الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية
السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان
صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية
ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
من حسن الحظ أن البنك المركزي لا يرد على أية شـائعات حول الدينار، لأن كثيرين سيأخذون النفي على أنه دليل وجود مشـكلة يراد التغطية عليها، في حين أن المشكلة ليست موجـودة إلا في أذهان مطلقي الإشاعة والمتأثرين بها.
هناك مشكلة حقيقية في الوضع المالي تتعلق بعجز الموازنة وتضخم المديونية، ولكن الوضع المالي شيء والوضع النقدي شيء آخر، والدينار لا يصدر عن وزارة المالية بل عن البنك المركزي، ومن هنا قلنا بالتكامل بين السياستين المالية والنقدية.
هناك أوضاع تتطلب التوسع مالياً والانكماش نقدياً، وهناك أوضاع أخرى تفرض قدراً من الانكماش المالي يعوضه قدر من التوسع النقدي، وفي جميع الحالات فإن هناك تمايزاً بين الحالتين، فقوة الدينار لا تعتمد على عجز الموازنة أو حجم المديونية بل على قدرة البنك المركزي على حماية الدينار وتثبيت سعر الصرف. ومن هنا كان يقال أن نقطة الضعف في الاقتصاد الأردني تكمن في وزارة المالية ونقطة القوة تكمن في البنك المركزي.
قدرة البنك المركزي على حماية سعر صرف الدينار تعتمد أساساً على حجم الاحتياطي من العملات الأجنبية التي يملكها البنك ويستطيع من خلالها التدخل في الأسواق المحلية وموازنة العرض والطلب بحيث لا يحدث اختلال.
إذا زاد الطلب على الدولار مثلاً، فإن البنك المركزي قـادر على تلبية الطلب بالسعر الرسمي المقرر. وإذا زاد عرض الدولار فإن البنك المركزي جاهز لشراء أية كمية ناقصة من الدولارات بالسعر الرسمي نفسـه، ولذلك فإن سعر الدولار في السـوق الحرة لا يمكن أن يزيد عن 710 فلسات أو ينقص عن 708 فلسات، فسـعر صرف الدينار مثبت بالدولار عند مستوى 41ر1 دولار للدينار منذ 15 عاماً.
مصداقية البنك المركزي في الالتزام بتعهده هذا لا تعتمد على النوايا الحسنة أو التصريحات الصحفية، ولا تتأُثر بالإشاعات، بل تعتمد على توفر الاحتياطي الكافي من العملات الأجنبية الحرة.
احتياطـي البنك المركزي من العملات الأجنبيـة يناهز 11 مليار دولار، وهو مبلغ كبير، يعادل ضعف المستوى المطلوب لحفظ أمن الدينار واستقراره.
تخفيض سعر الفائدة على الدينار دليل آخر على قـوة الدينار والثقة به.