أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحباشنة يسأل وزير الداخلية: لماذا يُمنح مدراء أمن عام سابقون سيارة وسائق و500 لتر بنزين شهرياً؟! صور - تجار اربد يقررون اللجوء للقضاء لوقف مشروع الاوتوبارك اصابة 3 أشخاص اثر مشاجرة استخدم بها العصي والادوات الحادة في جرش ضبط سائق مركبة عمومي تلاعب بعداد الاجرة في العاصمة عمان وفاة شخص وإصابة آخر اثر حادث تدهور مركبة في محافظة معان القبض على شخص سلب مبلغ مالي في مادبا .. واخر سرق 12 منزلا في عمان قرار الحكومة بتحصيل ضريبة على المشتريات عبر الإنترنت والمواقع الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ بالصور .. اصابة شخصين اثر حادث تدهور مركبة على طريق المطار بتوجيهات ملكية .. الجيش يرمم بيت سيدة مسنة فتاة رومانية تبحث عن شاب أردني وسيم للتعارف مرصد الزلازل: لم نرصد نشاطا زلزاليا اليوم في أي من مناطق المملكة الخارجية تتابع احتجاز المواطنة الاردنية "هبه عبدالباقي "لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي مشروع قانون يجيز للأردن التعاون تقنياً مع دول أخرى لمنع التهرب من الضرائب العثور على ثلاثيني مشنوقاً في إربد تكريم نقيب اردني تحدثت عنه الصحف الايطالية زلزال بقوة 2.7 درجة يضرب خليج العقبة مقتل اردني بإنفجار سيارة مفخخة استهدفته في إدلب "التمييز" تنقض قرارا بـ"عدم مسؤولية" موظفة عن هتك عرض زميلتها بالصور والفيديو .. ولي العهد يحضر الجلسة الختامية لورشة عمل حول الأوضاع البيئية في الزرقاء السعود: تملك الغزيين لا يعني اعطاءهم الجنسية

تأملات في النفس

13-05-2014 03:53 AM

تعلمنا ونتعلم من بطون الكتب ومن المربين الأكفياء وتجارب الخبراء والأصدقاء والخصوم والأعداء وتجارب الحياة خلال عقود، حتى ربما ظننا أننا محونا أمية الحياة والدعوة وآدابها وأدواتها ومستلزماتها.
حتى إذا دخلنا أبسط الاختبارات المكررة والمعروفة الأسئلة مسبقاً، كدنا أن نفشل وكنا ظننّا أننا سنحصل على مرتبة التميز والتفوق، ولم يجاوز منا الوسط إلا القلائل، ولم يصل الدرجات العالية إلا من يعد على الأصابع ولا تكاد تعرف مِنْهم إلا القليل على سبيل الجزم ولا زالت الاختبارات بالانتظار.
ý وجدت بين التنظير والتطبيق بوناًً شاسعاً في نفسي وفي غيري.

ý وجدت بين الأقوال والأعمال الجادة عقبات كأداء كلها داخل النفس.

ý وجدت بين معرفة الذنب والخلل والخطيئة، والاعتراف بهما سدوداً وقيوداً لا يتجاوزها إلا الأقوياء.

ý وجدت بين رؤية الحقوق الكاملة للذات ما تعجز عن إحصائه وبين واجباتها القليلة النادرة الخاضعة للخصم والتأويل فرقاً هائلاً في الصدقية والعدل.

ý وجدت بين القدرة على رؤية أخطاء الآخرين وخطاياهم أكبر بكثير من القدرة على تسجيل خطأ واحد على النفس.

ý ولم أرَ ما يذكر من تسويغ أخطاء الآخرين بينما وجدت نفسي محامياً ماهراً يخرج نفسي من أي خطأ حتى لو كان من اللمم، إلاّ أنه يُبقي أنني لست صحابياً من أوائل المهاجرين!!!

ý ساءلت نفسي هل تملك الشجاعة لتفهم الآية: "بل الإنْسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره".

ý هل يمكن أن أنتقل من أنني دائماً على الحق وغيري هو الذي أرتكب الأخطاء، ليس على سبيل التواضع إنّما لإتاحة الفرصة لتأخذ العدالة مجراها وتقول فيَّ كلمتها.

ý ثقيلة ثقيلة على النفس هذه المهمات أثقل من مواجهة قوى الشر والطغيان والمتجبرين والطغاة ولا يستطيعها إلا قوي شجاع وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحكمه وهو القائل: "ليس الشديد بالصرعة.."

وهل كان عمر يلهو أم يستعرض أم يمثل وهو يسعى لردع نفسه وتأديبها عندما يراها تأثرت بنشوة الخلافة فجعلت من عمير عمراً ومن راعي غنم إلى قائد للأمة كلها.. ورحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي، وأنقذك الله كما أنقذني كما قال معاوية رضي الله عنه..

وهل يمكن أن يستغني جاد عن هذه المدرسة.

لا تقوم المشاريع الكبيرة على أشخاص بأعيانهم على أهميتهم إنما ما يرتجى له الأثر هو أن تقوم على المبادئ العُليا أولاً.

سالم الفلاحات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع