أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أول تعليق من مصر على أحداث السودان إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع التعليم العالي تعلن عن آخر موعد لتسديد رسوم المعيدين المقبولين نصائح تساعدك على الالتزام بحمية “البحر المتوسط” من هم قادة السودان الجدد؟ رفض استئناف الفيصلي بشأن الرخصة الآسيوية “تأديبية الكرة” تتخذ جملة من العقوبات أمير ويلز يزور الأردن منتصف تشرين الثاني للقاء الملك شركة موديرنا تزف بشرى تتعلق بلقاحات كورونا للأطفال التعميم على غرف التجارة للتقيد بالبروتوكول 15 إسرائيل تفتح الحدود أمام مزارعي لبنان تنقلات ادارية بالتربية - أسماء
الصفحة الرئيسية عربي و دولي كيري يُطمئن السعوديين

كيري يُطمئن السعوديين

كيري يُطمئن السعوديين

23-01-2016 03:46 PM
وزير الخارجية الأميركي جون كيري

زاد الاردن الاخباري -

بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري زيارة جديدة إلى الرياض السبت 23 كانون الثاني ـ يناير، بهدف طمأنة الشركاء الخليجيين للولايات المتحدة بشأن تقارب محتمل بين طهران وواشنطن بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.

وسيبحث كيري الذي وصل فجرا إلى العاصمة السعودية، بعد مشاركته ليومين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مع مضيفيه في مفاوضات السلام السورية التي يفترض أ تبدأ بعد يومين في جنيف.


محادثات مع الملك سلمان

وسيحضر الوزير الأميركي اجتماعا لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ثم سيجري محادثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير وكذلك منسق الهيئة العليا للتفاوض باسم المعارضة السورية رياض حجاب.

والدول الخليجية السنية متحالفة تاريخيا مع الولايات المتحدة لكنها تختلف معها بشأن عودة إيران القوة الشيعية في المنطقة، إلى الساحة الدولية بعد توقيع الاتفاق النووي في تموز ـ يوليو 2014 ودخوله حيز التنفيذ قبل أسبوع.


مخاوف الرياض

وتخشى الرياض أن يحدث انفراج في العلاقات بين طهران واشنطن على حسابها وإن كان الأميركيون ينفون رسميا أي مشروع مصالحة مع إيران كدولة "تزعزع الاستقرار" في الشرق الأوسط.

من جهة أخرى، تحول التنافس بين السعودية وإيران المختلفتين أيضا بشأن النزاعات في سوريا واليمن ولبنان، مطلع كانون الثاني ـ يناير إلى أزمة مباشرة اتسمت بقطع العلاقات الدبلوماسية بعد مهاجمة متظاهرين للسفارة والقنصلية السعوديتين في طهران.

وكان المتظاهرون يحتجون على إعدام رجل دين سعودي شيعي معارض في المملكة.

 


خفض التوتر مهم للمنطقة

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية "نريد أن نناقش مع وزراء مجلس التعاون الخليجي في أهمية الغضب السعودي الذي نجم عن الهجمات على بعثتيها في إيران".

وأضاف "نقف معهم بالكامل في هذه القضايا لكننا نرى أن خفض التوتر هدف مهم ليس للولايات المتحدة فقط بل للمنطقة".


وعبر هذا الدبلوماسي الأميركي عن الأمل في أن تفكر الرياض في احتمال "إعادة فتح سفارتها في طهران". وقال "من المهم أن يتوصل السعوديون والإيرانيون إلى طريقة للتعايش".


إلا أن واشنطن تشعر بالارتياح لأن الأزمة بين الرياض وطهران لم تعرقل مواصلة العملية الدبلوماسية في سوريا.


ويفترض مبدئيا أن تبدأ مفاوضات بين ممثلين من النظام السوري ومجموعات معارضة الأسبوع المقبل في جنيف برعاية الأمم المتحدة لمحاولة إيجاد حل للنزاع







تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع