الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة
وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز
جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية
كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا
منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد
القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
#عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
إن نهج التنمية المرتكز على حقوق الإنسان وإدماج قضايا المساواة بين حقوق الجنسين في السياسات و البرامج أمران يكمل و يعزز أحداهما الاخر ،و يمكن الاضطلاع بهما دون أي تعارض أو ازدواجية .
و هذه العملية تدعو إلى إدماج منظور المساواة بين الجنسين في الأنشطة الإنمائية ،لهدف نهائي يتمثل في تحقيق المساواة بين الجنسين بما في ذلك حقوق المرأة و منع التمييز على أساس الجنس ،و قد قامت اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة بتحليل شامل و معمق حول كيفية تأثير عدم المساواة على حياة المرأة ،و يمثل ذلك مساهمة قيمة في تطوير عملية وضع السياسات و البرامج ،و يمكن للنهج المرتكز على حقوق الإنسان،عندما يحظى بدعم من نظم وطنية للمساءلة ،أن يعزز بشكل كبير عملية التقدم نحو المساواة بين الجنسين .
إن هناك أموراً كثيرة مشتركة بين قضايا المساواة بين الجنسين،و النهج المرتكز على حقوق الإنسان ،فكلاهما يعتمد على إطار تحليلي يمكن تطبيقه على كافة الأنشطة الإنمائية (بالنسبة للأول:يتعلق الأمر بالأوضاع المختلفة التي يمر بها الرجال و النساء في مجتمع ما و الأدوار التي يضطلعون بها ،و بالنسبة للثاني:يتعلق الأمر بالإطار المعياري القائم على الحقوق و الالتزامات)، كما يلفت كل منهما الانتباه إلى أثر الأنشطة على رفاه مجموعات محددة ،وإلى أهمية التمكين و المشساركة في اتخاذ القرارات ،يضاف إلى ذلك أن كلاً منهما ينطبق على كل مراحل النشاط (كالتصميم ،و التنفيذ،و المتابعة ،و التقييم) و على كل انواع الاجراءات(التشريع،و السياسات ،و البرامج) وأخيراً يتطلب كل منهما الاعتماد المنتظم لنهجٍ جديدة و مختلفة للتعامل مع الأنشطة الحالية ،بدلاً من استحداث أنشطة جديدة و إضافية .
إن قضايا المساواة بين الجنسين في السياسات و البرامج هو مفهوم مألوف في معظم المنظمات أكثر مما هو الأمر بالنسبة لقضايا حقوق الإنسان،فالهياكل و العمليات التي أقيمت لضمان المساواة بين الجنسيين يمكن تقليدها أو تكييفها لتسهيل إضافة نهج مرتكز على حقوق الإنسان إلى عملية وضع البرامج بشكل أكثر عمومية ،و لكن هناك بنفس القدر حاجة للتعلم من الحالات التي شهدت إخفاق عملية إدماج قضايا المساواة بين الجنسين في السياسات و البرامج إذا تصور الموظفون أن المساواة بين الجنسين (أو حقوق الانسان) كمطلب ديقراطي أو تقني لا يتضمن أي أثار حقيقية بالنسبة لأعمالهم ،وإن كانت هياكل الحوافز الداخلية ضعيفة ،و خطوط المساءلة غير واضحة ،فإن هذا النهج قد لا يكون له أي أثر يُذكر .