أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
2ر35 دينار سعر غرام الذهب بالسوق المحلية معهد التمويل: دول الخليج العربية تواجه أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها بسبب كورونا الضمان يدعو الأردنيين ممن تجاوزت اعمارهم 16 عاما التسجيل في خدماتها الالكترونية الأردن 65% من الأسر تتوقع تراجع إنفاقها بالأسماء .. الشركات التي التزمت بصرف أجور شهر آيار بالكامل مستشرق إسرائيلي: الأردن نجح دون موارد استمرار استقبال طلبات العمل على التعليم الاضافي في وزارة التربية حتى نهاية حزيران تراجع حالات الانتحار في الأردن المخابرات تحبط مخططاً إرهابياً يستهدف مبناها باستخدام مواد متفجرة في الزرقاء الاجهزة الامنية تلقي القبض على قاتل العماوي في محافظة اربد بدء المرحلة الثالثة لعودة الطلبة ومن تقطعت بهم السبل من الاردنيين التفاصيل الكاملة : احباط تفجير مبنى مخابرات الزرقاء الثلاثاء : ارتفاع على درجات الحرارة وطقس حار وجاف ومغبر فيديو - الانباء الوارد تتحدث عن قتيلين : أعمال شغب وحرق منازل عقب مقتل شاب طعنا بمشاجرة في ارحابا بإربد بالفيديو والصور .. "قطة السابع" تشغل بال المارة والدفاع المدني يتصدى لانقاذها ببراعة اربد : وفاة حدث طعنا اثر مشاجرة في بلدة ارحابا المعايطة: الكرة في ملعب المواطن دواء روسي لعلاج "كورونا" يظهر فعالية بنسبة 90% حماية الصحفيين : اعتماد وسائل الإعلام على المصادر الحكومية زاد من صدقية أخبارها ارتفاع إصابات "كورونا" في قطر إلى 58433
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تقرير سافيل يحمل الجيش البريطاني مسئولية أحداث...

تقرير سافيل يحمل الجيش البريطاني مسئولية أحداث الأحد الدامي

16-06-2010 10:47 AM

زاد الاردن الاخباري -

حمل تقرير الجيش البريطاني المسئولية الكاملة عن مقتل 13 شخصا من المشاركين في مسيرة لنشطاء الحقوق المدنية فى اوج اضطرابات عام 1972 بعد ما يقرب من مرور 40 عاما على وقوع عمليات القتل في يوم الأحد الدامي في ايرلندا الشمالية التي قوبلت بإدانة عالمية.
وأشار التقرير الذي نشر الثلاثاء إلى أن قائمة القتلي شملت سبعة من المراهقين لقوا حتفهم نتيجة عمليات إطلاق نار لا مبرر لها من قبل الجنود البريطانيين من كتيبة المظلات التي قامت باطلاق النار دون تحذير ودون أن تتعرض لإستفزاز. وتوفي الشخص الرابع عشر من اصابات لحقت به.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أثناء تقديمه ما سمى بتحقيق سافيل للبرلمان، إن الجنود الذين أطلقوا النار على المتظاهرين في مقر بلدية لندنديري في الثلاثين من كانون ثان/ يناير عام 1972 فقدوا صفة ضبط النفس.

ووسط حالة واسعة النطاق من فقدان الانضباط قام الجنود بإطلاق العيارات الأولى دون تحذير وهو ما وصفه كاميرون بـ(أحداث مأساوية صادمة).

وقال كاميرون إن الحكومة هي المسئولة عن تصرف قوات الجيش. ولهذا السبب ونيابة عن الحكومة وبالطبع نيابة عن البلاد فأنا أعرب عن آسفي الشديد.

ويذكر أن حادث إطلاق النار الذي شهده يوم الأحد الدامي ينظر اليه على انه حدث كان سمة لعقود الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت في ايرلندا الشمالية والتي لقى خلالها ما لا يقل عن 3700 شخص.

وترأس القاضي مارك اوليفر سافيل فريق تحقيق وضع تقريرا أمر به رئيس الوزراء البريطاني السابق تونى بلير عام 1998 فى محاولة للنهوض بعملية المصالحة وكشف الحقيقة وراء ما ينظر اليه على انه واحد من أشد الفصول قتامة فى تاريخ الصراع فى ايرلندا الشمالية الذى دام أربعين عاما.


القدس العربي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع