أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سجالات السياسيين (اسمع جعجعة ولا ارى طحنا)

سجالات السياسيين (اسمع جعجعة ولا ارى طحنا)

03-04-2010 11:01 PM

فايز الاجراشي - اثير في الفترة الاخيرة لغطا شديد اللهجة ما بين فئة السياسيين من الدرجة الاولى ووصل الحد بهم الى الخروج عن قواعد اللعبة المتبعة عادة والانغراس في الاتهامات والصاق الالقاب التي يعافها المواطن العادي .

النخب السياسية التي اخذت حد الردح وكيل الاتهامات لبعضها البعض كانت يوما ما تجلس في المقاعد الاولى وبالدرجة الاولى والان اصبح الوضع معكوسا وظهرت(كارزيما)جديدة من نوع لم يالفة المواطن الذي تعود ان تكون هذة الفئة بمستوى الحدث وما كانت علية .

ولكن المطلع والمراقب لهذة السجالات التي كانت ورق الجرائد والوزارات والصالونات السياسية ساحاتها تجد ان البعض اثارة قول الحقيقة ونشرها بطريقة مستحدثة ليست من المألوفات الاردنية وخاصة اننا تعودنا في الماضي طي النسيان والتكتم ودفن الفضائح خاصة اذا تعلق الامر بشخصية ذات وزن ثقيل ولديها امكانيات مادية .

ويبدوا ان معظم الاحاديث التي تتم وفق مفهوم الديمقراطية الذي فرضتة نظرية واقع الحال الحالي وليس الزماني ومن باب ان من يتحدث لن يضار فيما يقول او بالاحرى سوف يكسب شهرة من خلال معركتة هذة لان العامة من الناس لا تعرف بما يتحدث بة او لا يستطيغون المجاهرة في حقيقتة وهذا يسجل لة هدفا في مرمى هذة الشخصيات من ناحيتين اولا شعبيتة فيقال انة قادر على توجية النقد لمن هم في الدرجة الاولى وثانيا عكسيا اي بمعنى ان من ينتقدهم يزعجهم الامر فيلجأون الى استرضائة بطرق عدة ويلاحظ المتابع لهذة السجلات انها تتم وفق الية محددة كان يقصد مثلا رؤساء وزراء مضى على تقاعدهم فترة طويلة فتفتح ملفات ساخنة كانت في عهد ولايتهم مع ان معظم هذة الملفات المفتوحة قد اصابها الصدأ واصبحت في عداد الانقراض ولا اصل في استعادة او تجديد ما فقد فالمسألة ليست ركينة او وطنية اي بمعنى ان من يفتح النار لا بد له من هدف يصيبة فاذا ما الفائدة من اطلاق العيارات في الهواء. وايضا نرى في هذة الهجومات المركزة ان اصحابها لديهم اجندات خاصة يعملون عليها باسماء وتواريخ وملفات محددة

وكان هناك مهمات معينة قد وضعت ضمن اطر مؤسسية ثابتة وبخطة مدروسة ومعدة مسبقة وباهداف لا يعلمها سوى من يعمل بها بعيدا عن قاعدة التميز ما بين ما يفيد الوطن او يضرة او في مصلحة المواطن او المصالح الشخصية . مستوى الخصومات في هذة السجالات وصل الى درجة التدني ولمرحلة الاسقاطية التي لا تناسب حجم ومستوى المبارزين باعتبار انهم كانوا ضمن قائمة الموظفين في الفئات العليا الخاصة .

ولكن وكما يبدو يقول المحللون ان ذلك ينطوي تحت مفهوم ان الوجوة دائما تكون مغلفة بنوع جميل من (السلوفات) وعندما تظهر الحقيقة وتزول هذة الوجوة المزيفة تفزع من حقيقتها ومن طبيعتها وشكلها التعبيري الوحشي . الشارع او الرأي العام تحس انة (مبسوط) من هذة المشادات الاتهامية لانة من خلال ذلك يصل الى كم كبير من المعلومات كان يجهل بعضها وايضا يسر لان الحيتان الكبيرة التي كانت تاكل في زرعة اصبحت الان في مصيدة وهي (تفرفط) في حوض مغلق من جميع الجهات وربما سكينة الجزار الثقيلة قد تغوص بها ولو كان ذلك تعبيرا كلاميا وتنفيسا صناعيا لا يغني ولا يسمن من جوع .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع