أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القضاة: تمويل جمعية جماعة الاخوان داخلي ولا علاقات خارجية لها الأغوار الشمالية .. وفاة طفل اثر تعرضه لحادث دهس في بلدة المشارع حماس ترحب بقرار الأمم المتحدة بتمديد التفويض للاونروا الفايز: لا خلافات شخصية مع رئيس مجلس النواب .. ولست مع حبس المدين يوسف منصور: عدد الفقراء في الأردن مليون 7 ميداليات لمنتخب الكاراتيه ببطولة الشارقة فتح مناهل أغلقتها مياه الأمطار بعمّان القسام يكشف تفاصيلاً جديدة عن استهداف حافلة 2018 زوج يطعن زوجته عدة طعنات في العاصمة عمان الدفاع المدني ينقذ اربعة اشخاص حاصرتهم مياه الأمطار في منطقة جرف الدراويش مجلس النواب يعقد جلسة الأحد تفويض تأخير الدوام وتعطيل المدارس لمديرية التربية القبض على مرتكب حادثة وفاة شخص دهسا والفرار في محافظة البلقاء انقاذ 4 أشخاص من جنسية عربية حاصرتهم المياه في وادي الأزرق الزراعة: مساحة الأراضي الصالحة لا تكفي لزراعة القمح والشعير نقابة المقاولين: 200 دينار يومية "القصير" والد السيدة المعنفة في جرش : لن نتنازل عن المطالبة بحق ابنتي الشخصي دعوة لتعميم ملصق تنكات الزيت الحراري حمودة: تخفيض ضريبة المبيعات يحفز الاقتصاد دراسة فرص الاستثمار الزراعي للباقورة والغمر
الصفحة الرئيسية عربي و دولي المطالبة بمحاكمة بلير كمجرم حرب

المطالبة بمحاكمة بلير كمجرم حرب

17-01-2010 02:18 AM

زاد الاردن الاخباري -

كشفت وثيقة تتمثل في رسالة سرية خاصة بعثها وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو إلى رئيس الوزراء السابق توني بلير قبل عام من غزو العراق تحذره إزاء مخططات غزو بغداد، وأشارت صنداي تايمز إلى أن الرسالة تنشر لأول مرة في ظل مطالبات بمحاكمته كمجرم حرب. وتظهر الرسالة المؤرخة في 25 مارس/آذار 2002 والتي تنشر لأول مرة مدى عدم شرعية أي عملية عسكرية ضد العراق، وتشير الرسالة إلى أن بلير كان أعد وأكمل خططه لشن الحرب على العراق بالرغم من استمرار رئيس الوزراء البريطاني في تضليل الشعب لقرابة سنة لاحقة. وتشكل الرسالة دليلا قويا ضد بلير أمام لجنة التحقيق البريطانية بشأن غزو العراق التي يترأسها السير جون تشيلكوت والتي سيمثل سترو أمامها الأسبوع الحالي. وكان سترو قد بدأرسالته لبلير بالقول إنه لا يوجد أي أغلبية في حزب العمال بالبرلمان لتأييد أي عمل عسكري ضد العراق، مضيفا أن العراق لا يشكل أي تهديد كبير للمملكة المتحدة يزيد عن أي وقت مضى. حيث أنه لا يوجد أي دليل موثوق يثبت أي علاقة بين بغداد وتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى عدم شرعية الحرب على العراق وعدم الحاجة لعملية عسكرية للإطاحة بنظام صدام، ومضى سترو بالتساؤل عن أهداف العملية العسكرية برمتها؟ محذرا بلير من عواقب مخططاته ضد العراق وأنه ليس هنالك ما يضمن في ان يكون النظام الجديد أفضل من نظام صدام حسين .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع