أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تغليظ العقوبة على 4 أشخاص كرروا السرقة وزارة الأشغال تنهي أعمال الصيانة لجسر مشاة خرساني على طريق جرش السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب
بنطاليل بقصة "الجزرة "
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بنطاليل بقصة "الجزرة "

بنطاليل بقصة "الجزرة "

14-05-2016 08:02 PM

بقلم : عبدالحميد الخراربة .

كجمهور حوادث الطرق يتجمهر المراهقين على أبواب مدارس البنات ,شاب ينتظر فتاه تخرج من أبواب مدرستها لمعاكستها وأخ الفتاة ينتظر فتاة أخرى على أبواب أخرى لمدارس أخرى لمعاكستها , مراهقين لم يأتوا من جزر القمر بل تسللوا كالفئران إلى حقول البلدة , معظمهم يأتون من المدارس المجاورة لمدارس الإناث , ولم اسمع أن ابن الجنوب جاء إلى مدارس الشمال للمعاكسة, جيل تهالكت الأخلاق على أبواب سلوكه وانتهت عقود التربية السليمة على نوافذ الفاضة البذيئة وملابسه و أطواق وأساور يرتدونها وقمصان فتحت أزرارها لتعلن لمن حولها فقدان النصاب الحقيقي للأخلاق والتربية السليمة معلنة أنها الملاذ الحقيقي لرداءة السلوك والتصرفات الطائشة وبناطيل بقصة الجزرة تكاد تتفتق من سوء حشوتها , وبهواتف " تتش ", وبمنظر عام كالمشردين لا يبشر بخير.

يتجمعون كقطعان الذئاب على أبواب المدارس , يهربون من مقاعدهم الدراسية للتسكع وانتظار الطالبات لمضايقتهن بما تجود به أخلاقهم من عبارات رديئة التصنيف وبتصرفات لا أخلاقية وآخرين بسيارات تعلوها أصوات صاخبة من الأغاني الهابطة مستعرضين ما تبقى من تربيتهم بـ "بالتفحيط والتشحيط والتخميس " بصورة تتنافى مع ديننا ومع الأخلاقيات والقيم والعادات السائدة و المتبعة في مجتمعنا و الذي يرفض مثل هذه التصرفات الغير مسئولة والتي باتت تشكل مصدر قلق و إزعاج في المجتمع ومصدر للمشاحنات و المشاجرات جراء عدم تقبل المجتمع لها .

من المسئول عن انتشار هذه الظاهرة ؟ الأساتذة براء من هذا الأمر براءة الذئب من دم يوسف لأنهم خارج سيطرتهم وأسوار مدارسهم بل وتتعاون بعض المدارس ممثلة بمدرائها وكوادرها جزاهم الله خيرا بان يتم إنهاء دوام مدارس الإناث قبل الذكور إلا إننا ما زلنا نعاني من هذه الظاهرة وبالطبع الأهالي مسئولون بالدرجة الأولى لأن الطلبة خارج أسوار مدارسهم دون مراقبة اومتابعة من الأهالي لساعات انتهاء دروس أبنائهم والوقت المحدد لمغادرة الطالب من المدرسة , وفي ظل غياب المتابعة تحدث أمور لايحمد عقباها و ويجتهد الكادر التدريسي في محاربة هذه الظاهرة وذلك بإرشاد الطلبة ونصحهم وإعلامهم بخطورة تلك الممارسات الخاطئة وانعكاسها على السلوك الفردي للشخص وعلى قيم المجتمع ولكن ما أن يخرج الطالب من المدرسة حتى يصبح " خارج التغطية " ويعود لممارسة هذه الأفعال , فغياب الرقابة من أولياء الأمور، إضافة إلى تأثير البيئة المحيطة بالشباب ساهم في نشأت سلوكيات خاطئة تطورت إلى أن أصبحت ظاهرة مزعجة .

الشاب "المعاكس " لا يقبل أن يعاكس الشباب أهل بيته ولكنه يقدم على هذا الفعل دون أن ينتبه بأن أهل بيته سيكونون عرضة لهذا الفعل من مراهق أخر , فتوقف أنت حتى يتوقف غيرك عن ممارسة هذا السلوك الخاطئ وكن على يقين بان الفعل الذي ترسله للآخرين سيرتد إليك بنفس الطريقة , فالجميع يعاني والمسؤولية تقع على أولياء الأمور بنسبة اكبر من المدرسين فما يتصرف به الشاب المراهق هو نتاج تربية وإرشاد اسري بالدرجة الأولى .

انصحوا و ارشدوا أبنائكم بعدم الانسياق خلف رفاق السوء فكل أسرة تكاد لا تخلو من طالب وطالبة , أي انه هناك من يقوم بالمعاكسة وهناك من يقع عليه فعل المعاكسة ,فالأمر بحاجة لإرشاد اسري أكثر من الإرشاد المدرسي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع