أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي

نصيحة للإخوان

24-09-2012 01:25 AM

إن الباحث في تاريخ مشاركة حزب الإخوان في الانتخابات النيابية الأردنية يجد ان حزب الإخوان وفي جميع مشاركاته كان له نصيبا جيدا من المقاعد مقارنة بعدد من ينتمون إلى حزبهم مقسوما على عدد أفراد الشعب حيث حصل حزب الإخوان في المجلس النيابي الحادي عشر على اثنين وعشرين مقعدا بالإضافة إلى رئاسة المجلس لثلاث دورات متتالية كما شارك بخمسة وزراء وهذا بيت قصيد حراكهم " قانون 1989 م "
وهنا لا بد من التساؤل التالي إذا كان حزب الإخوان حصل على اثنين وعشرين مقعدا في انتخابات 89 التي يتغنى بها الحراك بما فيهم الإخوان وهذا يعادل الربع فما بالهم لا يشاركوا في انتخابات عانق قانونها سقف طموحاتهم .
فإذا ما علمنا إن القائمة الوطنية " الاخوانية" ذات السبع وعشرون مقعدا هي محسومة لحزبهم وهم ونحن نعلم أسباب ذلك فهم يقولون أن الغالبية تجهل سياسة الحكومات المتعاقبة وأيضا لا بد أن نعترف أن الغالبية تجهل سياسة حزب الإخوان وما زال الكثير من الناس يصوت على الفطرة والشعارات البراقة.
أضف إلى ذلك ومن واقع الانتخابات السابقة والتي حظيت بمشاركة الإخوان أنهم أي الإخوان بمقدورهم حصد ما لا يقل عن ثمانية مقاعد من عمان والزرقاء مضافا إليها عشرة مقاعد من باقي المحافظات عل اقل تقدير ليصبح الرقم 45 مقعدا وهذا يشكل ما نسبته 30% متفوقين بذلك على ما حققوه في قانون 89.
ناهيك عن التحالفات التي أسس لها الحزب خلال الفترة الماضية من عمر الحراك ولن يضنيهم تدعيم هذه الأسس نظرا للمزاج العام والسائد في المجتمع وبين النخب السياسية.
إنها الفرصة الأخيرة لأن القادم سيعري كل شيء حتى الإخوان أنفسهم فإذا كان ما يعلنون هو ذات ما يسرون فنحن نريدهم بالمجلس القادم ليشاركوا في التأسيس لحياة حزبية ويسهموا في تطوير الحياة السياسية لأن المزاج الغربي بدأ يتغير وحساباته أيضا والوقت يمر وليس في مرور الوقت مصلحة لأحد لأن منحنى الثقة بدأ يتراجع عن القمة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع