أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مصادر نيابية: “مقترح القانون” لن يلغي “اتفاقية الغاز” رمضان الرواشدة يكتب : حل الدولتين ما زال ممكنا "العجارمه و ارشيدات": هناك سطوة من راس المال على التشريع سمارة: اضراب المهندسين مستمر .. وهناك مؤشرات ايجابية وسعي للبحث عن حلول مرضية إعلان أسماء المقبولين لوظيفة مشرف خلال أسبوعين الظهراوي : انفراج قريب على موضوع المتعثرين بالاردن نائب سابق: وزراء الأردن شوهوا سمعة "هارفارد" عبدالحكيم الهندي يكتب "القدس تنبض في كلمات جلالة الملك " الأمانة .. لهذا السبب سنزيل دوار الرابية الإعلامي الاردني عبطان المجالي شقيق وزير الداخلية الاسبق قفطان المجالي في ذمة الله النائب السابق "سليم بطاينة" : الحكومة تستهبل الأردنيين الحباشنة: الحكومة ستقدّم مبررات دستورية لإتمام اتفاقية الغاز .. والحل الوحيد لإسقاطها يكون بطرح الثقة !! الوزير الأسبق “الحباشنة” : عودة الباقورة والغمر تشكل نقطة البداية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية تأخير دوام المدارس في البادية الجنوبية ليوم غد الاحد إلى الساعة التاسعة صباحا تعرفوا على المرتفعات التي ستهطل فيها الثلوج حسب آخر نشرة غوشة نائباً لرئيس الهيئة العربية للمكاتب الهندسية الاستشارية منتدون: عودة الباقورة والغمر تشكل نقطة البداية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية تونس .. الإعدام لـ 8 مدانين بقضية تفجير حافلة الأمن الرئاسي جابر: صناعاتنا الدوائية تصل الى 65 دولة أردوغان: قد نتقدم أكثر داخل سوريا

تأملات في النفس

13-05-2014 03:53 AM

تعلمنا ونتعلم من بطون الكتب ومن المربين الأكفياء وتجارب الخبراء والأصدقاء والخصوم والأعداء وتجارب الحياة خلال عقود، حتى ربما ظننا أننا محونا أمية الحياة والدعوة وآدابها وأدواتها ومستلزماتها.
حتى إذا دخلنا أبسط الاختبارات المكررة والمعروفة الأسئلة مسبقاً، كدنا أن نفشل وكنا ظننّا أننا سنحصل على مرتبة التميز والتفوق، ولم يجاوز منا الوسط إلا القلائل، ولم يصل الدرجات العالية إلا من يعد على الأصابع ولا تكاد تعرف مِنْهم إلا القليل على سبيل الجزم ولا زالت الاختبارات بالانتظار.
ý وجدت بين التنظير والتطبيق بوناًً شاسعاً في نفسي وفي غيري.

ý وجدت بين الأقوال والأعمال الجادة عقبات كأداء كلها داخل النفس.

ý وجدت بين معرفة الذنب والخلل والخطيئة، والاعتراف بهما سدوداً وقيوداً لا يتجاوزها إلا الأقوياء.

ý وجدت بين رؤية الحقوق الكاملة للذات ما تعجز عن إحصائه وبين واجباتها القليلة النادرة الخاضعة للخصم والتأويل فرقاً هائلاً في الصدقية والعدل.

ý وجدت بين القدرة على رؤية أخطاء الآخرين وخطاياهم أكبر بكثير من القدرة على تسجيل خطأ واحد على النفس.

ý ولم أرَ ما يذكر من تسويغ أخطاء الآخرين بينما وجدت نفسي محامياً ماهراً يخرج نفسي من أي خطأ حتى لو كان من اللمم، إلاّ أنه يُبقي أنني لست صحابياً من أوائل المهاجرين!!!

ý ساءلت نفسي هل تملك الشجاعة لتفهم الآية: "بل الإنْسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره".

ý هل يمكن أن أنتقل من أنني دائماً على الحق وغيري هو الذي أرتكب الأخطاء، ليس على سبيل التواضع إنّما لإتاحة الفرصة لتأخذ العدالة مجراها وتقول فيَّ كلمتها.

ý ثقيلة ثقيلة على النفس هذه المهمات أثقل من مواجهة قوى الشر والطغيان والمتجبرين والطغاة ولا يستطيعها إلا قوي شجاع وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحكمه وهو القائل: "ليس الشديد بالصرعة.."

وهل كان عمر يلهو أم يستعرض أم يمثل وهو يسعى لردع نفسه وتأديبها عندما يراها تأثرت بنشوة الخلافة فجعلت من عمير عمراً ومن راعي غنم إلى قائد للأمة كلها.. ورحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي، وأنقذك الله كما أنقذني كما قال معاوية رضي الله عنه..

وهل يمكن أن يستغني جاد عن هذه المدرسة.

لا تقوم المشاريع الكبيرة على أشخاص بأعيانهم على أهميتهم إنما ما يرتجى له الأثر هو أن تقوم على المبادئ العُليا أولاً.

سالم الفلاحات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع