تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية
#عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟
الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب
أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟
الأردن بعيد عن الموجات الحارة خلال 10 أيام قادمة
دفعة قضائية جديدة تعزز منظومة العدالة في السعودية
زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل
الحنيطي يتعهد بإعادة “الزعيم” إلى طريق الإنجازات
عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين يصادف غدا
الأردن .. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا
8 شهداء خلال 24 ساعة بغزة .. واعتقالات تشمل صيادين ومسعفين
لأول مرة .. ناسا تختبر الطائرة X-59 الهادئة بسرعة تفوق الصوت
زاد الاردن الاخباري -
يشتكي سكان مجاورون لمحال القصابة في محافظة الطفيلة، من إستمرار قيام أصحابها بالذبح خارج مسلخ البلدية وداخل محالهم، والقاء المياه في عرض الشارع دون رقابة، ما يتسبب في انتشار الذباب والبعوض وانتشار الروائح الكريهة.
وانتقدت رئيسة قسم الصحة في البلدية المهندسة ربا العوران السكوت على هذه الظاهرة «المستمرة» في الطفيلة، مؤكدة إصدار قرارات بإغلاق محال لبعض القصابين «حالت الوساطات دون تنفيذها»، مشيرة إلى أن مخالفة المحلات بقيمة (15) دينار لم تعد كافية.
وقالت العوران، ان الذبح خارج المسلخ بعيدا عن الرقابة الصحية والفحص البيطري له مخاطر جسيمة، اذ ان بعض الماشية مصابة بأمراض قد تنتقل الى الإنسان مسببة له اضرارا فادحة، الى جانب حرمان البلدية من تقاضي الرسوم على الذبحيات.
واعتبر مسؤول المسلخ المهندس مصطفى المرافي، ان هناك رقابة صارمة على محال بيع اللحوم لتفادي الذبح خارج المسلخ، مشيرا إلى توافر طبيب بيطري وإشراف صحي على الذبح في المسلخ الذي ينجز قرابة (20 ذبحية يوميا).
وقال المرافي، إن الذبح خارج المسلخ عائد لضعف الرقابة المشتركة بين البلدية والصحة ولجان السلامة العامة، وهذه المشكلة موجودة منذ سنوات، مؤكدا ان القوانين الرادعة للمتجاوزين «غير مطبقة، بالاضافة إلى خوف مسؤولين من الاحتكاك مع اصحاب محلات القصابة، علاوة على ان ذبح اللحوم يتم بعد الدوام الرسمي للموظفين، حيث لا يوجد موظفين من البلدية للرقابة على عملية الذبح».
واضاف المرافي، ان بعض محلات القصابة لا تتوجه الى مسلخ البلدية للذبح فيه بحجة بعدها عن موقع المسلخ، فيما يرغب بعض المواطنين بالذبح في محل القصابة لسرعة الحصول على الذبيحة.
وأشار مدير الصحة في الطفيلة الدكتور غازي المرايات، إلى ان الصحة تقوم بدور رقابي صارم للحيلولة دون الذبح في المحال التجارية للقصابة، موضحا وجود طبيب بيطري في المسلخ، وإشراف صحي دائم، مشيرا إلى اغلاق المحل في حال مخالفته وتحوليه للقضاء.
وأكد صاحب محل القصابة وجدي العبيديين، عدم وجود مبررات للذبح في المحال المخصصة لعرض اللحوم، كون البلدية توفر في المسلخ الماء ووسائط النقل المبردة بالمجان، معتبرا وجود حالات ذبح في هذه المحال عائدة لأسباب اضطرارية في أوقات يصعب فيها العودة للمسلخ.
وفي موضوع مسلخ الذبحيات في الطفيلة، الذي يتعامل مع (900 ذبحية) في الشهر، فقد ركزت البلدية اهتماما من خلال التدقيق على ختمها، ونقلها من خلال مبردات للقصابين الى جانب الرقابة البيطرية.
وتمثل المخالفات المستمرة لمحال القصابة وشكوى المواطنين واصحاب المحال التجارية بسبب ذبح الماشية في محال عرض الذبحيات قلقا مستمرا وهاجسا يؤرق ساكني الشارع الرئيس في المدينة، جراء انبعاثات للروائح الكريهة، وجريان للدماء عرض الشارع.
وقال رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى حمد البدور، ان هناك تسهيلات تقدمها البلدية لخدمة اصحاب محال القصابة، اذ تصل مجمل ذبحياتهم الى قرابة عشرون راسا من الماعز، وعشرة رؤوس من الاغنام، وقلة من الابل، والابقار يوميا، ويقوم المسلخ الحديث بنقلها بواسطة مبردات الى محالهم.
واشار الى ان عمليات مستدامة من النظافة تجرى يوميا للمسلخ في الساعة الثامنة صباحا من اجل الابقاء على المكان نظيفا، بعد نقل بقايا الذبيحات بواسطة ضاغطات طواقم النظافة الى مكب النفايات، تحت اشراف صحي، في وقت يقوم المراقب الصحي في المسلخ ، بمهام الطبيب البيطري ، عند اجازته ، بعد ان تلقى الطاقم الصحي المشرف تدريبات تأهيلية ، لمراقبة اللحوم ، وجودة الذبحيات.
واكد البدور ان عمليات ختم انواع اللحوم ، هي امانة ، تراقبها الجهات المشرفة على المسلخ، في حين اشار الى ان احدا لا يقوم من القصابين بالذبح خارج المسلخ، واذا ما ثبت عدم وجود اختام على الذبحيات، او الذبح خارج لمسلخ، فإن المخالفين سيتعرضون الى دفع غرامات عالية.
الراي