أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تصنيف الجامعات في الأردن

تصنيف الجامعات في الأردن

16-06-2012 01:46 AM

تصنيف الجامعات في الأردن
لست أدري من أين جاءت فكرة إطلاق صفة "الخاصة" على الجامعات التي يملكها مستثمرون، في حين لا يقابل هذه التسمية ما يتناسب مع وضع الجامعات التي يفترض ولو نظرياً أنها جامعات الدولة كالأردنية واليرموك ومؤته والهاشمية وغيرها، وإن كان الناس يتداولون صفة "الجامعات الرسمية" حين يتحدثون عنها. إن إلصاق صفة "الخاصة" بالجامعات التي يملكها مستثمرون بدأت خطأ واستمر هذا الخطأ دون أن يفكر أحد بتصحيحه. وبالتأكيد، فإن إطلاق صفة الخاصة على تلك الجامعات كان في البداية حتى لا يلتبس الأمر على الناس ويظنون أن هذه الجامعات تماثل الجامعات الرسمية في صفاتها، وهذا الذي لم يكن يريده صانعو القرار في ذلك الوقت، حيث كانت الرغبة أن ينظر إلى الجامعات الخاصة على أنها أقل درجة من الجامعات الرسمية، ولذلك كان لا بد من تمييزها بصفة الخاصة. والغريب في الأمر هو أنه رغم أن سياسة التعليم العالي في الأردن هي أقرب إلى النظام التعليمي الأمريكي، إلا أنه حين تعلق الأمر بتسمية الجامعات، خرجت هذه السياسة عن ذلك النظام. في أمريكا مثلاً حسب ما هو معروف، يوجد في كل ولاية جامعة للولاية يطلق عليها جامعة ولاية كذا، في حين لا تحمل الجامعات الأخرى أية صفة سوى اسمها. إن الجامعات خاصة كانت أم رسمية هي مؤسسات وطنية ينبغي أن تعامل على قدم المساواة، من حيث القوانين والتعليمات والنظرة، والذي يميز جامعة عن أخرى هو جدارة الخريجين في سوق العمل، وما تقدمه الجامعة من خدمة لمجتمعها المحلي، وإسهامها في نهضة بلدها. أما أن نطلق عليها رسمية أو خاصة فهذا ليس هو معيار التصنيف، فيعرف الجميع أن الجامعات العالمية الأكثر شهرة هي جامعات خاصة، ولكن لا يشار إليها على الإطلاق بصفة الخاصة، فلم يسمع أحد ولن يسمع في يوم من الأيام من يقول جامعة هارفارد الخاصة. والغريب في الأمر أن سياسة التعليم العالي تطبق على الجامعات ما لا تطبقه وزارة التربية والتعليم على المدارس. فلا تضاف صفة الخاصة للمدارس التي يملكها مستثمرون، وإن أضيفت، فهي رغبة من مالكي تلك المدارس لتمييز مدارسهم عن المدارس الحكومية من باب الدعاية التجارية ليس إلا، باعتبار أن سمعة المدارس الخاصة تفوق بكثير سمعة نظيراتها من المدارس الحكومية. لقد الآن الأوان لترتقي سياسة التعليم العالي عندنا لتنشغل بما هو أهم لتعزيز مكانة التعليم على مختلف الأصعدة، خدمة للمصلحة الوطنية العليا. والله الموفق





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع