أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صور - تجار اربد يقررون اللجوء للقضاء لوقف مشروع الاوتوبارك اصابة 3 أشخاص اثر مشاجرة استخدم بها العصي والادوات الحادة في جرش ضبط سائق مركبة عمومي تلاعب بعداد الاجرة في العاصمة عمان وفاة شخص وإصابة آخر اثر حادث تدهور مركبة في محافظة معان القبض على شخص سلب مبلغ مالي في مادبا .. واخر سرق 12 منزلا في عمان قرار الحكومة بتحصيل ضريبة على المشتريات عبر الإنترنت والمواقع الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ بالصور .. اصابة شخصين اثر حادث تدهور مركبة على طريق المطار بتوجيهات ملكية .. الجيش يرمم بيت سيدة مسنة فتاة رومانية تبحث عن شاب أردني وسيم للتعارف مرصد الزلازل: لم نرصد نشاطا زلزاليا اليوم في أي من مناطق المملكة الخارجية تتابع احتجاز المواطنة الاردنية "هبه عبدالباقي "لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي مشروع قانون يجيز للأردن التعاون تقنياً مع دول أخرى لمنع التهرب من الضرائب العثور على ثلاثيني مشنوقاً في إربد تكريم نقيب اردني تحدثت عنه الصحف الايطالية زلزال بقوة 2.7 درجة يضرب خليج العقبة مقتل اردني بإنفجار سيارة مفخخة استهدفته في إدلب "التمييز" تنقض قرارا بـ"عدم مسؤولية" موظفة عن هتك عرض زميلتها بالصور والفيديو .. ولي العهد يحضر الجلسة الختامية لورشة عمل حول الأوضاع البيئية في الزرقاء السعود: تملك الغزيين لا يعني اعطاءهم الجنسية بيان يستبق وقفة احتجاجية لتجار يطالبون بتجميد "اوتوبارك اربد"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "نظرة في عيون الساخطين"

"نظرة في عيون الساخطين"

04-03-2013 04:29 AM

                                       بسم الله الرحمن الرحيم

                                 "نظرة في عيون الساخطين"

تتوزع الاقلام في المواقع الرسمية وشبه الرسمية والخاصة للنيل من مشروع الامةالتحرري الشامل وباساليب مختلفة ظاهرة للعيان

يعيبون على الشعوب التواقة للانعتاق من الظلم والتبعية والعبودية وحياة الذل, ولا غرابة....

فهناك من يعيب على الشمس اشراقها , ويعيب على النهار حيويته وعلى الليل سكونة وعلى الريح صفيرها , وعلى الغيث انهماره ’ وعلى الكرماء سخاءهم وعلى الاصلاحيين صفاءهم وجرأتهم وجديتهم , انهم يعيبون على القيم العليا تحليقها في القمم , وعلى الباذلين انفسهم واموالهم واوقاتهم اغلى ما يملكون ويقولون لخير الناس اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون !!


افسحوا المجال للصفحات الواسعة لتسود بالاكاذيب والافك والافتراء ,ترسم عليها الاقلام المؤجرة كل ما يمكن ان يقال عن الشياطين حتى التي لم تخلق بعد !!

وان كانوا يجدون لانفسهم مخرجا يدلسون به على الناس لتضليلهم لانه يصعب عليهم اتهام الشعوب كل الشعوب , ومناطحتها فقد تعلموا في مدارس الابلسة كيفية تجزيء المعسكرات التي تقف ضدهم من اجل تيسير الانقضاض عليها , ثم يتدارسون في الليالي ذوات العدد بمن يبدأون وكيف ؟
فاختاروا الحديث عن الاسلاميين وعن الاخوان المسلمين بشكل اخص , ولا مانع لديهم من

التظاهر بقبول اسلاميين اخرين حتى لو كانوا اقل استعدادا لتقبل فكرة الدولة المدنية

والصورة واضحة فيما يجري في مصر الان حيث تتقبل ما تسمي نفسها جبهة انقاذ مصر والتي لم يسمع المصريون لها صوتا زمن الاستبداد البائد بل كان معظم مكوناتها من ازلام مبارك واعمدة نظامه الدكتاتوري

وبعد ان سهل لهم الشعب الطريق واطمانوا ان لاتنكيل في اقبية السجون ومراكز التحقيق

المظلمة في عهد الشعب المصري اليوم حتى وهو في بداية ثورته التي لم تكتمل بعد هاجموا

الذين عانوا اكثر من ستين عاما متواصلة وقضى بعضهم عقدين وثلاثة عقود في سجون النظام البائد منذ فاروق وحتى مبارك

قرات لاحد هولاء في صحفنا قبل ايام يتهكم ويحذر وينذر ويولول غيرة ليس على الاردن بل يعرض قلمه حتى على دولة الكويت تأليبا على الحركة الشعبية هناك لينال من توجهها الديمقراطي الذي سبق الجميع في السنين الماضية ليقارن بين الاخوان في الكويت ـ على حد زعمه ـ وبين الحركة الاسلامية في الاردن , ولو تمتع بقليل من الموضوعية هو وامثاله لقال ان ليس في الخليج العربي كله تنظيم للاخوان المسلمين, والدوائر الامنية العربية تعرف ذلك تماما,

هو يعلم ويعرف ولكن كيف له ان يتم الصورة دون اختراع وافتراء وسعة خيال
يقول طول الله عمره ليبقى ناصحا برسم التأجير والتعاقد في الخليج الاخوان في الاردن كالاخوان في الكويت في تعاملهم مع النظام
يقول ان العقل المدبر في الساحتين واحد , وفي بطن التنظيمين محاولة للانقلاب على الدستور , من خلال تحديد صلاحيات الملك والامير . وتعطيل المسار التشريعي برفضهم الدخول في الانتخابات من اجل القفز على السلطة

ويكما ابداعاته في التعريض والتحريض بالحركة الاسلامية الراشدة فيقول حتى انهم اخترعوا

اسم حركة كفاية في الكويت وفي الاردن , وكذلك عارضوا قانون الصوت الواحد في البلدين .

لم افهم هذه الاخطار التي يحذر منها وكيف يجعل منها خطرا يستحق هذا العويل وهل

المطالبة بالحرية وتعديل الدستور والحق في المشاركة والمقاطعة والاهتمام بحياة الناس


ومصالحم والاعتراض على القوانين المتخلفة بشكل ديمقراطي جريمة , ام هي جهود تستحق

التقدير ولكن عين السخط تجعل الجميل قبيحا والنور ظلاما ويا ويحهم ما ما اعدلهم وانزههم !!!

سالم الفلاحات

Salem.falahat@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع