عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين يصادف غدا
الأردن .. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا
8 شهداء خلال 24 ساعة بغزة .. واعتقالات تشمل صيادين ومسعفين
لأول مرة .. ناسا تختبر الطائرة X-59 الهادئة بسرعة تفوق الصوت
تهنئة بالترفيع
بسبب الحجاب .. محامية فرنسية تقاضي ناشطتين اتهمتاها بـ (أسلمة فرنسا)
فانس: طهران جادة في المفاوضات ومصالحنا لا تتطابق تماما مع إسرائيل
رئيس كوبا: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات لإسقاط بلادنا
سقوط أول مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز
"أرادوا قتل الجميع" .. تصريحات نارية لماسي حول الهجوم الإسرائيلي على سفينة "ليبرتي"
تراجع قياسي في واردات الصين من النفط يغير موازين اسواق الطاقة العالمية
مستقبل بيربليكسيتي في البورصة خطة طموحة تتجاوز صخب الاسواق
وزيرة التنمية تترأس اجتماعا بمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية حقوق ذوي الإعاقة في نيويورك
ولي العهد يزور بعثة المنتخب الأردني في أمريكا
وزارة العمل: قانون تنظيم العمل المهني يحد من الممارسات العشوائية في المهن
رئيس مجلس النواب: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات في مسيرة التحديث والإنجاز
شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين
3 أخطاء شائعة قد تحرمك من نوم مريح
العراق .. ثأر عشائري يحصد ضحايا جددًا عقب حادث البصرة المأساوي
زاد الاردن الاخباري -
بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات
اسعد الله اوقاتكم
ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد " العباسي " الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة " المنتج " و " الممول " الجديد محمود عباس ، فقط لان " المخرج عايز كده " .
أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة " فتح " و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .
محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها " فقاعات سامة " ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من " محتاليه " الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة " شو جاب الغراب لامه " ، لقد بات " الغراب " معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .