أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء ربيعية دافئة الى حارة نسبيا 16 قتيلا بينهم 14 تلميذا في اطلاق نار بمدرسة ابتدائية في تكساس الفايز من دارة غنيمات: لسنا جمهورية موز بل دولة عمرها 100 عام صندوق النقد: 'سياسات سليمة' رسمها الأردن ساعدت في الحفاظ على استقرار الاقتصاد بمناسبة الاستقلال، الأمن العام يطلق حملة وطنية للتبرع بالدم تحت عنوان “نخوتنا بدمنا” محللون عسكريون : الخطر يكمن بمن يقف وراء عصابات التهريب التي تسعى الى اخلال الامن في الاردن - فيديو الصين تهدد بتدفيع واشنطن "ثمنا لا يطاق" بسبب تايوان الاستقلال عنوان للسيادة والحرية العبادي يتساءل: لماذا تراجع المرشحون لموقع نائب عمدة عمّان زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي إلى الأردن حركة غير مسبوقة على المزارع الخاصة صحيفة مصرية تكذب تصريحات أردنية بخصوص اسعار الدجاج الأمن يوضح تفاصيل المشاجرة بمطعم في الفحيص 200 ألف مراجع لعيادة الطب النفسي التابعة لوزارة الصحة تفاعل واسع مع حملة مقاطعة الدجاج بالأردن استشاري أوبئة: احتمالية تحوّل "جدري القرود" لجائحة ضئيل جداً الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ76 الملك ينعم على الشهيدة أبو عاقلة بوسام مئوية الدولة بعد الاردن .. مصر توافق على رحلات جوية مع صنعاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعطل مشاريع كبيرة جدا في المسجد الأقصى
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك طلبت من أمها ارتداء الفستان الأبيض في الصباح...

طلبت من أمها ارتداء الفستان الأبيض في الصباح فشيعت به في المساء

23-05-2010 07:10 AM

زاد الاردن الاخباري -

 في ساعات الصباح طلبت من أمها أن تلبسها الفستان الأبيض وأن تسرح لها شعرها وعند المساء البسوها البدلة البيضاء وسجيت في اللحد.

الطفلة شهد عودة لم تكمل أعوامها الثلاث بعد وهي البنت الوحيدة بين ثلاث أشقاء للمواطن عطا عودة من مخيم الدهيشة ملاك صغير ببشرة بيضاء عيونها تشع ذكاء دائم مملوءة بالحيوية والنشاط.

لم تكن الأم تدرك أن شهد تطلب الوداع الأخير والتسريحة الأخيرة والنظرة الأخيرة ولم تعير الأم طلب ابنتها إهتمام بأن تلبسها الفستان الأبيض وتسرح لها شعرها وكان الالحاح واضح من قبل شهد إلا أن الام لم تعر طلبها أي اهتمام ووعدتها أن تلبسها اياه في اول مناسبة فرح قادمة وأكملت الأم الأعمال المنزلية المعتادة وشهد تلعب وتلهو من حولها.

وبعد أن وضعت الأم الملابس في الغسالة ذهبت لارضاع صغيرها وحين إنتهت توجهت نحو الغسالة دون أن تدرك ما حصل هناك في الدقائق الماضية و لم تصدق ولم تستوعب ما شاهدته عيناها لتنطلق صرخة الأم كالقنبلة في المكان فالصغيرة شهد كانت هناك داخل الغسالة سكنت جثة هامدة بين الملابس ورغم المحاولات الطبية الا أن القدر المحتوم كان يضع حداً لحياة الطفلة البريئة.

شهد وكما وصف بعض المقربين ذهبت للغسالة ووضعت مقعدا وصعدت عليه لتلقي نظرة داخل حوض الغسالة وعلى ما يبدو فقد انزلقت لداخله ورأسها للماء ومع قوة الدوران والتفاف الغسيل لم تستطع بسنواتها الثلاث ان تخلص نفسها لتسلم روحها للباري.

الأهل والجيران ألبسوا شهد الفستان الأبيض نزولاً عند رغبتها الصباحية بأن ترتديه فلم يسعفها الوقت أن ترتديه وهي على قيد الحياة فألبسوها إياه وهي ترقد في قبرها .


بيت لحم- معا - محمد اللحام





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع