أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : بدها شوية عقل نتائج "شتوية التوجيهي" قبل 6 شباط قريبا ... ثورة بيضاء في "التعليم العالي" 5 قروش ضريبة على البنزين بداية شباط قمة أردنية - سعودية في عمان آذار المقبل بوادر انفراج بأزمة معادلة شهادات طلبة "توجيهي الخارج" قرية اردنية لم تصلها المياه منذ 17 عاما 2000 مركبة "سالفج" عالقة في الحرة توحيد رسوم تصاريح العمل عند 500 دينار مقترحات لفرض ضرائب على الاتصالات "اماني" تغيبت عن المدرسة بسبب "حذاء" ... ومثنى يذهب بـ"البيجامة"!! من هذا المكان دخل نبيا الله إبراهيم ويوسف وإخوته مصر - صور خريبة السوق : اصابة شاب بعيار ناري في حفل زفاف صورة لـ‘‘بوش الابن‘‘ في حفل تنصيب ترامب تثير السخرية الرصيفة : إصابتان بالرصاص في مشاجرة دير علا : انتشار امني بعد وفاة شاب بمشاجرة سابقة محاولة تهريب "عصافير الحسون" من الأردن - فيديو الأردن يستضيف "دافوس" 19 ايار المقبل تظاهرات نسائية في أوروبا ضد ترامب مباني الجوفة المنهارة أنشئت أواخر سبعينيات القرن الماضي
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة ضابط عراقي يفجّر مفاجأة : صدام حسين شارك بجنازة...

ضابط عراقي يفجّر مفاجأة : صدام حسين شارك بجنازة الملك حسين متخفيّا !!

20-07-2013 06:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال ضابط عراقي في صفوف قوات الحرس الجمهوري العراقي في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن الشهيد صدام حسين شارك متخفيا ضمن عِداد الوفد العراقي في جنازة الملك الراحل حسين بن طلال في التاسع من فبراير من عام 1999، إذ أصر صدام حسين على تكريم جنازة الملك حسين، وإلقاء نظرة الوداع الأخير على جثمان الملك الراحل الذي سُجّي بضعة ساعات في باحة أحد القصور الملكية في عمّان أمام حشد عالمي غير مسبوق من القيادات الدولية.

إذ يكشف الضابط العراقي الذي طلب أن تظل هويته مكتومة أن الشهيد صدام حسين فور أن بلغه النبأ ظل حزينا، وانتحب بصمت، وكان يردد عبارة: 'خسارة يا أبو عبدالله الله يرحمك”، قبل أن يفاجئ كبار مساعديه العسكريين أنه يريد أن يحضر تشييع الحسين بأي طريقة، طالبا عدم النقاش بهذه المسألة، قبل أن يبتدع مساعديه العسكريين طريقة التنكر للإنتقال كعضو عادي في وفد ترأسه شخصية عراقية، وهنا إستلزم الأمر قرارا سياسيا بتخفيض مستوى الشخصية العراقية المترئسة للوفد، كي لا يثير الوفد العراقي برمته أي إنتباه أو تركيز إعلامي، إذ ترأس الوفد طه محي الدين معروف وكان يشغل منصب نائب الرئيس العراقي، لكن بدون أي حضور سياسي، إذ كان منصبه شكليا الى حد كبير.

وبحسب الضابط العراقي فإن الحلقة الضيقة بصدام قد رفضت رفضا قاطعا أي تنسيق أمني مع الأردن، وأن يظل الأمر سرا مكتوما حتى عن عائلة الرئيس العراقي في بغداد التي أخطرت بأن الرئيس صدام سوف يغادر الى أحد المنتجعات الريفية البعيدة للإستجمام، وأنه سيكون غير متاح في هذا المنتجع، إذ انتقل الوفد برا بدون أي علامات بارزة أو فارقة، حتى أن صدام كما يقول الضابط الذي أشرف ضمن خلية أمنية وإستخبارية على تأمين الموكب الى الحدود العراقية الأردنية، وتاليا الى قلب العاصمة الأردنية، وتحديدا فندق الماريوت الذي سكنه الوفد العراقي، إذ لم يثر هذا الوفد إنتباه أي أحد، فقد سرت تحليلات بأن تخفيض مستوى الحضور السياسي للعراق الى الجنازة هو دليل على توتر في علاقات الملك حسين وصدام حسين، وهو أمر غير صحيح، إذ كان صدام حسين متأثرا في عاصمة الحسين على بانيها، إذ سار صدام حسين في جنازة الملك حسين بشخصية تنكرية، فيما المفارقة أنه لو أعلن عن هويته لكان قد تحول الى أهم مشارك في هذه الجنازة.

وبسؤاله عن السبب الذي يكمن وراء أن يظل سرا بهذا الحجم دفينا بعد نحو ثمانية سنوات من رحيل الرئيس العراقي، يؤكد الضابط العراقي أن ملايين الأسرار لا تزال مطوية في ذاكرة كبار القادة السياسيين والعسكريين الذين خدموا مع صدام حسين، كاشفا أن الرئيس العراقي منذ إنتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991 قد سافر مرارا الى خارج العراق، دون أن يثير إنتباه أحد، وأنه كان قادرا على مغادرة العراق الى أي مكان في العالم بعد سقوط نظامه عام 2003، وأن يستمر متنكرا في الخارج، لكنه اعتبر الفرار من وطنه الذي أصبح محتلا هو عمل جبان، وأنه يريد أن يبقى على أرض العراق لقيادة عمليات مقاومة المحتل.



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية