أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صور - تجار اربد يقررون اللجوء للقضاء لوقف مشروع الاوتوبارك اصابة 3 أشخاص اثر مشاجرة استخدم بها العصي والادوات الحادة في جرش ضبط سائق مركبة عمومي تلاعب بعداد الاجرة في العاصمة عمان وفاة شخص وإصابة آخر اثر حادث تدهور مركبة في محافظة معان القبض على شخص سلب مبلغ مالي في مادبا .. واخر سرق 12 منزلا في عمان قرار الحكومة بتحصيل ضريبة على المشتريات عبر الإنترنت والمواقع الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ بالصور .. اصابة شخصين اثر حادث تدهور مركبة على طريق المطار بتوجيهات ملكية .. الجيش يرمم بيت سيدة مسنة فتاة رومانية تبحث عن شاب أردني وسيم للتعارف مرصد الزلازل: لم نرصد نشاطا زلزاليا اليوم في أي من مناطق المملكة الخارجية تتابع احتجاز المواطنة الاردنية "هبه عبدالباقي "لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي مشروع قانون يجيز للأردن التعاون تقنياً مع دول أخرى لمنع التهرب من الضرائب العثور على ثلاثيني مشنوقاً في إربد تكريم نقيب اردني تحدثت عنه الصحف الايطالية زلزال بقوة 2.7 درجة يضرب خليج العقبة مقتل اردني بإنفجار سيارة مفخخة استهدفته في إدلب "التمييز" تنقض قرارا بـ"عدم مسؤولية" موظفة عن هتك عرض زميلتها بالصور والفيديو .. ولي العهد يحضر الجلسة الختامية لورشة عمل حول الأوضاع البيئية في الزرقاء السعود: تملك الغزيين لا يعني اعطاءهم الجنسية بيان يستبق وقفة احتجاجية لتجار يطالبون بتجميد "اوتوبارك اربد"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مصالح الأوطان فوق الغالب والمغلوب

مصالح الأوطان فوق الغالب والمغلوب

14-07-2013 04:51 PM

غالبُ اليوم حتماً سيكون مغلوب الغد

وكذا سنن الكون والحياة

فالدنيا لا تدوم لاتجاه والكراسي لا تخلد لأحد

الغالب منتشٍ يشعر باستحقاقات الفوز وعظمة الغلبة يرى الجبال الشاهقة تلالاً صغيرة ويرى الناس الكبار والقامات العالية عصافير صغيرة.

الغالب نشوة النصر تعميه عن رؤية الأشياء على حقيقتها فيقع بعد قليل.

والمغلوب المقهور سيحشد أقصى طاقاته وسيجمع الألم والشعور بالغُلْب الأجزاء المبعثرة فيه، وسيحيي الهمم الميتة، ولربما ستدفعه نشوة الانتقام عند تمكنه من أن يحيط نفسه بوسائل حماية ووقاية قد لا تكون كلها مشروعة فيقع في خطأ الغالب الأول.

وبين الغالب والمغلوب وطن وأمة ومصالح ومستقبل.

سيبني الغالب دستوراً ليحمي (فريسته) بطرق هو يختارها وسيغلق كل باب على خصمه (الضحيّة) وسيكون الدستور بمقاساته الخاصة بعيداً عن المقياس الوطني والشرعي أو الاخلاقي القيمي، مما يبقي شعلة الانقضاض عليه وعلى واضعيه متقدة ويعطيها زخم الحياة. حتى إذا تمكنت - دون أن يطول زمن - ربما وقعت في الخطأ نفسه ورفعت راية - والبادئ أظلم – أو كان لها عذر// ردة الفعل// لا الفعل نفسه ويا حسرة الشعوب المتفرجة القابعة على ممتلكاتها الخائفة على مكتسباتها لا تحرك ساكناً ولا تَنبسُ ببنت شفة أو هي مع الواقف القوي، فتدمر نفسها في الحالتين!!

إلى السكارى بنشوة النصر والغلبة الصنّاعيتين المدعومتين بدهاء ومكر لا مثيل له وبتغذية صناعية من مال وإعلام وتهويش وترهيب وتيئييس، وسحر لن يطول حبله ولن يدوم أثره،لهؤلاءوللعقلاء والصادقين منهم نذكر بوجوب التوقف والتعقل والتفكير بعيداًَ عن الضوضاء والاغراءات ونشوة الانتصار، وعليهم أن يقرأوا المشهد من جميع جوانبه، فمن مكنهم من هذا الانقلاب لا يحب مصر ولا شعبها ولا يرجو لها نهضة ولا حرية ولا تعددية ولا ديمقراطية ولا يحب العرب بل يحاربهم.

أرجو أن يتذكروا بما تبقى لديهم من قيم

كادت ان تنهار

أن المصالح العامة مقدمة على سواها..

وهذه يجب ان تكون ثقافة مشتركة وممارسة على الأرض للجميع.

كما يجب أن يكون الفارق واضحاً بين من كان هَم الناس همه، وخدمتهم وظيفته، و حفظ الوطن مسؤوليته وبين غيره من الناس.

الاخطاء لن يسلم منها أحد يمشي على الأرض، فرداً كان أو جماعات أو أحزاباً، والمراجعات والتوقف عند كل محطة ومفصل دأب الحكماء والقادة والساسة والعلماء والمصلحين، وهو البرهان الصادق على مستواهم المميز وإلا فهم كسواهم ولا ميزة لهم على غيرهم.

الحكمة ضالة المؤمن وانجازات الشعوب المتقدمة وتجاربها الناجحة ملك للانسانية كلها ومن أولى الناس بها؟.

يجب تحييد مبدأ الغالب والمغلوب أمام مصالح الشعوب واستقرار الأوطان ونهضة الأمم وإلا فالدوامة طويلة وعميقة والنتائج صفرية.



سالم الفلاحات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع