أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟ مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية #عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟ الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام جامِعاتنا ماذا حل بكِ ؟!! ..

جامِعاتنا ماذا حل بكِ ؟!! ..

12-07-2012 01:02 PM

من المؤسف والمفزع أن نشاهد ما شاهدناه بالأمس من أحداث مشينة ومخزية تشهدها جامعاتنا وشهدتها جامعة مؤتة الجامعة التي تحمل في اسمها وموضمونها التاريخ والحضارة والعلم وهي التي ايضاً تعدُ القادة العسكريين بدراستهم وتدريبهم في جناحها العسكري, فما كان بالامس من معرك طاحنة في جامعة مؤتة بين الطلبة وما صاحبها من حرق للمباني والاشجار واطلاق العيارات النارية واتلاف وتكسير الممتلكات العامة والخاصة, لم يكن مستغرباً وهو ليس جديداً على جامعاتنا التي أصبحت مكاناً للنزاعات والعصبيات وتصفية الحسابات وتفريغ الطاقات بين الطلبة التي تأتي على أسس مناطقية وعشائرية وجغرافية.

يتحدثون عن أسباب المشاجرات ومن هم المتسببين في هذه المشاجرت وتناسوا الأسباب الحقيقة وراء هذه المشاجرات والتعاطي مع أسبابها وأحداثها فالأسباب كثيرة تبدأ من البيت والمدرسة ودور العبادة وذلك بعدم القيام بدورها في في الوعظ والإرشاد والتوجيه السليم المبني على الحوار والتسامح واحترام الرأي والرأي الآخر وهو الشيء المفقود , في الجامعات فالأمر لا يختلف كثيراً في ظل القبولات الكثيرة للطلبة في الجامعات على حساب النوع والجودة وقبول معدلات متدنية إضافة قبول الطالب في تخصص غير مرغوب فيه وارتفاع تكاليف التعليم الجامعي بالنسبة للطالب وغياب العدالة بين الطلبة من قبل الجامعات واقصائهم وغياب أدور عمادات شؤون الطلبة التي أصبحت مكاناً لهروب الطالب منها وليس لجذبه إليها وعدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب سواء اكاديمي أم إداري وتعزيز سياسية الأبواب المغلقة أتجاه الطلبة أضف إلى ارتفاع اسعار مستلزمات الطالب الجامعي ومن ضمنها طعامه وشربه داخل الجامعة التي أخذت منحاً تجارياً على حساب هذا الطالب وغياب القوانيين الرادعة الغير مطبقة أو تطبق على طلبة دون غيرهم هذه الأسباب وغيرها كافية ووافية بأن تجعل من الطالب البسيط التي يسهل إقناعهُ وتوجيهُ إلى إنسان حاقد تولد فيه الكراهيه والسواد إتجاه جامعته وزملائه وهذهش كانت السمة الأبرز في مشاجرة طلبة جامعة مؤته من خلالهم تكسيرهم وحرقهم للأشجار والمباني .

هذا الموضوع الخطير الذي يمسى بالمشاجرات الجامعية او العنف الجامعي والذي لا ندركه تماماً وهوالسمة المشتركة في كل الجامعات ومنذ فترة طويلة وتحديداً في الوقت الحالي فلا يمضي فصلاً دراسياً أو شهراً أسبوعاً إلا وتحدث فيه مشاجرة في جامعاتنا في ظل غياب واستهتار الحكومات والجامعات والغريب بالأمر بأن هذه المشاجرات بدأت بالتطور والنمو سواء بالحجم أو بالطرق أو بالمواد المستخدمة التي تصل إلى حد حرق المباني واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء, يبقى سؤال مطروح : ماذا سيستخدم الطلبة اكثر من ذلك في المشاجرات القادمة ؟ حال بقاء الأمور على ما هو عليه الآن سيتم أستخدام أسلحة أكبر من ذلك .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع