أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لا ديموقراطية دون معارضة

لا ديموقراطية دون معارضة

02-10-2012 11:49 AM

الديموقراطية والمعارضة حالتان متلازمتان ابدياً, فاذا جاءت الديمقراطية جاءت المعارضة , وإذا غابت الديمقراطية غابت المعارضة.

لكن الديموقراطية لا تستطيع أن تعمل بفعالية دون حرية الصحافة وكذلك المعارضة, فالصحافة الوطنية الحرة والمسؤولة هي مصباح كهربائي تنير الطريق للنظام والمعارضة معاً. ولا يمكن ان يكون صوت المعارضة داخل قية البرلمان فحسب ولكن يجب ان تصل الى الشعب , والصحافة واعلام هما وسيلة النقل, والنقد في آن واحد.

ولقد شاهدنا في عصور الاستبداد أن الصحافة الخاضعة للحكومة لا تنشر الا مقالات الموالين والمصفقين والمزمريين والمطبلين "السحيجة" لقرارات الحكومة, أما المعارضة فليس لهم فيها حظٌ أو نصيب, وأذا ما نشرت للمعارضين فانها تحذف كلماتهم أو تختصرها ’, واحياناً تضع في أفواه المعارضين ما لم يفولوه !ففي الديموقراطية يستطيع معارض واحد أن يرفع صوته ليصل الى نفس دوي الذي يحدثه صوت الملايين!

ففي الانتخابات البريطانيا مثلاً سمعنا أن المعارضة تأخذ في الاذاعة والتلفزيون ضعف الوقت الذي تأخذه الحكومة. فالمعارضة الوطنية المسؤولة ذات البرامج والاجندة الوطنية لها كل الحق في العمل تحت ضوء الشمس واسماع صوتها للشعب ونقد سياسات وبرامج وتوجهات الحكومة الخاطئة من خلال الصحف والاذاعة ومحطات التلفزه , فهذا حق مشروع لها, وذلك شريطة عدم اثارة الفوضى وزعزعة الامن الوطني , واثارة النعرات الطائفية او الاقليمية للحصول على مكاسب حزبية وغير وطنية.

اما أن يخصص للموالين للحكومة في الصحف المحسوبة على الحكومة مساحات واعمدة , ويخصص لهم اوقات طويلة على محطات التلفزة, ليخرج علينا هذا او ذاك ليتهم كل من يعارض سياسات الحكومة بانة عميل ويقبض ثمن المعارضة من السفارات الاجنبية فهذا الوضع اصبح مكشوفاً في ضل تطور الاتصالات والفضائيات ومواقع الانتر نت, والمعلومات اصبحت تنتشر في كل مكان بسبب هذا التطور. اما البعض الاخر فيقوم بالترويج للمنتج الحكومي وتزيين سياساتها وبراامجها قبل انتاجه ويقدم للمواطنيين مميزات هذا المنتج وهذه الساسات والبرامج والفوائد الجمة التي سيجنيها المواطن نتيجة للسياسات الحكومية. وعند فشل سياسات الحكومة وبرامجات , نري نفس الكاتب يبحث عن المبررات والاعذار التي ادت الى فشل السياسات الحكومية.

فاصحاب الاجندة الوطنية واضحون كوضوح الشمس, واصحاب الاجندة الخارجية مكشوفون, وهم الذين باعوا مؤسسات الوطن وترابه, وماءه وسماءه, بإسم الخصخصة, وتبنوا مشاريع ما انزل الله بها من سلطان, واستدانوا من البنوك والمؤسسات المالية الدولية الامول ليبنوا مشاريعهم الفاشلة بعد ان باعوا مشاريع الوطن الناجحة والرابحة للاجانب, فاصبحنا غرباء في بلادنا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع