أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جابر يتفقد المخزون الاستراتيجي الطبي في المستودعات المركزية التابعة "للصحة" "المجلس الاقتصادي" يوصي بخفض الفائدة وإعفاء المقترضين "الاقتصاد الرقمي": عودة نظام التصاريح الإلكترونية للعمل بعد معالجة مشاكل تقنية لليوم الخامس إربد بلا إصابات بكورونا حتى الآن الفلكي الاردني عماد مجاهد يكشف حقيقة العلاقة بين المذنب الجديد والاجرام السماوية بفايروس كورونا الاردن يعلق على اتفاق وقف إطلاق نار شامل في اليمن توزيع معقمات على سجناء الأردن جابر يعتذر لمستشفى عمّان الجراحي بعد إغلاقه إثر اكتشاف حالات إصابات بكورونا الدفاع المدني يتعامل مع ٧٧٦٠ حالة مرضية و ٢٨٠ حالة غسيل كلى خلال الـ24 ساعة الماضية كوريا تدعم الأردن بـ200 ألف دولار لمواجهة كورونا نحو مليون برميل واردات الأردن من نفط العراق في 3 أشهر تصريح حكومي هام حول صلاحية التصاريح لجنة الأوبئة: سنلاحق قانونيا كل من ينشر اخبارا دون مصارد رسمية عن وفيات وإصابات كورونا السعودي: إلغاء تصاريح العاملين بقطاع الصرافة من دون إبلاغنا إصابتان خطيرة ومتوسطة بمشاجرة جماعية في الوحدات أشغال جرش: الانهيار الذي وقع اليوم باتجاه عمان لا يشكل خطورة على الحركة بالصور .. ضبط حفارة مخالفة ثانية وردم بئر وتوقيف (4) اشخاص في معان فلسطين: لا إصابات بكورونا خلال 24 ساعة ’تنظيم الاتصالات‘ تدعو إلى عدم الاستعانة بالشركات المخالفة لتعليماتها النائب مصلح الطراونة: أنا متهم و فاسد و لكن!
الصفحة الرئيسية آدم و حواء الحياة مباراة كرة قدم

الحياة مباراة كرة قدم

18-05-2013 10:12 AM

زاد الاردن الاخباري -

تخيل معي أنك جالس في ملعب لكرة القدم تنتظر مباراة بين فريقين من أعرق الفِرق في بلادك، ثم بدأت المباراة وبدأت الهجمات من الفريقين، وبدأ تسجيل الأهداف وتحمس الجمهور وراح يغني ويشدو، وكلٌّ يغني على ليلاه! أعني كلٌ يشجع فريقه.

وفي خِضم هذه الفوضى العارمة، إذ بمجموعتين من الشباب قد ظهرتا، ثم اتجهت كل مجموعة صوب أحد المرمييْن فحملته وهربت به إلى خارج المعلب! وصار الملعب من دون مرمى. في تصورك هل سيكمل اللاعبون اللعب؟ وكيف سيلعبون؟ ولأي جهة يتوجهون؟ بالتأكيد سيتوقفون، ولكن تصور لو أن الحَكم أصرّ على إكمال المباراة، تخيل معي كيف سيقضي اللاعبون الدقائق التسعين من وقت المباراة، ليس هناك أي مرمى، واللعب عشوائي، والجمهور لن يبقى في الملعب لمشاهدة مباراة من دون أهداف.

الحياة تتشابه مع المباراة تماماً، فاللاعب هو أنت، والمرمى يمثل أهدافك في الحياة، وحدود الملعب هي الأخلاقيات والعادات والشرائع التي يجب عليك أن لا تتجاوزها، والمدرِّب هو كل شخص يرشدك ويوجهك ويحاول أن يفيدك في حياتك، والفريق الخصم يمثل العقبات التي تواجهك في الحياة، واللاعبون الذين معك في الفريق هم أصدقاؤك وكل شخص يسير معك في مسيرة الحياة، والحَكم هو كل فرد يرشدك إلى أخطائك، وإذا أدخلت الكرة في مرمى الخصم فقد حققت هدفك.

وقبل دخولك المباراة يجب أن تخطط للوصول إلى الهدف وتحقيق أعلى نسبة من الأهداف، وكذلك عليك أن تتدرب وتتمرن حتى تستعين بالتدريب على المباراة.

إذا كانت المباراة، وهي من أمور الدنيا، تتطلب أهدافاً وتخطيطاً واستعداداً، فكيف بالحياة عند المسلم؟ أليس هو الأولى بالتخطيط والتمرين وتحديد الأهداف، ثم السعي لتحقيق الأهداف، والاستعانة بالأصدقاء لتحقيق هذه الأهداف، والاستعانة بأشخاص يمتلكون الحكمة كي يرشدوه إلى تحقيق هذه الأهداف؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع