أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الخلفات يكتب في معضلة انعدام الثقة

الخلفات يكتب في معضلة انعدام الثقة

19-10-2012 04:20 PM

المعضلة ان جاز لي التعبير هي تفاقم المشكلة لتصبح الى حد ما بعيدة عن ايجاد حلول جذرية تكاد تمحوها من اساسها فعلاج الورم في بداياته يكون بدون شك أسهل بكثي من مراحل متأخرة من أنتشارة في جسد الانسان هذا ما ان اصبح من المستحيل علاجه الا بالبتر ؟

امتاز الاردن منذ نشأت الامارة وحتى يومنا هذا بتعدد وكثرة الحكومات في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة التقنين في النفقات هذا وأن نظرنا الى الموضوع من زاوية اقتصادية بحتة فان رواتب الوزراء تتراوح بين 3000-5000 دينار شهريا اي بمتوسط 73500 سنوياً على اعتبار ان عدد الحقائب في الوزارة الواحدة 21 حقيبة ناهيك عن الرواتب القاعدية والامتيازات الاخرى .

ومن الجدير بالذكر هنا ان الوزرات امتازت بتراوح عدد الحقائب الوزارية لكل منها فعلا سبيل الذكر لا الحصر , حكومة الدكتور عبد الروؤف ضمت 23 حقيبة بينما تقلص العدد في حكومة دولة فيصل الفايز ليصل الى 21 حقيبة حيث تم دمج (وزارتي المياة والري والزراعة) .

بحسب دراسات انه كان في السابق معدل عمر الوزارة يتراوح من عام الى عام ونصف وأصبح الان كما نراه يتراوح بأشهر بسيطة تزداد او تنقص بشهرين او ثلاثة , عندما تتسع الفجوه بين الشعب والحكومة .

لا بد من دس الطمائنينة في نفوسهم وغرس روح الثقة بين الشعب والدولة من خلال تضييق الفجوة بينهم , وبرأيي ان تعدد الوزارات من شأنه اضعاف تلك الثقة بين المواطن والدولة والتي نحن بأمس الحاجة لها في وقتنا الراهن .

ومن اللافت للنظر ان بعض الوزارات ارتبطت اسمائها بوزراء مُعينيين فلماذا ؟ هل ان هذا الشخص هو الوحيد القادر على مسك امور هذة الوزارة مع تقديرنا واحترامنا لجميع من قام بدوره على أتم وجه لنكون موضوعيين في نقدنا ولنصل الى حد النقد البناء الذي هدفه الوحيد الاردن وصلاحه .

ومن جهة اخرى , نحن الان كدولة نواجه مشكلة اقتصادية عظيمة الا وهي الطاقة والتي هي اهم عنصر في حياتنا اليوم على الرغم من تجاهلنا لأستثمار الصخر الزيتي والنحاس المتواجد بكثرة في جنوب الاردن في مشاريع انتاج الطاقة .

وبلغة أخرى أن التحديات الاقتصادية كبيرة امامنا فاستنزاف الاموال جراء رواتب او حتى يافطات وقرطاسية من شأنه شل العضلة الاقتصادية في ذراع الدولة الاردنية اليمنى , حيث ان تغيير مسميات الوزارات يحتاج الى تغيير اليافطات وتغيير الشارات الدالة لتلك المقرات حيث ان اسمها تغير من وزارة الى هيئة او مجلس والعكس صحيح ولا بد من تغيير الاوراق والاختام حيث ان ترويستها تتغير بتغير اسم المنشأة ؟

ولا يقتصر الامر على الدائرة الرئيسية في العاصمة عمان لا بل يتعدى الامر وبطبيعة الحال الى باقي الافرعفي جميع محافظات والوية وقرى المملكة الحبيبة .

الجميع يدرك خطورة المرحلة التي يمر بها الاردن والذي انهمك اجدادنا جميعاً في بناءه من عامل وطن وحتى اعلى قائد في صفوف الجيش العربي والذي كان المرحوم بأذن الله سليمان عبدالمهدي الخلفات أحد قادته .

لتكون عنوان المرحلة القادمة كما كان عنوانها في السابق ان رفعة الاردن هي الهدف الاسمى والوحيد ودعونا نبتعد عن الاهداف الشخصية فالهدف والمسؤولية مهمتنا جميعاً صغير وكبير سياسي واقتصادي ومهني , ودفع عجلة التطور والازدهار اساسها المواطن لنصل الى الوطن الذي نرجوه .

وأخيرا لا أنكر اني من أشد المعجبين لمارتن لوثر كنج حين قال في اي عملة اصلاح ( انني انتقد امريكا لأنني أحب أمريكا) فالنظام الأبوي من أشد الأنظمة نقداً وعندما تنضج تدرك تماماً ان ذلك النظام الذي طالما انتقدك كان مراقبا لزلاتك لتسير الى الامان لتكون في المقدمة

سليمان مازن الخلفات
s.khalafat@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع