#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان
هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع
دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب
الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز
تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
معتصم مفلح القضاة
الحمد لله المنعم بالأمن ... والصلاة والسلام على الهادي إلى الصراط المستقيم، وبعد:
الفريق حسين هزاع المجالي
مدير الأمن العام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي ان أبعث لكم بهذه الرسالة المفتوحة وكلي أمل أن تجد من اهتمامك ما يليق بالمكان الذي تخدمون به الوطن والمواطن، وهو المكان الذي يعتبر من الأعمدة التي مازال الإنسان في أردننا ينظر إليه بعين الأمل لغد أفضل، عماد الأمن وعماد الطمأنينة التي لا بد أن ترقى إلى أفضل حال وأحسن خدمة.
وقبل أن أبدأ بموضوع الرسالة والملاحظات التي أرغب بوضعها على مائدة عطوفتكم، أرجو أن تقبل عظيم شكري على ما لمسته خلال السنتين الماضيتين من تحسن في بعض أعمال جهاز الأمن العام، وأخص ما تقوم به إدارة الدوريات الخارجية من تعامل مع الطرق وقاصديها، حيث كان تقليل عدد الدوريات في الطرق الخارجية مع الإبقاء على تواجدها خطوة إيجابية لا بد من شكر جهازكم الموقر عليها.
عطوفة الفريق:
أضع بين أيديكم الملاحظات التالية باختصار حتى لا يكون الحديث إنشاءاً أكثر منه عملية، وأنا أعلم تمام العلم أن بعض هذه الملاحظات ليس وليد اليوم أو الأمس، وإنما هو فعلُ عشرات السنين، ولا بد لنطاسي بارع للتعامل مع تلك الأورام لاستئصالها وترميم آثارها السلبية:
أولاً: إن الحديث عن إمكانية شخص ما بطريقة ما وقدرته على إلغاء مخالفة مرورية أمرٌ لا يمت للعدالة بِصِلة، فالمخالفة متى وقعت بحق وجب تنفيذها، لا محاباة بذلك بين قوي وضعيف.
ثانياً: إن الفوضى المرورية التي نراها في شوارعنا أمر لا بد له من توعية وضبط، فالتزام السائقين بقوانين المرور ووقوفهم على الإشارة الحمراء، والتزامهم بمساربهم، واستعمال الإشارات أثناء الإنعطاف، والسماح للمشاة بالعبور لهو دليلٌ على رقي المجتمع من الواجب علينا أن نسعى لتعميقه بين الناس.
ثالثاً: إن التعدي على خصوصيات الآخرين في الأماكن العامة من ساحات وحدائق، وارتفاع أصوات المسجلات في السيارات والمركبات، ومثلها أرقام الهواتف التي تزين السيارات الخاصة لهي مؤشرات سلبية لا بد لها من حل حازم، يشعر الجميع بالراحة والانسجام مع جميع مكونات المجتمع .
رابعاً: إن الأمن الأخلاقي ضرورة ملحة، لابد من التصدي لها بطرق سريعة ، لما لها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.
خامساً: لقد أصبح للتسول فنون وأشكال، بل وأصبح تجارة عند البعض، فإلى متى ستبقى الإشارات المرورية مرتعاً لهؤلاء؟
عطوفة الفريق:
أتمنى أن تصلكم هذه الرسالة بوقت يروق لكم فيه قراءة ما بين كلماتها، والوقوف على مضمونها لعل بعض ما جاء فيها يضيف للوطن لبنة أمن وبناء ..
ودمتم ذخراً للوطن والمواطن
ainjanna@hotmail.com