أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أمن الدولة ترفع قضية الدخان لــ 5 تشرين الثاني المقبل بالأسماء .. مدعوون للامتحان التنافسي لوظائف في بلدية معان الحبس 4 أشهر لمُطلق نار في حفل زفاف الأشغال المؤقتة 15 عاماً لأردني مارس الجنس مع قريبته موهمها بالزواج إربد: إلغاء وقفة احتجاجية على مشروع الاوتوبارك 60 الف شخص لتنفيذ اجراءات الانتخابات البرلمانية العسعس يؤكد أهمية توفير الوظائف لمعالجة التحديات الاقتصادية إصابة و تهشيم عدد من السيارات في مشاجرة بالكرك بيان صادر عن حزب الشعب الدبمقراطي الاردني – حشد - بالصور .. بقايا قفاز بلاستيكي داخل "شطيرة فلافل" في الكرك الخوالدة: لكل شيء ثمن الرزاز: زيادة على الرواتب ابتداء من مطلع العام المقبل الملك لمجلس الوزراء: آن الأوان لاتخاذ قرارات وإجراءات واضحة القبض على 12 مطلوباً في البادية الشمالية والوسطى لجنة فنية توصي بحذف وتغيير بعض المواضيع الجديدة للمناهج للصفين "الاول والرابع" البكار: تسريع وتيرة الإجراءات ومعالجة الاختلالات والتحديات الاقتصادية الماثلة أمامنا اتفاق رؤساء البلديات على منح 25 بالمائة على الراتب الاساسي لموظفي البلديات طقس العرب: تحذيرات من شدة العواصف الرعدية ليلا واحتمالية تشكل السيول في بعض المناطق الاعدام لقاتل شاب داخل حرش وبراءة آخر في عجلون طالبة تحاول الانتحار بالقاء نفسها من نافذة في الجامعة الاردنية
الصفحة الرئيسية مال و أعمال الظروف الاقتصادية تجبر مواطنين على بيع مقتنيات...

الظروف الاقتصادية تجبر مواطنين على بيع مقتنيات ذهبية لها ذكريات خاصة

14-01-2010 12:25 AM

زاد الاردن الاخباري -

تحت وطأة عجز اقتصادي يسابق مدخولات المواطنين، يضطر الأردنيون لبيع قطع ذهب تحمل في طياتها ذكريات لا تتكرر في سنين العمر، وتمثل لهم معان خاصة ترتبط بمرحلة الطفولة أو رائحة الوالدية أو دخول القفص الزوجي. محمد مصباح صاحب أحد محال بيع الذهب في أحياء عمان يقول: "إن إقدام الناس على بيع مقتنياتهم الذهبية آخذ في الازدياد، ولعل أصعب ما في الأمر عندما يبيع الفرد خاتم الزواج "الذبلة"؛ ما يعني أنه لم يتبق أمام المواطن أي موضع لتدبير عجز وضعه الاقتصادي". "أم علي" تزوج ابنها منذ شهرين، وجاءت أمس تحمل "تلبيسة" العروس لحاجة ابنها لمبلغ مالي، ولا منفذ أمامه سوى اللجوء إلى مقتنيات زوجته الذهبية. ولم تجد الشابة العشرينية "هدى" حلا لضائقتها المالية، سوى اللجوء لبيع قطع ذهبية رافقتها منذ طفولتها، وتشعر بالحنين من خلالها لأحداث مضت في طفولتها؛ حيث أهديت لها تلك القطع في مناسبات النجاح واللقاء مع الأحبة بعد سفر، فيما تقول إحدى السيدات التي جاءت منهزمة لحالها الاقتصادي الذي تتراكم فيه مستلزمات المصاريف اليومية: "لولا الحاجة ما بنبيع". وتعد الرغبة في إكمال مشاريع بناء البيوت أحد الأسباب التي تدفع بعض المواطنين لبيع ما ادخروه من مال في قطع ذهبية تتنوع أشكالها، بحسب الأربعينية "أم جابر"، التي تنظر للذهب على أنه "تحويشة قرش لوقت العوز". في حين يرفض الشاب الثلاثيني "محمد"، بيع القطع الذهبية التي أهداها مؤخرا لمخطوبته، ويقول:" حذرت نفسي وإياها من اللجوء إلى بيع " الشبكة" حتى لو ساءت بنا الظروف الاقتصادية الى درجة الجوع، لأن قيمة الهدية بمعناها وذكراها لا بقيمتها المادية". أستاذ الاقتصاد في جامعة الزيتونة د.إبراهيم علوش، ينظر لما سبق من حالات على أنه أمر طبيعي كنتيجة للسياسات الاقتصادية المتبعة في الأردن منذ نهاية التسعينات. ويتابع علوش، أن تفكير دولة الرعاية الاجتماعية، وفي نفس الوقت فتح المجال لدخول العملة، فضلا عن هيمنة الشركات الكبرى على مقدرات البلاد، تتسبب في إفقار قطاعات من الشعب، وتضطرهم للإقدام على أعمال هم لا يقدمون عليها إلا مضطرين. ويقول علوش: "إن المصاغ الذهبي، خاصة إن كانت موروثة أو مرتبطة بحياة اجتماعية أو عاطفية أو زوجية، فإنها تحمل قيمة أكبر من قيمتها المادية". لكن علوش يوضح أن الاضطرار للقيام بمثل ذلك، يأتي للحاجة إلى إطعام الأولاد، أو للحاجة الصحية، أو لدفع الفواتير المتراكمة، والتي لا تكفي الرواتب لتغطيتها، خاصة إذا ما حصل مكروه أو حالة طوارئ، لأحد الذين يعودون على المنزل والعائلة بعائد منتظم، بسبب عملية جراحية أو حادث سير وما شابه. ويلحظ علوش ازدياد مثل تلك الحالات منذ العام الماضي، عندما ارتفع سعر النفط وارتفعت معه أسعار الأغذية. وتعد السياسات الاقتصادية المحاذية للأغنياء والشركات الأجنبية، على حساب المواطنين الفقراء، المسؤول الفعلي عن هذه المعاناة، بحسب علوش، الذي نبه إلى أن الأمر في تصاعد مستقبلا، إذا ما انخفضت درجة الحرارة، واضطر الناس للحصول على المزيد من الوقود للتدفئة. السبيل





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع