حين ان المواطن ليس له ذنبا فيها .
ان الحكومة تسارع برفع اسعار المنتجات والخدمات دون النظر الى ان السواد الاعظم من المواطنين دخولهم متدنية وقد اهلكت هذه الدخول المتدنية اصلا حتى وصل الامر الى انعدامها
مع هذه الاحوال الصعبة يصبح المواطن عرضه للجوء الى وسائل غير مشروعه وسيكون بيئة خصبة وهدفا لمن يفكرون بالإساءة لهذا البلد مقابل حصولهم على بعض المال، ولن يفكر بعدها بالنتائج التي ستحصل جراء ذلك لان عقله وفكره انشغل فقط في توفير المال الذي يعينه على استمرارية الحياة حتى ان كرامته التي اعتقد طوال سنوات حياته انه يملكها لن تكون رادعا له لأنه فقد ايمانه بكل المعايير والقيم والاخلاق والاعراف الانسانية واصبح لا يؤمن بوجود مجتمع فاضل ، خاصة ان القضاء لا يرحمه لعدم قدرته على الوفاء بديونه المستحقة للغير والتي تراكمت نتيجة لجوئة الى تحميل دخله المتدني اكثر من طاقته بسبب ارتفاع الاسعار المتسارع
اعلم ان الحكومات لا تفكر بهذا الموضوع لانها مشغوله فقط في كيفية سداد المديونية التي تراكمت نتيجة فساد تفشى لا ذنب للمواطن فيه ولكنه مطالب بتسديدها عن غيره فبأي حق يكون هذا؟
اضع الحكومة امام مسؤوليتها لما قد يحدث مستقبلا فالأسوأ قادما فكل مواطن اصبح مشروعا جاهزا ليكون مجرما يمارس اجرامه ليحيا ويبقى على قيد الحياة محذرا ان الانسان ومجرد ان سقط في المره الاولى يكون قد انتهى ولن يتراجع
لنحيا بسلام ... رب اجعل ها البلد آمنا
سامح الدويري





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع