أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لجنة الاوبئة : مرحلة جديدة للوباء بالاردن وحجم البؤر أصبح كبيرا الأوقاف تنفي الاستعانة بمصلي خفي طائرات عسكرية مصرية في السودان 50 وفاة جديدة بكورونا بالعراق إدارة ترامب تخفض أعداد اللاجئين العام القادم موعد تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات ساعات تسوق في البقعة يوم السبت عبيدات: عدد الإصابات سيتضاعف خلال أسبوع الفايز يثني على التزام المواطنين في معان 50 مليون يورو من اسبانيا لدعم مشاريع المياه والحوكمة والحماية الاجتماعية محافظ الكرك يوضح آلية الحظر الشامل في بلدة القصر تحذير هام الى أولياء الأمور والأهالي بالاردن وفاة جديدة بكورونا لعشريني بمستشفى حمزة توسيع صلاحيات لجنة التسويات الضريبية تحويل 28 مدرسة إلى نظام التعليم عن بعد إعلان قائمة قبول طلبة إساءة الاختيار 4 إرادات ملكية حول التمثيل الدبلوماسي تغييرات مفاجئة لغايات تأسيس الكهرباء الأردنية جابر يحجر نجله بعد إصابة معلمة في مدرسته ارتفاع أسعار النفط عالميا
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة في رسالة ساخنة لرئيس الوزراء .. الجبهة...

في رسالة ساخنة لرئيس الوزراء .. الجبهة الموحدة آن الاوان لتعتدل الحكومة في جلستها

14-04-2010 11:10 PM

زاد الاردن الاخباري -

العرب اليوم-ربى كراسنة

طالب حزب الجبهة الاردنية الموحدة الحكومة بضرورة ان تقوم بتطوير إستراتيجية سريعة دون أي تأخير لمواجهة الوقائع الداخلية والخارجية وأن تستعين بأهل الرأي والخبرة والمشورة وأن تكون على مستوى الأحداث.

ودعا الحزب في رسالة وجهها الى رئيس الوزراء سمير الرفاعي بإعادة النظر في اتفاقية وادي عربة وتعليقها فورا إذا اقتضى الأمر, والدعوة إلى تفعيل قانون خدمة العلم من دون إبطاء, وبحث سبل تمتين الجبهة الداخلية والعودة إلى تنظيم الجيش الشعبي ليكون الأردنيون كلهم مستعدين للدفاع عن تراب الوطن تحت لواء قيادتهم الحكيمة.

وشدد على ضرورة ان تتخلى الحكومة عن وضع المراقب الذي تعيشه وتدخل في صلب المواضيع الحساسة والمصيرية وأن تبدأ بمعالجة تلك الأوضاع وتجري تعديلها إن كان هناك حاجة للتعديل وأن لا تكون أسيرة لمقولات عدم التعديل حتى لا يشمت بها الخصوم.

وقال ان السكوت عن الخطأ وعدم التعديل قد يفضي إلى التغيير والحكومات على مدار التاريخ إما أن تعتدل وإما أن تعتزل فالوطن أغلى من كل شيء والخوف والانتظار لا يفضي إلى انتصارات وإن ما يفضي إلى النصر هو مواجهة الحقيقة ومواجهة الشعب بها ثم الوقوف في وجه التحديات بما يلزم من حكمة وبما يلزم من قوة.

واكد الحزب إن موقف الحكومة من التجاوزات الإسرائيلية ليس موقفا صحيحا, وإن السكوت على هذا التجني الإسرائيلي على الدور الأردني والوطن لا يجب أن يبقى على حاله ولا يجب أن نبقى صامتين عليه.

وقال  إذا قبلنا في معاهدة وادي عربة أن نوقف خدمة العلم أو التجنيد الإجباري فهذه ساعة إعادة النظر في ذلك القرار, فالأردن مهدد, وشبابنا يجب أن ينعموا بشرف خدمة العلم وبشرف المعرفة العسكرية وبشرف حماية الوطن وبشرف أن يعتمروا الشعار الأردني الذي يعتمره القائد .

وزاد  لا يجب أن يبقى الأردن مرتهنا لاتفاقية وادي عربة, والذين ما يزالون ينظرون إلى الأردن من منظار يوم الخامس من حزيران ,1967 فهم عمي وصم وبكم, عليهم أن يغيروا المنظار ليروه يوم الحادي والعشرين من آذار ,1968 ذلك هو الأردن الحقيقي الذي يقدر أبناءه بقيادتهم وشعبهم وأمتهم أن يقفوا رافعي الرأس وأن يحطموا كل أساطير الكذب الصهيوني الذي ما يزال  يتمرجل  بدون وجه حق على شعبنا وأمتنا.

ونوه الحزب الى ان السكوت عن الأوضاع في الساحة الفلسطينية  سيجر علينا كوارث كثيرة وكبيرة  إذا سكتنا عنها اليوم فلن نتمكن من معالجتها غدا داعيا الحكومة أن تتعامل مع الموضوع بأقصى درجات الحيطة والحذر وبعيدا عن الحسابات القديمة التي تداري الجانب الإسرائيلي أكثر من اللازم. 

وحول الاوضاع الداخلية نوه الحزب الى ان الفقر والبطالة هما الآفتان الحقيقيتان اللتان تعصفان بنسيج المجتمع, وتدمران كل ماتم بناءه على مدى عقود طويلة من الزمن ما تزالان من دون علاج.

واشار الى ان الفساد المالي والاداري الذي ساد على مدى سنين طويلة هو السبب الرئيسي الذي ساهم في خلق الفقر والبطالة حيث لم تتمكن الحكومات من مواجهته ولا وقفه ولا الحد منه.

وقال وهناك اخطار اخرى نبهنا لها سابقا كالتي تتعلق بالتربية والتعليم والجامعات وما فيها من اختلالات والصحة وما تعاني منه والزراعة والمياه والاقتصاد الى جانب قضايا الولاء والانتماء.

وزاد آن الأوان كي تعتدل الحكومة في جلستها, فما يحصل اليوم يكاد أن يستوجب أن نعلن حالة التأهب الوطنية القصوى كي نقف وقفة وطنية واحدة في وجه ما يحصل في الداخل وعلى التخوم, والأردنيون ليسوا عاجزين عن شيء بل قادرون على التصدي والتحدي في ساعة العسرة.

ونوه الى انه آن الأوان بأن نوقف مسلسل الانتقائية في معالجة الفساد وقال فبغض النظر إذا كانت قضية الفساد التي سميت قضية المصفاة صحيحة أو غير ذلك فهذا أمر يبت فيه القضاء النزيه, غير أننا وبسرعة نتساءل, الا تستحق قضايا الكازينو وأمنية وبرنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي والتخاصية والاتصالات وغيرها مما نحجم عن ذكره رأفة بالوطن.

واضافألا يستحق الوطن من الحكومة أن تقف وقفة تسجل لها في التاريخ وتتصدى للفساد كله, فالفساد واحد لا يتجزأ فهو الذي أورثنا الفقر والبطالة وهو الذي عبث بأمن الطلاب والجامعات  وزاد من جرائم الشرف والفساد وخلق فجوة بين الناس والحكومة.

 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع