أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز

الأقزام

23-03-2012 08:47 PM

ليس القزم وصف يطلق على قصير القامة فحاشى أن يعترض مؤمن بالله أو عاقل على خلقه سبحانه جل شأنه ، وإنما الأقزام هم المتكبرون والطغاة والغلاة الذين هم كالذر - النمل الاسود الصغير – يداسون بنعال الشعوب في الدنيا والاخره .

الأقزام تلك الانظمة الفاسدة التي باعت الوطن ومقدراته ، تلك الانظمة التي جعلت بلادها فريسة للنهب وأثقلت شعوبها بالمديونيه .

الأقزام إولئك المسؤولين الفاسدين الذين استغلوا السلطة لتحقيق مأربهم الشخصية ، وإتخام حساباتهم المصرفية بأموال شعوبهم المنهوبة .

الأقزام تلك المجالس النيابية المزورة والتي لا تمثل رأي الشعب ولا تدافع عن مصالحه ، فهي مجالس تمثل الطغاة والفاسدين ولا تمثل الأمة والناخبين المحترمين .

الأقزام تلك الاجهزة الأمنية والعسكرية التي تحمي الأنظمة الفاسدة ، وتحارب وتتجسس وتتأمر على أحرار الوطن وعلى شعوبها التي تطالب بالأصلاح فتسجن أبطال الحراك الشعبي وتطلق سراح السارقين وتسمح بسفر الفاسدين .

الأقزام تلك الأبواق الأعلامية الشاذة التي جيرت أصواتها وأقلامها للدفاع عن أنظمة طاغية مستبده ، فتزين للشعوب فوائد الركوع والخنوع والعبودية لأصنام تلك الأنظمة الدكتاتورية .

الأقزام تلك الخفافيش الظلامية التي تسعى لكبت حرية الاعلام الوطني الحر الذي أخذ على عاتقه مسؤولية الدفاع عن الوطن ، ومحاربة الفاسدين واسقاط الأقنعة عن وجوه المتأمرين .

الأقزام تلك الفئات التي إستمرأت الذل والهوان وإعتقدت بأن الحياة لن تستمر بدون وجود تلك الأنظمة التي تقامر بأموال ومستقبل الوطن والمواطن .

الأقزام تلك الشخوص أو السلطة التي تدعو للفتنة والأقليمية ، وتوزع المكتسبات الوطنية والمناصب العامة على اسس الجهوية والقرابة والمحسوبية .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع