أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عبارات ضالة ومضلّلة ..

عبارات ضالة ومضلّلة ..

10-03-2012 03:52 PM

طالما استخدم فحول الساسة العرب عبارات ومصطلحات خبيثة متناقضة تماما مع أفعالهم وواقعهم الانهزامي المرير خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية...الغاية الأساسية منها تضليل الشعوب وتثبيت الأمر الانهزامي الواضح وإظهاره على أنه نضال سياسي ونجاح دبلوماسي منقطع النظير...

وهنا أسوق هذا المثال:

يجعجع رئيس وزراء عربي غابر تعليقا على قبولهم بقرار مجلس الأمن المتعلق بمبادرة (روجرز) فيقول:" إن القبول بقرار مجلس الأمن أو بمبادرة (روجرز) لا يعني ولا يجب أن يعني المساس بالحقوق الأساسية المقدسة للشعب الفلسطيني..."

الفقرة (ب) من المادة الأولى من القرار تقضي بإنهاء جميع حالات الحرب مع إسرائيل..؟؟
واحترام سيادة ووحدة أراضي كل دولة في المنطقة واستقلالها السياسي, وحقها في العيش بسلام في حدود آمنة معترف بها وسليمة من التهديد أو استخدام القوة....

والفقرة (ج) من المادة الثانية نصّت على ضمان السيادة الإقليمية والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة...وإقامة مناطق مجردة من السلاح ...الخ

بمعنى آخر هو اعتراف كامل بإسرائيل..

إذن ماذا تبقى من تلك الحقوق الأساسية المقدسة أيها المأفون ...وكادت أن تطقّ عروقك وأنت تجعجع بتلك الحقوق...والحق ليس عليه ...هذا يؤدي دوره في المسرحية ...الحق كله على من يصدقه ويصدق كلامه ويصفق له بحرارة وهو يرى ويبصر واقعا مغايرا تماما لكل ما يقول..

الحكمة والخلاصة: لا تصدقوهم ولا تصدقوا أكاذيبهم وكفاكم لدغا فالمؤمن بالله لا يلدغ من جحر مرتين ...أما المؤمن بهم فعليه أن يتحمل دائما لدغاتهم التي لا تنتهي...

ومن يكذب في تلك القضية المقدسة يكذب في قضايا أخرى في كل مرة...

وأخيرا أهديكم أغنية الرسميين العرب ...للمطرب شعبوله ...

وإيه ...أنا بكره إسرائيل وبحب عمرو موسى ...وإيه ...للعلم شارون كان أول المصفقين لأغنيته ...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع