أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفساد تتابع عطاءات بمستشفى السلط الجديد معلمون:على مجلس النقابة ان يتمتع بقدر من الحكمة بما يخدم المعلم وعودة الطلبة إلى المدارس نتائج الانتخابات الاسرائيلية تنسف فرصة نتنياهو بتشكيل الحكومة الامن يحقق بفيديو يظهر ادعاء فتى بسوء معامله من قبل والده شرطة الزرقاء تنفذ حملة امنية للقبض على مطلوبين أمانه رجال الدفاع المدني تُعيد مجوهرات وشيكات مالية بالألف الدنانير المدعي العام يقرر توقيف قاتل مواطن في الشونة بتهمة "القتل العمد" وزارة الخارجية: نظام السلك الدبلوماسي الجديد لا يضيف أعباء مالية وينتج وفر مالي لميزانية الوزارة وزارة الصحة تكشف حقيقة تعيينات مستشار الوزير البطاينة: المعارض التشغيلية هدفها التشبيك بين القطاع الخاص والباحث عن عمل نائب سابق: الأردن لا يستطيع أن يشن حرباً على الاحتلال حالياً تحويل مالك بئر مياه زراعي بالزرقاء للمدعي العام الإخوان المسلمين: لا علاقة لنا بإضراب المعلمين نقابة المعلمين: لن نغلق أبواب الحوار الملقي: الأردن محسود اللواء الحنيطي : الجيش قادر على التعامل مع أي خطر قد يهدد أمن المملكة الملقي: لم نخرج من الزجاجة لهذه الأسباب الخرابشة : هل يعقل ان يكون راتب مدير تنمية المفرق 19 الف دينار شهريا الملقي: اتفاقية الغاز كلها مصلحة للأردن الملقي: لم اطرد يوما من وظيفة وتوسلت للملك أن استقيل
الصفحة الرئيسية عربي و دولي المطالبة بمحاكمة بلير كمجرم حرب

المطالبة بمحاكمة بلير كمجرم حرب

17-01-2010 02:18 AM

زاد الاردن الاخباري -

كشفت وثيقة تتمثل في رسالة سرية خاصة بعثها وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو إلى رئيس الوزراء السابق توني بلير قبل عام من غزو العراق تحذره إزاء مخططات غزو بغداد، وأشارت صنداي تايمز إلى أن الرسالة تنشر لأول مرة في ظل مطالبات بمحاكمته كمجرم حرب. وتظهر الرسالة المؤرخة في 25 مارس/آذار 2002 والتي تنشر لأول مرة مدى عدم شرعية أي عملية عسكرية ضد العراق، وتشير الرسالة إلى أن بلير كان أعد وأكمل خططه لشن الحرب على العراق بالرغم من استمرار رئيس الوزراء البريطاني في تضليل الشعب لقرابة سنة لاحقة. وتشكل الرسالة دليلا قويا ضد بلير أمام لجنة التحقيق البريطانية بشأن غزو العراق التي يترأسها السير جون تشيلكوت والتي سيمثل سترو أمامها الأسبوع الحالي. وكان سترو قد بدأرسالته لبلير بالقول إنه لا يوجد أي أغلبية في حزب العمال بالبرلمان لتأييد أي عمل عسكري ضد العراق، مضيفا أن العراق لا يشكل أي تهديد كبير للمملكة المتحدة يزيد عن أي وقت مضى. حيث أنه لا يوجد أي دليل موثوق يثبت أي علاقة بين بغداد وتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى عدم شرعية الحرب على العراق وعدم الحاجة لعملية عسكرية للإطاحة بنظام صدام، ومضى سترو بالتساؤل عن أهداف العملية العسكرية برمتها؟ محذرا بلير من عواقب مخططاته ضد العراق وأنه ليس هنالك ما يضمن في ان يكون النظام الجديد أفضل من نظام صدام حسين .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع