أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
امتناع لاعبي نادي السلط عن التدريب الحكومة الأردنية عن ارتفاع الألبان: سوق يحكمه العرض والطلب شبهة خطأ طبي في وفاة شاب اردني وتشكيل لجنة تحقيق نتائج الضرر البيئي لتلوث ميناء الحاويات الأربعاء الحنيفات: نحتاج مليار متر مكعب من المياه لزراعة القمح عمرو: قانون الاستثمار يهدف لتعزيز الحقوق والامتيازات وفاة شاب أردني في تركيا إحباط محاولة تصنيع مادة الكريستال المخدرة بالأردن انخفاض مستوردات قطع السيارات 26% إطلاق ملتقى (أنا أشارك) لدمج الشباب الأردني بالعمل السياسي ولي العهد يلتقي عمداء شؤون الطلبة بالجامعات الرسمية - صور عمال بوزارة الشباب لم يستلموا رواتبهم منذ شهر ونصف عين أردني: المشاريع تساعد المواطن بالاعتماد على ذاته 31 رحلة بين عمّان وصنعاء منذ بدء الهدنة الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة عبر الحدود الأردنية مليون مسافر عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي حماية الأسرة: 10 آليات للتواصل مع مقدمي البلاغات والشكاوى البنك المركزي: الأردن ملتزم بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الواقيات الذكرية بين المسروقات .. تفاصيل سرقة 3 صيدليات في الاردن الملك يؤكد ضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية لتعزيز وسائل حماية الاتصالات
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية سؤال بين يدي اصحاب القرار .. اذا لم يخدموا...

سؤال بين يدي اصحاب القرار .. اذا لم يخدموا العلم فمن يخدمون اذاً ؟؟

25-09-2010 10:59 AM

زاد الاردن الاخباري -

ماهر ابو طير-الغيت خدمة العلم مطلع التسعينات ، ثم تم الاعلان عن عودتها ، قبل سنوات ، الى ان تم تجميد الامر مجدداً.

خدمة العلم يجب ان تعود ، ولو لمدة اقل من العامين التي كانت سائدة ، وذلك لاعتبارات كثيرة ، ويمكن تكييف نمط جديد من هذه الخدمة بحيث تكون لعام واحد فقط نصفها عسكري والنصف الاخر منها مدني.

الدعوة لاعادة خدمة العلم لها اعتباراتها ، فهاهي الاجيال الجديدة من الشباب تطل علينا ، وقد تمايلت وتكسرت مشيتها ، وهي في بعضها لاتحترم احداً ، ولاتعرف شيئا عن البلد ولا عن القانون ، ولا عن الانتماء.

خدمة العلم ليست لتحطيم شخصية الانسان ، بل لاعادة صياغة هذه الشخصية على الصعيد الوطني والاجتماعي ، لان من يؤدي خدمة العلم يتم صقل شخصيته ، وشد عودها ، وتعليمه مهارات كثيرة ، بالاضافة الى تكريس هيبة المؤسسة والدولة والبلد في قلوب الناس.

من يقول ان خدمة العلم مكلفة مالياً ولاقدرة عليها ، يعرف ان هذه قصة غير مقنعة ، وان اعادة الخدمة قرار يجب اتخاذه ، وتدبير موارده المالية ، لان الخسائر المالية والوطنية من غياب الخدمة تفوق التوفير في كلفها لو عادت.

اذا كنا نريد اجيالا تحترم البلد وتحسب حساباً للمجتمع والقانون ، وتعرف ان عليها واجباً عاماً ، فان علينا ان نتذكر ان خدمة العلم تصهر الناس في بوتقة واحدة امام العلم ، بدلا من التشظيات على اسس جهوية وعائلية واقليمية الى اخر هذه القصص التي نراها.

من يؤديها ايضا يحصل على فرصة ذهبية لمعرفة البلد ومدنه وقراه وبواديه ، بدلا من حالة الاغتراب في نفوس الشباب ، ويتلقى المكلف مهارات مهمة ، وتجعله يصبح جزءاً من فريق ، بدلا من حالة التوحد والضياع التي يشعر بها كثيرون.

اساسا لابد من اعادة معسكرات الشباب في المدارس ، فيصير الطالب ايجابياً يغرس شجرة وينظف شارعاً ويبني مدرسة او مركزاً صحياً ، وبدون ذلك سنرى الشباب يكسّرون ويحطمون كل منشأة عامة لأي سبب كان ، لانهم لايعرفون قيمتها.

خدمة العلم يمكن ان تعاد بطريقة مدروسة لا قسوة فيها ، ولا اضاعة للفرص على من تأتيه الفرص ، وبطريقة تجعل "الحبل السري" بين الانسان وهذا البلد ، حبلا نابضاً بالحياة ، بدلا من انفلات الشباب في كل مكان ، وتخطفهم من جانب من يعيد صياغتهم كما يريد.

اذا لم يخدموا العلم فمن يخدمون اذاً ، وهو سؤال مفرود بين يدي اصحاب القرار؟.
 

الدستور





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع