جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
حلمي الأسمر
أطلق ناشطون على الإنترنت حملة عن مظاهرة إلكترونية للدفاع عن حرية الإنترنت وحرية التعبير والرأي والصحافة في الأردن، التظاهرة تأتي تحت مسمى "العتمة الإعلامية" وهي وسيلة لنشر الوعي عن قضية معينة وبالأخص القضايا المتعلقة بالإنترنت من خلال إستبدال الصفحة الرئيسة للمواقع المشاركة بالحملة بصفحة تضامنية للقضية التي تريد نشر الوعي عنها لزوار هذا الموقع وكتظاهرة إلكترونية احتجاجية على القوانين الجائرة، اسُتعمل اسلوب العتمة الإعلامية في كانون الثاني ٢٠١٢ في أرجاء العالم من أجل نشر الوعي وحشد الناس ضد مشروع قانوني SOPA و PIPA. واستجابة لهذه الحملة التي وجدت تعبيرا لها على كبرى مواقع الإنترنت أوقف الكونغرس الأمريكي العمل بهذين القانونين، وهما مشروعان لمكافحة القرصنة على الإنترنت، لكنهما كانا في حال تطبيقهما سيحدان من حرية الإنترنت، وقد فاز منتقدو هذين التشريعين في معركة وقفهما عندما أعلن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" انضمامه إلى جانبهم. حيث قال البيت الأبيض في بيان آنذاك إنه "لن يدعم التشريع الذي يقلل من حرية التعبير، ويزيد من مخاطر الأمن الإلكتروني، أو يضعف ديناميكية وإبداع شبكة الإنترنت العالمية".
اليوم يواجه الأردن وضعا مشابها لهذا الوضع، حيث حملت التعديلات المقترحة على قانون المطبوعات والنشر عنوانا خادعا هو: "تنظيم" عمل المواقع الإلكترونية، لكن الشيطان يكمن في تفاصيل هذه التعديلات، بعض النواب الأردنيين الذين استمعت لآرائهم خُدعوا بهذه التعديلات، إن لم نقل شيئا آخر (!) فناصروا التعديلات، وأود هنا أن أذكّرهم بما قاله بعض "زملائهم" الأمريكيين الذين خُدعوا أيضا هم لكنهم أفاقوا من الخديعة، من هؤلاء عضو مجلس النواب الأمريكي "لامار سميث" وعضو مجلس الشيوخ السيناتور "هاري ريد" اللذان قالا في حينه إنهما سيتخليان عن الجهود الخاصة بقانون أوقفوا القرصنة على الشبكة العنكبوتية وقانون حماية الملكية الفكرية من أجل التعاطي مع الإنتقادات بأنها سوف تحجب الحرية على الأنترنت. أما زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ "هاري ريد" وهو ينتمي للحزب الديمقراطي فقال آنذاك "في ضوء الأحداث الأخيرة، قررت تأجيل تصويت يوم الثلاثاء على قانون حماية الحرية الفكرية". وفي الوقت ذاته ذكر النائب "لامار سميث" في بيان "لقد استمعت إلى الإنتقادات وأخذت مخاوفهم مأخذ الجد بشأن التشريع المقترح لبحث مشكلة القرصنة عبر الأنترنت".
بالمناسبة قال تنظيم شبه نقابي سمى نفسه 'تنسيقية المواقع الإلكترونية' في بيان له حول تعديلات قانون المطبوعات "إن الرعب من الإعلام الوطني المهني المستقل هو الذي جعل الذعر يدبّ في قلوب هؤلاء الذين لا مهنة لهم سوى حراسة الظلام، فهؤلاء لم يتعودوا على النقد وكشف الحقائق، وإماطة اللثام عن جرائم الفساد والإفساد، والصفقات المشبوهة والتلاعب بالمال العام، وتدمير المؤسسات الوطنية، وإفراغ الأردن من موارده وثرواته وهوائه ومائه، وكلها جرائم كشفها الإعلام الإلكتروني والإعلام الوطني المسؤول الذي لا يتلقى أوامر إلا من ضميره الحر" وفي الوقت ذاته أدان ما قال أنه "سلوك الحكومات المتعاقبة التي أفسدت الصحافيين، واشترت ذممهم" كما صدرت بيانات عدة عن تنظيمات وأطر منها الحركة الإسلامية، كلها تدعو إلى وقف تمرير هذه التعديلات على قانون المطبوعات.
غدا الأربعاء، يوم عتمة على الإنترنت في الأردن، لنجعله يوما مضيئا في الدفاع عن حرية التعبير وإبداء الرأي!
hilmias@gmail.com