أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تغليظ العقوبة على 4 أشخاص كرروا السرقة وزارة الأشغال تنهي أعمال الصيانة لجسر مشاة خرساني على طريق جرش السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب
سلفي "و الانتخابات خلفي "
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سلفي "و الانتخابات خلفي "

سلفي "و الانتخابات خلفي "

30-05-2016 10:27 PM

أخيرا جاء خريف النواب و جفت أغصانهم و سقطت أوراقهم وانتهى تواجدهم وتبخرت أمالهم و " فكت " نمر سياراتهم وكسرت حصاناتهم وانهارت قلاعهم و حصونهم وأصبحوا على مواجهة مباشرة مع الوطن الذي خذلوه مرارا وتكرار وانكشفت نواياهم وفقدوا تواجدهم الوجاهي في "طلبات العريس " وأصبحوا على " مرمى حجر " من المواطن , وأصبح "ريموت " الاختيار بيد المواطن , فهل سيعيد المواطن نفس الممثلين إلى نفس المسرح ؟

انتهت الولاية النيابية العامة على الشعب وانقطع خيط المجلس و"فرط " النواب كخرز المسبحة و كما حزم أبناء وطني الهموم والمتاعب على أكتافهم حزموا النواب أغراضهم ومقتنياتهم و "بطانياتهم " ولملموا برامجهم المجففة في "غسالة " المجلس ليستعدوا لنشر " جرازي " أفكارهم على حبال الوطن لعلهم ينجحوا في اصطياد الشعب مرة أخرى في "فخاخهم " المكشوفة مسبقا , تركوا مقاعدهم الانتخابية فارغة مع التمنيات للعودة إليها وتركوا الوطن وحيدا من البداية للنهاية, و تساقطت الأقنعة عن الكثير منهم و ما زادونا إلا خبالا وتفريقا .

سيارات فارهه تصطف وأشخاص "مقرمزين " أمامها مشمرين عن سواعدهم الناعمة و لوحاتها تفك بمفك "مصلب " وهواتف لا تجيب على متصليها أو" صامته " بحزن لا يسمع إلا أزيزها و أشخاص بدون ألقاب خرجوا من مسرح "التمثيل على المواطن " حاملين أكوام من الورق بين اكفهم مسرعين بالخروج من مكاتبهم وكأنهم اخذوا شيئا ليس بملكهم ,نواب بعثروا أجزاء الوطن خلال فترتهم الانتخابية , وطن اشتاق إلى رحيلهم كأشتياقة لمحاسبة فاسديه , مواطنين كسروا "جرار " الفخار و وزعوا الحلوى وأخيرا دخلت الفرحة إلى قلوبهم وأخيرا ابتسموا ولأول مرة كانت سعادتهم بسبب مجلس النواب , نفيت واستوطن النواب في وطني وادخلوا أبناء صهيون إلى استثماراتي وباعوا مقدراتك ياوطني وتركوك تنزف بدون آهاتي و بدون أدنى شعور بالمسؤولية الوطنية تجاه الوطن غادر رهبان الشاولين الأردني صوامعهم .

هل سيتبع المواطن نفس "الحدس " السابق في تحديد اتجاه بوصلته الانتخابية ؟ هل أدرك المواطن خطورة اختيار أشخاص ليس على القدر الكافي من المسؤولية الوطنية ويبيع مواقفه مقابل مكاسب شخصية ؟ هل أيقن المواطن أن النائب يجب أن يختار بعناية فائقة ؟ هل سيعي المواطن أن مشاركته الانتخابية يجب أن تثمر بنائب يكون "حصان المجلس " ؟ متى سنبتعد عن الفزعة الانتخابية ونتبع الفكر الانتخابي ؟

هل أيقنت الحكومة الرشيدة أن النائب يجب أن يحمل مؤهل علمي وان لا يكون من أصحاب السوابق , وان لأتسمح لأي شخص بالتواجد في مضمار الانتخابات النيابية ؟ ماهي شروط النائب الذي يمثل الوطن من وجهة نظر الحكومة الرشيدة ؟ هل سيكون هناك شروط للأشخاص الذين يتسابقون إلى المقاعد النيابية أم ستكون كأحد أجزاء "باب الحارة " .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع