أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفايز يؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية الاردنية السعودية شاهد .. نائب السفير الأمريكي في الأردن يصنع «السحلب» .. وماذا قال عن سعد الذابح وسعد السعود مصدر حكومي: التوافق على حلول لقضية المتعثرين ماليا القضاة: دخنا وما عرفنا مين اشترى الفوسفات ضبط شخص قام بالنصب والاحتيال على مستثمرين في المنطقة الحرة الروابدة : أن الهوية الوطنية تستند على مبدأ المواطنة وأركانها الثلاثة العمل الإسلامي يطالب بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي نتنياهو: نقيم علاقات مع جميع الدول العربية باستثناء دولة أو اثنتين السوري يسأل الأردني: كيف تريد تصدير الكهرباء إلى لبنان من دون التحدث معنا؟ لماذا تلغي تركيا إقامات الأردنيين الحكومة: الفساد بالعطاءات لا يتعدى النسب العالمية النائب خليل عطية يسأل الرزاز حول معوقات تفعيل قانون يجرم “الربا الفاحش” مستشفيات تلوح بالانسحاب من جمعية المستشفيات الخاصة لهذا السبب !! الخوالدة: لا يوجد ما يمنع الأحزاب من إقامة فعالياتها خارج مقراتها عاجل الرسائل الأمنية تحول دون وقوع سيدة ضحية لمفتعلي الحوادث في عمان إغلاق طريق وادي عربة - البترا بسبب إرتفاع منسوب المياه سائقو شاحنات يحتجون على عطاء البرومين في الأغوار الجنوبية الحموري: ندعم زيادة تنافسية الصادرات الأردنية إيعاز باستئجار مبنى بديل لمحكمة ناعور الشرعية ضباب كثيف يغطي أجزاءً واسعة من عمّان

قيس وليلى بعمان

17-04-2010 11:21 PM

زاد الاردن الاخباري -

زمن الحب العذري ولّى, وذهب معه شعراء الاطلال, والبوادي القاحلة, وبقية رماد مواقد تلك القافلة المغادرة, التي ضمت فوق هودجها الحبيبة التي رفض اهلها الزواج من الحبيب!

الحكاية تكررت.. لكن هذه المرة في القرن الواحد والعشرين وتحديدا في العاصمة عمان.

جمع الحب بين (ف.ح) (22) عاما, الموظفة في سوبر ماركت داخل مول وث.ج (23) عاما الموظف في مطعم يجاور المول..

ولان الحبيب رفضوه واخبروها, بانهم سيزوجونها لاول طارق, انتفضت الحبيبة غاضبة, وركضت نحو الشارع والقت بنفسها امام سيارة مسرعة حيث كسرت كل عظامها تقريبا, وادخلت المستشفى في حالة خطيرة, وظلت لمدة شهرين في المعالجة الحثيثة حتى شفيت وقالت لهم: سأنتظره الى آخر العمر..!

هو سبقها بثلاث محاولات انتحار, الاولى تناول 450 حبة من حبوب الضغط والسكري تعود لجدته, وانتظر الموت ساعة كاملة من دون جدوى, فبدأ محاولته الثانية بقطع شرايين يده اليمنى.

وسال الدم منه كالشلال واضطر الى ان يتصل بزوج اخته ويخبره بالمحاولة, فحمله الى المستشفى في النزع الاخير, وتم انقاذه باعجوبة, لكنه لم يخبر احدا بقصة الحبوب, وساءت صحته وشعر بالم شديد في كل جسده, فابلغ الكادر الطبي بالمستشفى الذي نقل اليه بانه تناول (450) حبة وعند الكشف عليه تبين بان (200) حبة فقط ذابت في معدته والاخرى في طريقها للذوبان, فاجريت له عملية غسيل معده بسرعة وانقذت حياته للمرة المثانية في اقل من (24) ساعة.

اما المحاولة الثالثة فقد طعن نفسه بسكين في جانب بطنه الايسر. واخترقت جدار البطن ونزف نزفا شديدا. وظل على ذلك فترة من الزمن.. ثم اخبر والدته الذي عالجته بنفسها من دون ان تخبر احدا. وشفي خلال شهر.. اهل الحبيبة بعد ان رأوا تعلق ابنتهم بثائر وافقوا على الزواج بشرط اعطائه مهلة سنة كاملة ليوفر متطلبات الزواج من شقة واثاث وذهب.. وانتهت ثلاثة شهور من المهلة وهو الان يعمل في مقهى من الساعة السابعة صباحا حتى الساعة الثالثة ليلا, وينام ثلاث ساعات فقط, من اجل الفوز بالحبيبة قبل انقضاء المهلة.

وهو وهي نادمان على محاولتهما الانتحار, واتجها الى الله سبحانه وتعالى لحل مشاكلهما واملهما بالله الان كبير.. ونحن بدورنا نقول لكل من يرغب تصوير فيلم سينمائي عن حياتهما او تأليف رواية غرامية عنهما.. وربما الاستماع الى نصيحة من الحبيب لتفادي ما وقع له.. فهاتفه معنا.

العرب اليوم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع