أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الرزاز يقبل استقالة الشرفات من "بترا" الإفتاء تجيز تجهيز البنوك بالحواسيب تكليفان لكناكرية والعسعس حرائق كاليفورنيا تقتل أردنيا الملك يزور كليتي القيادة والأركان والدفاع الوطني مجلس الوزراء يوافق على تخفيض رسوم التسجيل وممارسة الانشطة الاقتصادية في العقبة توقيف ٤ اشخاص من المسئيين بمباراة الاردن والكويت الأردن صدّر 292 طن خضار وفواكه لإسرائيل بأيلول تشابه أسماء يسجن أردنيا في سوريا منذ 8 أشهر زوجة الحجايا ترد على رسائل جمع التبرعات والمساعدة لعائلتها الفوسفات توضح حادثة انبعاث الامونيا بالمجمع الصناعي في العقبة إصابة شاب بطلق ناري في الوجه من قبل صاحب أحد المخابز في الحصن بالتفاصيل .. العمل تصدر بيانا توضيحيا حول قرار المهن المغلقة وزارة الشباب تعتذر بعد أن نشرت استطلاع للرأي عن جودة التعليم المدرسي القبض على قاتل الطفلة نيبال بعد فراره من مركز احداث مادبا إلزام البنك الأردني الكويتي براتب سادس عشر 4.4 مليار دولار الدخل السياحي للأردن اتجاه جديد للقضاء الأردني في التعامل مع موضوع استرداد المتهمين العراقيين الخارجية : سيتم التحقق من صورة الطفل المفقود " ورد الربابعة " مجلس المفرق و الصحة يؤكدون تخصيص مبالغ مالية لتحديث مستشفى المفرق الحكومي ومديره ينفي
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا مستقبل واعد للسيارات الصديقة للبيئة في أسواق...

مستقبل واعد للسيارات الصديقة للبيئة في أسواق الغرب

16-05-2010 12:04 AM

زاد الاردن الاخباري -

بروكسل تضع استراتيجية أوروبية لتطوير السيارات الكهربائية أبرز معالمها معايير شحن موحدة داخل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وهدفها التوصل إلى استراتيجية إنتاج سيارات نظيفة وموفرة في استهلاك الطاقة علّ ذلك يساعد منتجي السيارات على الخروج من حالة الركود التي يعانونها حاليا.

والحكومة الألمانية تخصص أموالا من الموازنة، حتى عام 2013، لأبحاث وتطوير المحركات الكهربائية، وتسعى للإسهام في تطوير سيارة كهربائية جديدة بالمشاركة مع شركات صناعة السيارات. وتأمل الحكومة الألمانية في تسيير نحو مليون سيارة كهربائية على الطرق بألمانيا بحلول عام 2020.

كل ذلك يجري فيما تتجنب المفوضية الأوروبية لشؤون الصناعة تأكيد قناعتها بالمستقبل الواعد للسيارة الكهربائية، فرغم إعرابها، بلسان المفوض الأوروبي أنطونيو تاجاني عن قناعتها بأنه «دون وضع معايير قياسية سيكون من الصعب تنمية سوق السيارات الكهربائية»، تعترف بأن عليها أن ترى «أي نوع من السيارات ستكون له الهيمنة مستقبلا وأن تعتمد في ذلك على «قرار المستهلك والسوق».

وفيما تؤكد المفوضية أنها ستتصدى لما يُعرف باسم «الغسيل الأخضر»، وهو تعبير يعني نشر معلومات مغلوطة، وتقول إنها ستطرح قريبا «قواعد للتصدي للمزاعم البيئية المضللة»، تعترف بأن بعض دول الاتحاد الأوروبي، مثل بريطانيا وجمهورية التشيك، طلبت عدم تجاهل التكنولوجيات النظيفة، البديلة.

سواء كان التركيز على السيارة الكهربائية أو السيارة العاملة بتكنولوجيات أخرى، ولكن نظيفة، فإن آخر صيحات السيارات هي «السيارة الصديقة للبيئة».

والواقع أن كل الشركات الكبرى أصبحت حريصة على إضفاء لمسة السيارة «صديقة البيئة» على خطوط إنتاجها وتطلق عليها تسميات رومانسية مثل «بلو درايف» و«إيكو فليكس» و«بلو تك» و«إفشينسي داينامكس» و«إيكونتيك» و«غرين لاين»... وكلها صفات يقصد منها إبراز طابع السيارة المحابي للبيئة.

أما موضوع ما إذا كان كل هذا الترويج مجرد «صرعة» دعائية أو تحولا حقيقيا في مفهوم صناعة السيارات فهو ما سيثبته المستقبل، فمن المعروف أن السيارات المزودة بكل التقنيات والمواصفات التي تجعلها صديقة البيئة، مثل تقنية الحركة، والثبات، والمحرك الأصغر حجما والأقل قدرة، والمحركات الهجين والهيكل خفيف الوزن... تُعتبر كلها صفقات رابحة بالنسبة إلى الشركات إذ تطرح السيارات المزودة بتلك التقنيات بأسعار أغلى مقارنة بالسيارات التقليدية.

على هذا الصعيد تأخذ مصداقيتها الملاحظة التي خرجت بها «هيئة الفحص الفني» الألمانية عن أن السيارات الصديقة للبيئة غالية الثمن، وأنها لن تعوض لمشتريها القيمة المالية المدفوعة عنها إلا من خلال خفض كلفة الوقود خصوصا إذا كان سائقها يقطع مسافات لا تقل عن ثلاثين ألف كيلومتر سنويا.

تقول الهيئة الألمانية إن السيارات صديقة البيئة تستهلك في المتوسط وقودا بمعدل يقل بنسبة سبعة إلى ثمانية في المائة عن السيارة التقليدية المماثلة لفئتها، غير أن هذه النسبة لا تؤتي ثمارها بشكل كامل إلا إذا اقترنت بتوفير الوقود وبعادات قيادة موفرة هي الأخرى لاستهلاك الوقود. وفي هذا السياق يمكن للسيارة أن تحقق وفرا محتملا في الاستهلاك يبلغ 20 في المائة من خلال التدرب على أساليب قيادة يصح اعتبارها محابية للبيئة.

على سبيل المثال، أظهرت مقارنة بين سيارة «فولكسفاغن غولف1»، من إنتاج عام 1974، نشرتها وكالة الأنباء الألمانية، وسيارة أخرى من أحدث ما أنتجته مصانع «فولكسفاغن»، مدى التقدم الذي حققته صناعة السيارات عالميا منذ سبعينات القرن الماضي يوم كان الاعتقاد سائدا بأن الوقود الرخيص سيظل متوفرا في الأسواق.

الطراز الأول من سيارة «غولف» من إنتاج العام 1974 والمزود بمحرك قدرته 37 كيلوواتا/50 حصانا، كان يستهلك 6.4 لتر من الوقود لكل مائة كيلومتر، وكان وزن السيارة يتراوح بين 750 و805 كيلوغرامات. أما «غولف 3»، التي أُنتجت عام 1996 مزودة بمحرك قدرته 115 حصانا، فقد بلغ معدل استهلاكها 8.7 لترا لكل مائة كيلومتر وارتفع وزنها إلى 1185 كيلوغراما.

إلا أن المقارنة بين الجيل الخامس الأخير من «غولف 1.2 تي إس آي بلو موشن» وبين النسخ الأقدم منها تظهر أن النسخة الجديدة، المزودة بمحرك قدرة 105 أحصنة يبلغ معدل استهلاكها 5.2 لتر رغم كل الإضافات الكثيرة التي زُوّدت بها السيارة، والتي تشمل مكيف الهواء والمخدات الهوائية والمكابح المانعة للانغلاق.

واستطرادا، يتبين من بعض نماذج السيارات المصنفة صديقة للبيئة أن سيارة «أودي إيه 4 تي دي آي إي»، المزودة بتكنولوجيا توقف الحركة وجهاز نقل خاص ومجموعة من الإضافات التقنية التي تعتمد على الديناميكا الهوائية معروضة للبيع بسعر يزيد 350 يورو فقط عن سعر النسخة التقليدية من سيارة «تي دي آي» غير أنها لا توفر سوى 0.2 لتر من الوقود.

أما «بي إم دبليو» فتعلن عن سياراتها الموفرة للوقود تحت شعار «إفيشنت ديناميكس»، ويبلغ معدل استهلاك طرازها «320 دي» 4.1 لتر/100 كلم، وهي بذلك توفر 0.6 لتر من الوقود لا أكثر مقارنة بالنموذج التقليدي، ولا يتجاوز حجم العادم الذي تنتجه 109 غرامات لكل كيلومتر.

أما «مرسيدس بنز»، التي باتت معظم منتجاتها تخرج مزودة بتكنولوجيا «بلو إفيشنسي»، فقد طرحت طرازها «سي 200 سي دي آي» بقدرة 136 حصانا ومعدل استهلاك لا يتجاوز 5 لترات/100 كلم، لكن السيارة طرحت في السوق الألمانية بسعر يبلغ 33707 يوروات (45143 دولارا) علما بأنها لا تنافس طراز «بي إم دبليو» من الحجم نفسه في توفير استهلاك الوقود.

يبدو أن كل الشركات المنتجة للسيارات تطرح نماذج مختارة من السيارات صديقة للبيئة في مختلف طرازاتها وتقدمها بأسعار مبالغ فيها. غير أن صناعة السيارات تواجه ضغوطا لخفض استهلاك الوقود بنسب أكبر. فالاتحاد الأوروبي يشترط أن لا يتجاوز معدل العادم الذي تخرجه كل سيارة 120 غراما لكل كيلومتر بحلول عام 2015، على أن يتم تقليص هذا الرقم إلى 95 غراما/ كم بحلول عام 2020.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع