أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إغلاق مصنع إنتاج معاجين الأطفال في الرصيفة نتنياهو: حان وقت فرض السيادة على غور الأردن تضامن: 330 ألف مقترضة من مؤسسات التمويل الأصغر إحالة الوزير هلسة للنيابة العامة العودات: تطور الحصانة البرلمانية والوزارية بعد التعديلات الدستورية عام 2011 مجلس النواب يوافق على إحالة الوزير السابق طاهر الشخشير الى القضاء سطو مسلح على البنك التجاري في منطقة اليرموك بعمان حماد: مستعدون لتذليل عقبات دخول العراقيين للأردن المياه تطلق خدمة استقبال شكاوي المياه والصرف الصحي عبر الواتس أب جلسة النواب بلا جمهور في الشرفات شاهد بالصور .. توقيف صاحب صهريج يحمل مياه غير صالحة للشرب 17700 دينار وجبات لموظفي "مستقلة الانتخاب" مدعي عام السلط يحقق في قضية الاعتداء بالضرب على طالبة مدرسة رسالة عتب من اللجنة المالية الى الزميل الرياطي " فنسبوا الفضل لأهله " النائب الهواملة : أتحدى أن يُثبتوا عليّ اي شيء تراجع أسعار سيارات التاكسي الأصفر 30% العام الحالي المؤسسات الأكثر مخالفة بتقرير ديوان المحاسبة مخالفات بالجملة بمشروع "الطريق الصحراوي" كلفت الخزينة ملايين الدنانير الرزاز يحول "موظف حكومي" لمكافحة الفساد و السبب "إجازة" اسعار الذهب في الاردن الاحد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مصالح الأوطان فوق الغالب والمغلوب

مصالح الأوطان فوق الغالب والمغلوب

14-07-2013 04:51 PM

غالبُ اليوم حتماً سيكون مغلوب الغد

وكذا سنن الكون والحياة

فالدنيا لا تدوم لاتجاه والكراسي لا تخلد لأحد

الغالب منتشٍ يشعر باستحقاقات الفوز وعظمة الغلبة يرى الجبال الشاهقة تلالاً صغيرة ويرى الناس الكبار والقامات العالية عصافير صغيرة.

الغالب نشوة النصر تعميه عن رؤية الأشياء على حقيقتها فيقع بعد قليل.

والمغلوب المقهور سيحشد أقصى طاقاته وسيجمع الألم والشعور بالغُلْب الأجزاء المبعثرة فيه، وسيحيي الهمم الميتة، ولربما ستدفعه نشوة الانتقام عند تمكنه من أن يحيط نفسه بوسائل حماية ووقاية قد لا تكون كلها مشروعة فيقع في خطأ الغالب الأول.

وبين الغالب والمغلوب وطن وأمة ومصالح ومستقبل.

سيبني الغالب دستوراً ليحمي (فريسته) بطرق هو يختارها وسيغلق كل باب على خصمه (الضحيّة) وسيكون الدستور بمقاساته الخاصة بعيداً عن المقياس الوطني والشرعي أو الاخلاقي القيمي، مما يبقي شعلة الانقضاض عليه وعلى واضعيه متقدة ويعطيها زخم الحياة. حتى إذا تمكنت - دون أن يطول زمن - ربما وقعت في الخطأ نفسه ورفعت راية - والبادئ أظلم – أو كان لها عذر// ردة الفعل// لا الفعل نفسه ويا حسرة الشعوب المتفرجة القابعة على ممتلكاتها الخائفة على مكتسباتها لا تحرك ساكناً ولا تَنبسُ ببنت شفة أو هي مع الواقف القوي، فتدمر نفسها في الحالتين!!

إلى السكارى بنشوة النصر والغلبة الصنّاعيتين المدعومتين بدهاء ومكر لا مثيل له وبتغذية صناعية من مال وإعلام وتهويش وترهيب وتيئييس، وسحر لن يطول حبله ولن يدوم أثره،لهؤلاءوللعقلاء والصادقين منهم نذكر بوجوب التوقف والتعقل والتفكير بعيداًَ عن الضوضاء والاغراءات ونشوة الانتصار، وعليهم أن يقرأوا المشهد من جميع جوانبه، فمن مكنهم من هذا الانقلاب لا يحب مصر ولا شعبها ولا يرجو لها نهضة ولا حرية ولا تعددية ولا ديمقراطية ولا يحب العرب بل يحاربهم.

أرجو أن يتذكروا بما تبقى لديهم من قيم

كادت ان تنهار

أن المصالح العامة مقدمة على سواها..

وهذه يجب ان تكون ثقافة مشتركة وممارسة على الأرض للجميع.

كما يجب أن يكون الفارق واضحاً بين من كان هَم الناس همه، وخدمتهم وظيفته، و حفظ الوطن مسؤوليته وبين غيره من الناس.

الاخطاء لن يسلم منها أحد يمشي على الأرض، فرداً كان أو جماعات أو أحزاباً، والمراجعات والتوقف عند كل محطة ومفصل دأب الحكماء والقادة والساسة والعلماء والمصلحين، وهو البرهان الصادق على مستواهم المميز وإلا فهم كسواهم ولا ميزة لهم على غيرهم.

الحكمة ضالة المؤمن وانجازات الشعوب المتقدمة وتجاربها الناجحة ملك للانسانية كلها ومن أولى الناس بها؟.

يجب تحييد مبدأ الغالب والمغلوب أمام مصالح الشعوب واستقرار الأوطان ونهضة الأمم وإلا فالدوامة طويلة وعميقة والنتائج صفرية.



سالم الفلاحات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع