أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جلال الخوالدة يكتب لزاد الأردن : #بالعربي.. اللغة العربية هي فعلا.. أم اللغات. مصالحة مصرية - قطرية بمبادرة ومباركة سعودية لا تعيينات العام المقبل إلا بموافقة مجلس الوزراء رغم انخفاض النفط ... لا تعديل على موازنة 2015 !! المومني: اتفاقية الغاز الإسرائيلي خطوة من عشرات الخطوات لا توجد فضائيات تسيء للحكومة العراقية من الاردن !! فاروق .. أصغر عميل أردني لـ CIA الداخلية : لم نفرض تأشيرات دخول على السوريين "المربعانية" اليوم ... والأردنيون يترقبون المنخفضات بشوق توتر شديد تحت القبة ..!! توقعات بانخفاض كبير على أسعار المحروقات "كتائب القسام" في شوارع عمّان - صور النواب يوقعون استقالاتهم ... ويهددون بتحريض الشعب روائي فرنسي يتنبأ بنفوذ إسلامي حاسم في بلاده بحلول عام 2022 نتنياهو : لن نحتمل صاروخًا واحدًا وحماس تتحمل النتائج التربية تدعو موظفين لأداء امتحان الاثنين - أسماء المعشر : مقابلتي مع رؤيا مبتورة !! - فيديو هذا ما سيحدث في الشرق الاوسط في 2015 كواليس القمة الاردنية - البحرينية في المنامة - صور لأول مرّة : صور مرعبة لسجون و زنازين تنظيم الدولة الإسلامية - شاهد
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة ضابط عراقي يفجّر مفاجأة : صدام حسين شارك بجنازة...

ضابط عراقي يفجّر مفاجأة : صدام حسين شارك بجنازة الملك حسين متخفيّا !!

20-07-2013 06:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال ضابط عراقي في صفوف قوات الحرس الجمهوري العراقي في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن الشهيد صدام حسين شارك متخفيا ضمن عِداد الوفد العراقي في جنازة الملك الراحل حسين بن طلال في التاسع من فبراير من عام 1999، إذ أصر صدام حسين على تكريم جنازة الملك حسين، وإلقاء نظرة الوداع الأخير على جثمان الملك الراحل الذي سُجّي بضعة ساعات في باحة أحد القصور الملكية في عمّان أمام حشد عالمي غير مسبوق من القيادات الدولية.

إذ يكشف الضابط العراقي الذي طلب أن تظل هويته مكتومة أن الشهيد صدام حسين فور أن بلغه النبأ ظل حزينا، وانتحب بصمت، وكان يردد عبارة: 'خسارة يا أبو عبدالله الله يرحمك”، قبل أن يفاجئ كبار مساعديه العسكريين أنه يريد أن يحضر تشييع الحسين بأي طريقة، طالبا عدم النقاش بهذه المسألة، قبل أن يبتدع مساعديه العسكريين طريقة التنكر للإنتقال كعضو عادي في وفد ترأسه شخصية عراقية، وهنا إستلزم الأمر قرارا سياسيا بتخفيض مستوى الشخصية العراقية المترئسة للوفد، كي لا يثير الوفد العراقي برمته أي إنتباه أو تركيز إعلامي، إذ ترأس الوفد طه محي الدين معروف وكان يشغل منصب نائب الرئيس العراقي، لكن بدون أي حضور سياسي، إذ كان منصبه شكليا الى حد كبير.

وبحسب الضابط العراقي فإن الحلقة الضيقة بصدام قد رفضت رفضا قاطعا أي تنسيق أمني مع الأردن، وأن يظل الأمر سرا مكتوما حتى عن عائلة الرئيس العراقي في بغداد التي أخطرت بأن الرئيس صدام سوف يغادر الى أحد المنتجعات الريفية البعيدة للإستجمام، وأنه سيكون غير متاح في هذا المنتجع، إذ انتقل الوفد برا بدون أي علامات بارزة أو فارقة، حتى أن صدام كما يقول الضابط الذي أشرف ضمن خلية أمنية وإستخبارية على تأمين الموكب الى الحدود العراقية الأردنية، وتاليا الى قلب العاصمة الأردنية، وتحديدا فندق الماريوت الذي سكنه الوفد العراقي، إذ لم يثر هذا الوفد إنتباه أي أحد، فقد سرت تحليلات بأن تخفيض مستوى الحضور السياسي للعراق الى الجنازة هو دليل على توتر في علاقات الملك حسين وصدام حسين، وهو أمر غير صحيح، إذ كان صدام حسين متأثرا في عاصمة الحسين على بانيها، إذ سار صدام حسين في جنازة الملك حسين بشخصية تنكرية، فيما المفارقة أنه لو أعلن عن هويته لكان قد تحول الى أهم مشارك في هذه الجنازة.

وبسؤاله عن السبب الذي يكمن وراء أن يظل سرا بهذا الحجم دفينا بعد نحو ثمانية سنوات من رحيل الرئيس العراقي، يؤكد الضابط العراقي أن ملايين الأسرار لا تزال مطوية في ذاكرة كبار القادة السياسيين والعسكريين الذين خدموا مع صدام حسين، كاشفا أن الرئيس العراقي منذ إنتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991 قد سافر مرارا الى خارج العراق، دون أن يثير إنتباه أحد، وأنه كان قادرا على مغادرة العراق الى أي مكان في العالم بعد سقوط نظامه عام 2003، وأن يستمر متنكرا في الخارج، لكنه اعتبر الفرار من وطنه الذي أصبح محتلا هو عمل جبان، وأنه يريد أن يبقى على أرض العراق لقيادة عمليات مقاومة المحتل.