أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة (( العرش الذكوري .. في خطـر ))

(( العرش الذكوري .. في خطـر ))

22-03-2010 12:00 AM

تخوض المرأة حربها الضروس ضد الرجل الطاغية مطالبة اياه بالتنحي عن عرشه الذكوري او على الاقل افساح مكان لها الى جانيه ليجلس الاثنان على العرش سويا وهذا مطلب شرعي ولا غبار عليه فالمرأة نصف المجتمع ودورها شديد الاهمية كمربية للاجيال القادمة فهي التي تهز مهد الصغير وهي التي تعلمه جميع المهارات الحياتية بداية بالنطق ومرورا بالسير وانتهاءا بكيفية التصرف تجاه اقرانه بمعنى انها تبث به صالح القيم او طالحها والتي تبنى عليها شخصيته في المستقبل وكما يقولون من شب على شيء شاب عليه وكل ما يشب عليه الصغير هو من صنع امه لانها هي المعلم الاول بالنسبة له ، وكون هذا المعلم يعاني من مشكلات تتعلق بكيانه واحترامه لنفسه وشعوره بأهميته فهذة هي المأساة بعينها اذ كيف ستعلم هذة السيدة طفلها ضرورة ان يكون انسانا جادا يؤمن بقيم رفيعة يسير وفقها في حياته وهي نفسها تعاني من تهميش آرائها وتتفيه دورها داخل الاسرة بحيث يقتصر في كثير من الاحيان على مهامها اليومية التي لاتخرج عن حدود المطبخ وكانها خادمة فأعباء البيت تقع بكاملها على عاتقها ومع ذلك تعتبر واجبا لا تستحق عليه الثناء او الشكر مما يخلف في نفسها شعورا بالقهر والهوان والدونية
في الوقت نفسه ينتظر الرجل ثناءا من مديره على اتقانه لعمله مع انه يتقاضى اجرا شهريا عليه او حتى يتوقع مديحا من المحيطين به لو اتى بأي دقة جدعنة مع احد الاصدقاء في وقت شدة مع ان هذا واجبه كصديق ايضا
نحن جميعا نطرب للمديح ونسعد بالهدية مهما كانت قيمتها المادية فحبذا لو يتذكر كل زوج تقديم هدية لام اولاده اليوم تعبر عن تقديره لمجهودها البطولي الذي تمارسه كل يوم معه ومع اولاده لان المعركة قد بدأت بالفعل ولو لم يتحلى الرجل بشيء من الذكاء فسيخسرها بلا شك لأن المرأة تملك فيما تملك مفاتيح قلوب الابناء وهم الجائزة االتي سينالها الاب في نهاية حياته بعد عناء وكفاح السنين
احذر يا عزيزي الرجل وحاول ان تكسب رضى غريمتك واعلم ان رأسك لو ضجت بمليون فكرة وفكرة فرأس زوجتك ليس بها سوى فكرة واحدة وهي كيفية خلعك عن عرشك مهما كلفها الامر من وقت وجهد .. وكل عام وجميع الامهات بخير





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع