أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
امتناع لاعبي نادي السلط عن التدريب الحكومة الأردنية عن ارتفاع الألبان: سوق يحكمه العرض والطلب شبهة خطأ طبي في وفاة شاب اردني وتشكيل لجنة تحقيق نتائج الضرر البيئي لتلوث ميناء الحاويات الأربعاء الحنيفات: نحتاج مليار متر مكعب من المياه لزراعة القمح عمرو: قانون الاستثمار يهدف لتعزيز الحقوق والامتيازات وفاة شاب أردني في تركيا إحباط محاولة تصنيع مادة الكريستال المخدرة بالأردن انخفاض مستوردات قطع السيارات 26% إطلاق ملتقى (أنا أشارك) لدمج الشباب الأردني بالعمل السياسي ولي العهد يلتقي عمداء شؤون الطلبة بالجامعات الرسمية - صور عمال بوزارة الشباب لم يستلموا رواتبهم منذ شهر ونصف عين أردني: المشاريع تساعد المواطن بالاعتماد على ذاته 31 رحلة بين عمّان وصنعاء منذ بدء الهدنة الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة عبر الحدود الأردنية مليون مسافر عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي حماية الأسرة: 10 آليات للتواصل مع مقدمي البلاغات والشكاوى البنك المركزي: الأردن ملتزم بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الواقيات الذكرية بين المسروقات .. تفاصيل سرقة 3 صيدليات في الاردن الملك يؤكد ضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية لتعزيز وسائل حماية الاتصالات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مهلا ايتها الحكومة الرشيدة .. !!

مهلا ايتها الحكومة الرشيدة .. !!

15-09-2010 09:57 PM

ان الذي يجري على الساحة الاردنية , حقيقة شيئا مثير ..
حزب جبهة العمل الاسلامي والوحدة الشعبية تعلن مقاطعة الانتخابات , تهم تكال جزافا دونما دليل واقعي وحكم مسبق يشوه صورة الانتخابات النيابية وتهكم على الهيئة التشريعة القادمة بغض النظر عن شخوصها وكيفية وصولهم .
تدق طبول المقاطعة بصوت عالي في محاولة لحشد أولئك المستفيدين من الاجواء الضبابية لبث سمومهم وحقدهم على الوطن ومؤسساته بدعوى اجراء انتخابات نزيهة ونفث بذور الفتنة وتشكيك وزعزعة الثقة بين ابناء الوطن الواحد تنفيذا لاجندة خاصة بأصحابها .
وترمي الحكومة بثقلها معلنة تنوع ابواب الحوار والتواصل واستعدادها لحل المعضلة وبدأت بتفكيك ازمة المعلمين وقبلها الاعلام المرئي وتحاور المقاطعين املا باعادة الامور الى نصابها وعودة المقاطعين للانخراط في العملية الانتخابية وصولا الى هيئة تشريعية تحتوي مكونات المجتمع الاردني غير منقوصة تنفيذا للرؤئة الملكية السامية التي اثبتت مرارا وتكرارا انها ثاقبة وبصيرة بمجريات الاحداث والامور وقوبلت المرونة الحكومية المنهجية بتصلب المقاطعين واصرارهم على موقفهم بطريقة عكسية تعكس مدى صعوبة الحوار والتوصل الى حل لاعادتهم الى الصف الواحد رغم استخدام كافة الوسائل الممكنة واللجوء الى الثوابت والمنطلقات في ادارة الحوار , الا ان الامر اصبح يأخذ مسارا اخرا ازداد فيه المقاطعين تعنتا ويبدو ان الموقف قد اخذ على غير حقيقته وكأن الوطن يخلو من الاسلاميين واسلاميون مستقلون واحزاب اسلامية تشكل قاعدة شعبية تمكنها من الوصول الى البرلمان ضمن مشهد انتخابي متكامل يؤكد ان مكونات الشعب الاردني تمثلت في الهيئة التشريعية المنتخبة .
كفى ايتها الحكومه الرشيدة لقد استرسلتم كثيرا في استرضاء المقاطعين حتى كاد يشعر المرء أن مرونة الحكومة تشكل انحيازا لجبهة العمل الاسلامي على حساب الأحزاب الاخرى وأصبحت حجة عليها وليس لها .
نتمنى مشاركة جبهة العمل الاسلامي والوحدة الشعبية ولكن إن لم تشارك فان أبناء الوطن قادرين على انتخاب مجلس يمثل الشعب ، كل الشعب .
ونعلم جميعا أن التاريخ سيذكر آولئك الساعين لتعطيل المسيرة ووضع العصي بالدواليب . إن الوطن باقي وأولئك زائلون وسيبقى الاردن قويا منيعا ونقيا بمسيرته وسيرته وسريرته. ونقول ان القافلة تسير والسفينة تبحر والمرسى قريب .

بقلم امين عام حزب دعاء اسامة بنات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع