أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام فضل الانفاق في شهر مضان

فضل الانفاق في شهر مضان

29-07-2012 01:39 PM

عباد الله :إن للزكاة والصدقات والانفاق في سبيل الله فوائد كبيرة على المجتمعات، فهي تحمي المجتمع من شرور الفقر،ومن الكراهية والبغضاء،وتُحصِّن المال من الآفات،وهي مَطهَرةٌ للمال،وتزكيةٌ للنفس يقول الله تعالى:(خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا).وهي فوق ذلك أمان في الدنيا والآخرة،ومجلبةٌ لرضى الرحمن،والأجر العظيم في الجنان،وهي أعظم استثمار لمن أراد أن يستثمر لأخرته.وإن الأموال التي بأيدينا هي أموال الله،ونحن خلفاؤه فيها،وهو يأمرنا بالإنفاق:(وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ).فيا عباد الله:لقد مضى من رمضان صدره،وأوشك أن ينقضي ثلثه،فاغتنموا فرصة تمر مرَّ السحاب،ولِجُو قبل أن يغلق الباب،وبادروا بالصالحات، فساعاته تذهب وأوقاته تنهب،وزمانه يطلب.وإن البركات تتنزَّلُ في هذا الشهر الكريم؛فهل من راغب؟وإن الرحمات تتنزَّل؛فهل من تائب؟هل من مُشمِّرٍ للطاعة وللعبادة،فإنها ليال تمر،يمضي تعبها،ويبقى أجرها،فأين الصائمون؟أين القائمون؟أين المتصدقون والباذِلُون والمنفقون في سبيل الله لسد حاجات المحتاجين،الراجين لرحمة الله وأجره في هذه الأيام المباركة. فليستبشروا بقول المولى سبحانه وتعالى:(الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ).اللهم اجعلنا ممن يأمنون من الخوف والحزن يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم،اللهم أمين.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع