أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
10 آلاف شريحة للكشف عن كورونا من بن زايد للاردن إغلاق شوارع بحواجز إسمنتية بالزرقاء للاردنيين في السعودية كسر سلسلة العدوى في اربد وتوقع رفع إجراءات العزل صدور الإرادة الملكية بإنهاء خدمات الدكتور موسى بريزات المفوض العام لحقوق الإنسان العضايلة: قد نضطر الى تكرار حظر التجول الشامل خلال الايام المقبلة وزير الصحة: 14 اصابة كورونا جديدة في الاردن الطراونة للنواب: كونوا قدوة في الالتزام بالحظر الشامل رجال "الأمن" يشرفون على إيصال الحاجيات الأساسية للمحجور عليهم بعمّان تكليف الدكتور محمد عثمان برئاسة "هيئة الاعتماد" بالوكالة الرزاز: التعليم عن بُعد نجح بامتياز بفضل جهود الجميع الاندية ترفض اقامة الدوري من مرحلة واحدة تمديد استقبال طلبات توصيل النفقات الشرعية البدو يكتفون ذاتيا في ظل كورونا كورونا تودى بحياة 100 طبيب في إيطاليا مصابو كورونا يتخطون 1.5 مليون عالميا إجراءات من أبو غزالة بظل قرار الدفاع 6 الحموري: السماح للقطاعات الصناعية بالعمل وبيع الخبز الصغير بالسعر القديم منخفض جوي من "الدرجة الثانية" وكتلة هوائية باردة ورطبة يؤثران على الأردن اسئلة حول أمر الدفاع رقم 6 .. والعمل تجيب
الصفحة الرئيسية مال و أعمال تجارب محلية أولية ناجحة لاستخدام عناوين إنترنت...

تجارب محلية أولية ناجحة لاستخدام عناوين إنترنت بـ "دوت الأردن"

01-06-2010 07:35 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكّد مدير عام مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني، المهندس ناصر خلف، في الأسبوع الماضي أن المركز "أنهى بنجاح" تجارب فنية أولية لتحويل واستخدام أسماء عدد من عناوين المواقع الإلكترونية الحكومية باللغة العربية لتنتهي بـ "دوت الأردن" بدلاً من "jo .".

وقال خلف في تصريحات صحافية إلى "الغد" إن المركز قام داخلياً خلال الاسابيع القليلة الماضية بتسجيل مبدئي واستخدام لعدد من المواقع الحكومية الإلكترونية بأسماء عربية؛ حيث جرت هذه التجارب الاولية بشكل ناجح، وذلك بعد أن حصلت المملكة خلال الشهر الماضي على موافقة رسمية من هيئة الإنترنت للأرقام والأسماء المخصصة - المعروفة اختصاراً بـ "الأيكان" (ICANN)- لتسجيل اسم نطاق المملكة على الإنترنت باللغة العربية.

وأشار خلف إلى أن المركز ينسّق في الوقت الراهن مع المؤسسات العالمية ذات العلاقة منها منظمة أرقام عناوين الإنترنت (الأيانا) بتسجيل أسماء النطاقات أو عناوين الانترنت وذلك لإعلام مجتمع الإنترنت بالتغيير الحاصل على أسماء النطاقات في المملكة، ليفتح بعدها رسمياً باب التسجيل أمام الراغبين بتسجيل أسماء أو عناوين المواقع الإلكترونية من القطاعين العام والخاص المحليين. بيد أن خلف أكد أن العملية ستخضع لتنظيم من قبل المركز المسؤول أصلا عن تسجيل اسماء النطاقات بـ(jo.)، مرجحاً فتح باب التسجيل أمام القطاعين العام والخاص لتسجيل اسماء الإنترنت باللغة العربية خلال شهر آب (اغسطس) المقبل وذلك بعد اكتمال المتطلبات الفنية والإجرائية مع المؤسسات العالمية المسؤولة، وإعلام مجتمع الإنترنت العالمي بالتغيير.

وبعد إحداث التغيير المقصود يستطيع المستخدم البحث مثلاً عن موقع وزارة الاتصالات بكتابته باللغة العربية (وزارة الاتصالات.الأردن)، وهو الأمر الذي سيسهل على كثيرين يجدون في اللغة الإنجليزية حاجزاً يحول دون الاستخدام.

أرقام غير رسمية تقدر أن عدد المستخدمين الأردنيين لشبكة الإنترنت ارتفع أخيرا ليتجاوز 2 مليون مستخدم لتشكل نسبة تصل إلى 30 % من عدد سكان المملكة المقدر بحوالي 6 ملايين نسمة، ومعنى ذلك أن حوالي ثلث الأردنيين أضحوا يستخدمون خدمات الإنترنت بمختلف تقنياتها وأماكن الاستخدام ومن مختلف الأعمار.

وما تزال أسماء النطاقات والمواقع الإلكترونية في الأردن أو مختلف دول العالم، تسجل ويجري البحث عنها باللغة الإنجليزية حتى يومنا هذا، فيما كانت منظمة "الأيكان" فتحت العام الماضي المجال ولأول مرة في تاريخ شبكة الإنترنت، لدخول لغات غير الإنجليزية لتسجيل أسماء النطاقات على الإنترنت.

تقارير إخبارية، خلال الشهر الحالي، كانت تناقلت أن مصر سبقت الدول العربية في عملية البدء بالتشغيل التجريبي للنطاق العربي وتسجيل أول نطاق فرعي على مستوى العالم بحروف غير لاتينية، حيث حمل الموقع العربي الأول المخصص لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اسم "وزارة الاتصالات مصر". وتعتبر دول مصر، السعودية، الإمارات، قطر، والأردن، من أوائل الدول العربية التي حصلت على موافقات رسمية من "الآيكان" لتسجيل أسماء النطاقات على الإنترنت باللغة العربية.

وجدّد خلف تأكيده على أن تغيير التسجيل لأسماء النطاقات الى العربية يعتبر مميزاً للمستخدم الأردني لشبكة الإنترنت ولتواجد اللغة العربية على الشبكة العالمية، وفي اتجاه التسهيل على المستخدم وبالتبعية زيادة انتشار ونفاذية الخدمة في المملكة وفي الدول التي تتحدث لغات غير اللغة الإنجليزية التي بقيت طيلة العقود الأربعة الماضية مسيطرة على أسماء النطاقات على شبكة الإنترنت.

وتشهد سوق الإنترنت توسعاً في الاستخدام، وذلك لعوامل عديدة على رأسها زيادة الوعي بأهمية الخدمة وتنوع استخداماتها في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والعملية، فضلاً عن انحدار أسعارها بشكل ملحوظ نتيجة المنافسة الشديدة في السوق ولاسيما مع دخول تقنيات وشركات جديدة على القطاع، أضافت خيارات متعددة أمام المستهلك في الإنترنت السلكي أو اللاسلكي الذي لا يحتاج إلى خط الهاتف الأرضي.

وكان أول دخول لخدمات الإنترنت في المملكة منتصف التسعينيات من القرن الماضي.

الغد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع