أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين

سأضمّك لأقبّلك

22-10-2012 12:36 PM

إذا إختلفنا مع أي رئيس وزراء أو وزير أو مسؤول، فإن ذلك لن يحول بيننا وبين السلام عليهم وتقبيلهم بعد إحتضانهم، جريا على عاداتنا الأردنية الطيبة عند لقاء الناس. 

بالفعل، أستغرب من الذين يعاتبوننا على سلوكنا، وتصنيفنا ضمن المسحجين في الوقت الذي يعتبرون فيه أنفسهم مثقفين أو ضمن النخبة.

لقد غفل أولئك المتخصصين في تصنيف الناس، وفق معايير بالية أو وفق الأهواء، عن مسألة مهمة، وهي أن غالبية الشعب الأردني وقيادته أقرباء أو أنسباء ، أي يشاركوننا في الدم الذي يسري في عروقنا في نهاية المطاف.

لو إمتنع المرء عن السلام على كل من أخطأ أو يخطئ ، أو من هو فاسد، فإننا سوف لن نُسلّم على معظم الناس، لأن الذي يأخذ دورك وأنت في محل بيع الفلافل، الأمثلة كثيرة، فهو من حيث المبدأ مخطئ أو فاسد، لأن الفساد يعني الإعتداء على الحق.

الضم، أو التقبيل، لا يعني التساهل في مسألة ضياع الحقوق، أو عدم المطالبة بالحق إن تمّ الإعتداء عليه بقصد أو بغير قصد، وكثيرا ما تجنّت المواقع الإلكترونية من خلال أقلام متسرعة، أو لنقل جاهلة، أو قاصدة لأنها منتفعة، على أنقياء أتقياء أبرياء.

ما أحوجنا الى نقطة نظام، أقصد نقطة تعقّل، أو بالأحرى نقطة ضمير قبل الكتابة أو التفوّه بالكلام ونقد الناس ، لأنه من الممكن أن يكون في آلة الإدراك لدينا عُطل كبير.

لقد صدق من قال: لا تطالبني بأن أكون نسخة عنك لكي تقبلني.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع