أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي

أما وقد . . دعونا

15-09-2012 02:05 AM

جميل النمري
الآن تيقنا ان هناك انتخابات نيابية قبل نهاية العام.
كانت قناعتنا راسخة بأن من الخطأ ال\هاب الى انتخابات بقانون الصوت الواحد وكنا نأمل وسنبقى نأمل حتى آخر دقيقة تغييره سندا لمبدأين تم " الإجماع" عليهما في لجنة الحوار الوطني ويكفلان تغيير قواعد اللعبة القديمة التي أعطتنا نيابة الخدمات والواسطة والمصالح الضيقة وتدني نوعية التمثيل والأداء، والمبدأين هما مغادرة الصوت الواحد وتوسيع الدوائر. وقد قبلنا التخلي عن أفضل الصيغ الانتخابية مثل النسبية في المحافظات من اجل أي صيغة يقبلها اصحاب القرار وتلبي هذين المبدأين . . لكن عبثا، وللحقيقة لم تكن المشكلة مع دوائر القرار فحسب بل مع أغلبية نيابية غير مؤهلة للتعامل مع الأفكار الأكثر تقدما.
بقينا طوال الوقت نكرر أننا لا نتخيل إجراء انتخابات بالانقسام والمقاطعة والصوت الواحد. أمّا وقد قضي الأمر فنحن لا نتخيل ترك البلد إلى الانقسام والفوضى والمجهول وسنقبل المشاركة بشروط الحدّ الأدنى وهو انتخابات نزيهة ونظيفة بنسبة مائة بالمائة.
الآن لم يبق لنا سوى الأمل أن تؤدي نزاهة الانتخابات وتطور وعي المواطن إلى إفراز نوعية أفضل حتى من خلال الصوت الواحد،إضافة إلى الجديد الفعلي وهو القوائم التي تقرر تصعيب الأمر علينا بجعلها مغلقة وسنحاول الالتفاف على هذه الصعوبة بالسماح بتكوين ائتلاف قوائم فليس في القانون ما يمنع ذلك وهو ما يحدث في دول أخرى.
ان النهج الذي سارت عليه الحكومة الحالية كان قد أحبطنا من حيث توفر النية للإصلاح لكن مرة أخرى لا نستطيع الاستسلام للإحباط وترك البلد للمجهول وقد أعطانا حديث جلالة الملك إلى الوكالة الفرنسية بصيص أمل جديد، فهو التزم بصورة قاطعة ان:
" الانتخابات لن تقرر تركيبة البرلمان الجديد فحسب بل ستحدد الحكومة البرلمانية القادمة وهذه الحكومة تستمر في مكانها لدورة برلمانية كاملة ما دامت تحتفظ بالأغلبية، أي ستبقى في الحكم لأربع سنوات مفصلية في تاريخ الأردن السياسي "
وهذا بالضبط جوهر عملية الاصلاح السياسي المنشود، ولو حدث ذلك فهو بذاته سيؤثر على نوعية النيابة وسيرتقي بها وسيحفز وجود ائتلافات نيابية تتملك عمقا سياسيا وحزبيا. وبهذا الالتزام الواضح والدقيق يمكن ان نتصور انتخابات قادمة تشكل عملية استنهاض يتم الإقبال عليها بحماس.
العملية اقوى وأضمن بمشاركة جميع القوى وفي مقدمتها جبهة العمل الإسلامي. وأنا أتساءل محتارا ! إذا كان هناك التزام مطلق بانتخابات نزيهة تحت رقابة محلية ودولية لبرلمان يقرر الحكومات القادمة ألا يستحق الأمر غض الطرف عن قضية النظام الانتخابي من جانب الجبهة من اجل الفوز بحضور قوي لمتابعة بقية الأهداف المشروعة ومنها التعديلات الدستورية ؟! القرار صعب لكن اعتقد أنه يستحق التأمل والتفكير !!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع