أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام وأنا أدعو جلالة الملك لزيارة خيمة اعتصام...

وأنا أدعو جلالة الملك لزيارة خيمة اعتصام الصحافة الإلكترونية

28-09-2012 02:21 AM

قبل يومين ، وجّه الزميل هاشم الخالدي الدعوة للأمير حسن بن طلال لزيارة خيمة اعتصام الصحافة الإلكترونية ، وقد كانت دعوة نابعة من القلب بكل تأكيد ، ونستطيع القول أنها جاءت في التوقيت المناسب بعد أن طفح الكيل بالكتّاب الإلكترونيين وبأصحاب المواقع الإلكترونية وبالعاملين فيها ...
إن ما تتعرض له مسيرة الإصلاح في بلادنا لهو شيء خطير ، بل وفي غاية الخطورة ... والأدهى أن كل ذلك يحدث على مرأى ومسمع من العالم كله ، هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة بفعل التقدم التكنولوجي الهائل وثورة المعلوماتية والإتصالات ... ومن نافلة القول أن نؤكد – كما أكّد ويؤكّد غيرنا – أن لا إصلاحا حقيقيا دون صحافة حرة ... ففي البدء كانت الكلمة ...
لم لا يأتي الملك عبد الله الثاني بنفسه الى خيمة اعتصامنا ليسمع منا مباشرة ما نودّ أن نسمعه إياه ؟
إن ما تتعرض له الصحافة الإلكترونية من قمع وتنكيل على أيدي الحكومات المتعاقبة جعلنا نؤمن تماما أن هذه الحكومات أعجز من أن تجد حلولا للمآزق المتعددة التي تمرّ بها بلادنا وشعبنا الأردنيّ ... ذلك أنها حكومات ما زالت تؤمن بالقبضة الحديدية وبضرورة تكميم أفواه الأحرار ، وما زالت ( الحكومات ) تعتقد أن شعبنا ويلادنا ترزح تحت الأحكام العرفية ، أو في أحسن الحالات أن شعبنا ونخبه السياسية والإعلامية لم يبلغا سنّ الرشد بعد ، وأنهما في حاجة الى وصاية الحكومة عليهما عبر سنّ قوانين مغرقة في الرجعية ، لن نجد مثيلا لها حتى في جزر واق الواق ...
لو زارنا الملك ، لطلبنا منه أن تكف هذه الحكومات عنا ، فلسنا نحن سبب المديونية الهائلة ، ولسنا نحن من يبيّض الأموال الصدئة ، ولسنا نحن من باع ومن اشترى ومن سمسر على مقدرات الوطن وثرواته الطبيعية ...
ولقلنا له ، أننا صحفيون وإعلاميون وطنيون وشرفاء من طينة هذا الشعب الكادح ... فهمومنا من همومه ، وكفاحنا يتماهى مع كفاحه ... ولقلنا له ، أننا المرآة الأكثر صدقية في عكس آمال وآلام المواطن الأردني والدفاع عن حق هذا المواطن في الحياة الكريمة في دولة محترمة يسود فيها القانون ويتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات ...
لو زار الملك خيمتنا ، لرأى شبابا وكهولا يجدون صعوبات بالغة في تدبير أجرة المواصلات للإنضمام الى زملاءهم المعتصمين ولو مرة كل أسبوع ...
لو جاءنا الملك ، لقلنا له أن الكثيرين من مستشاريه وكبار موظفيه لا ينقلون له الصورة الصحيحة عن الإعلام الإلكتروني ، وأن أولئك المستشارين وكبار الموظفين يحرفون بوصلة الوطن والمواطن عن مكامن الخلل الحقيقية ، ليجدوا ضالتهم في الصحافة الإلكترونية التي أماطت اللثام عن الكثير من قضايا الفساد في بلادنا ...
لو تشرفنا بزيارة الملك لخيمتنا ، لقلنا له ، أننا منحازون الى أجندة الوطن والشعب والدولة الأردنية ، وأننا كنا وما زلنا وسنبقى العين الساهرة على المصالح العليا لبلادنا وشعبنا...
تفضل بزيارة خيمة اعتصامنا يا جلالة الملك ... وأفسم لك بأنك ستجدنا مواطنين شرفاء حريصون على الموت في سبيل بلادنا وشعبنا أكثر من حرص المتخمين الفاسدين على الحياة ..!ا
 
تعقيبا على دعوة الزميل هاشم الخالدي للأمير حسن لزيارة خيمة اعتصام الصحافة الإلكترونية ... لم لا ندعو الملك لزيارتها ؟ / عاطف الكيلاني
عاطف زيد الكيلاني ( الخميس ) 27/9/12 م ...
قبل يومين ، وجّه الزميل هاشم الخالدي الدعوة للأمير حسن بن طلال لزيارة خيمة اعتصام الصحافة الإلكترونية ، وقد كانت دعوة نابعة من القلب بكل تأكيد ، ونستطيع القول أنها جاءت في التوقيت المناسب بعد أن طفح الكيل بالكتّاب الإلكترونيين وبأصحاب المواقع الإلكترونية وبالعاملين فيها ...
إن ما تتعرض له مسيرة الإصلاح في بلادنا لهو شيء خطير ، بل وفي غاية الخطورة ... والأدهى أن كل ذلك يحدث على مرأى ومسمع من العالم كله ، هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة بفعل التقدم التكنولوجي الهائل وثورة المعلوماتية والإتصالات ... ومن نافلة القول أن نؤكد – كما أكّد ويؤكّد غيرنا – أن لا إصلاحا حقيقيا دون صحافة حرة ... ففي البدء كانت الكلمة ...
لم لا يأتي الملك عبد الله الثاني بنفسه الى خيمة اعتصامنا ليسمع منا مباشرة ما نودّ أن نسمعه إياه ؟
إن ما تتعرض له الصحافة الإلكترونية من قمع وتنكيل على أيدي الحكومات المتعاقبة جعلنا نؤمن تماما أن هذه الحكومات أعجز من أن تجد حلولا للمآزق المتعددة التي تمرّ بها بلادنا وشعبنا الأردنيّ ... ذلك أنها حكومات ما زالت تؤمن بالقبضة الحديدية وبضرورة تكميم أفواه الأحرار ، وما زالت ( الحكومات ) تعتقد أن شعبنا ويلادنا ترزح تحت الأحكام العرفية ، أو في أحسن الحالات أن شعبنا ونخبه السياسية والإعلامية لم يبلغا سنّ الرشد بعد ، وأنهما في حاجة الى وصاية الحكومة عليهما عبر سنّ قوانين مغرقة في الرجعية ، لن نجد مثيلا لها حتى في جزر واق الواق ...
لو زارنا الملك ، لطلبنا منه أن تكف هذه الحكومات عنا ، فلسنا نحن سبب المديونية الهائلة ، ولسنا نحن من يبيّض الأموال الصدئة ، ولسنا نحن من باع ومن اشترى ومن سمسر على مقدرات الوطن وثرواته الطبيعية ...
ولقلنا له ، أننا صحفيون وإعلاميون وطنيون وشرفاء من طينة هذا الشعب الكادح ... فهمومنا من همومه ، وكفاحنا يتماهى مع كفاحه ... ولقلنا له ، أننا المرآة الأكثر صدقية في عكس آمال وآلام المواطن الأردني والدفاع عن حق هذا المواطن في الحياة الكريمة في دولة محترمة يسود فيها القانون ويتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات ...
لو زار الملك خيمتنا ، لرأى شبابا وكهولا يجدون صعوبات بالغة في تدبير أجرة المواصلات للإنضمام الى زملاءهم المعتصمين ولو مرة كل أسبوع ...
لو جاءنا الملك ، لقلنا له أن الكثيرين من مستشاريه وكبار موظفيه لا ينقلون له الصورة الصحيحة عن الإعلام الإلكتروني ، وأن أولئك المستشارين وكبار الموظفين يحرفون بوصلة الوطن والمواطن عن مكامن الخلل الحقيقية ، ليجدوا ضالتهم في الصحافة الإلكترونية التي أماطت اللثام عن الكثير من قضايا الفساد في بلادنا ...
لو تشرفنا بزيارة الملك لخيمتنا ، لقلنا له ، أننا منحازون الى أجندة الوطن والشعب والدولة الأردنية ، وأننا كنا وما زلنا وسنبقى العين الساهرة على المصالح العليا لبلادنا وشعبنا...
تفضل بزيارة خيمة اعتصامنا يا جلالة الملك ... وأفسم لك بأنك ستجدنا مواطنين شرفاء حريصون على الموت في سبيل بلادنا وشعبنا أكثر من حرص المتخمين الفاسدين على الحياة ..!ا





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع