انتشار أمني مكثف حول البيت الأبيض بعد ورود أنباء عن إطلاق نار
بمشاركة تفوق 98 ألف ناخب .. إعلان النتائج النهائية لانتخابات "مجلس شباب 21" في إربد (أسماء)
نقابة الفنانين الأردنيين : المتهم بقضية المخدرات ليس عضواً لدينا
إيران : وافقنا على فتح مضيق هرمز ووقف القتال على جميع الجبهات
سلامي للنشامى: أنتم أول من يمثل الأردن في كأس العالم وهذا شرف تاريخي
تضارب الأنباء حول آلية فتح "هرمز" .. إيران تنفي إعلان ترامب
الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين
ترمب : الاتفاق مع ايران تم معظمه والتفاصيل قريبا
تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة
اربد .. وفاة رجل بعد 3 أيام من رحيل ابنه
"ضربوا ابني وزوجي بالشاكوش" .. عائلة "رحلة إربد" تروي تفاصيل صادمة (فيديو)
الولايات المتحدة وإيران تتحدثان عن “تقارب” بشأن اتفاق لإنهاء الحرب
مقتل وجرح العشرات بهجوم أوكراني على لوغانسك وحريق بميناء روسي
الرئيس السنغالي يقيل "رفيقه" من رئاسة الوزراء ويحل الحكومة
ثورة الذكاء الاصطناعي تقتحم مدرجات كاس العالم عبر اغاني المشجعين
فشل مراجعة "عدم الانتشار" يبدد آمال نزع السلاح النووي
شروط امريكية صارمة لمشاركة منتخب الكونغو في كاس العالم بسبب ايبولا
بسبب فيروس هانتا .. ابن حتوتة يخضع للحجر الصحي في تركيا
مراحل الصداع النصفي .. مدته وطرق علاجه
زاد الاردن الاخباري -
لم يكن والد الطفل اليمني "أيلول" يعرف أنه سيخسر ابنه الوحيد بسبب شبكة تصريف السيول المتهالكة، التي أودت بحياة الطفل الصغير عندما خرج للعب في أحد شوارع مدينة تعز اليمنية.
فمع كل موسم أمطار، تتحول قنوات تصريف السيول في تعز إلى مصائد للمارة، كما يقول المراسل ياسر حسن، في تقرير أعده لقناة الجزيرة، لكن مأساة الطفل أيلول كان لها وقع مختلف كونه كان وحيد أبويه اللذين فجعا بموته غرقا في السيل.
فقد خرج الطفل للعب مع أطفال آخرين فجرفه السيل، ولم يتمكن أحد من إنقاذه بسبب شدة تدفق المياه، وانتهى به الحال جثة هامدة في إحدى قنوات تصريف المياه، حسب ما أكده والده.
وكلما حل موسم الأمطار، تتكشف هشاشة البنية التحتية في تعز، التي اجتاحت سيول جارفة مناطق واسعة منها خلال الشهرين الماضيين، فخلفت 24 وفاة ومئات المصابين، فضلا عن خسائر تجاوزت 15 مليون دولار، فيما يؤكد السكان أن الخطر يتكرر سنويا دون حل جذري لوقف هذا النزيف البشري والمادي.
فمنظومة صرف مياه السيول والشوارع الجانبية والجدران بدأت في الانهيار، حسب ما أكده مهيب حكيمي، وكيل محافظ تعز، الذي أكد أن العمل جار حاليا مع عدد من منظمات المجتمع المدني لعمل منظومة للإنذار المبكر.
مبادرة "أيلول" للسلامة
ووسط هذه التحديات، ظهرت مبادرة "أيلول" للسلامة التي تحاول تقديم نموذج مختلف عبر تأهيل فتحات تصريف السيول وتركيب شبابيك حماية جديدة بمديرية القاهرة، إضافة إلى جهود السلطات المحلية التي بدأت بتأهيل مجاري السيول.
وتستهدف المبادرة تغطية عدد من فتحات التصريف، وعمل بعض الجسور الصغيرة، التي قال أحد قادة مبادرة أيلول- إنها في طور التنفيذ حاليا.
وكلما هطلت الأمطار بدت الحاجة الماسة لصيانة شبكة تصريف السيول المتهالكة بشكل مستدام يجعلها قادرة على تصريف المياه والحد من تكرار المآسي.
أحد أكبر التحديات
وفي مارس/آذار الماضي، شهد اليمن أمطارا غزيرة وسيولا جارفة اجتاحت مناطق عديدة. في حين قالت الأمم المتحدة إن التغيرات المناخية تمثل أحد أكبر التحديات التي يواجهها اليمن.
وتؤدي هذه التغيرات إلى تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في بلد يُصنف واحدا من أفقر الدول العربية. وقد أشارت إحصائية حديثة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن إلى أن الأمطار الغزيرة، وما نجم عنها من فيضانات العام الماضي، أسفرت عن 82 حالة وفاة وأكثر من 100 إصابة.
كما دمرت هذه الأمطار عشرات المنازل ومنشآت البنية التحتية الحيوية بما في ذلك الجسور والطرق والمستشفيات وملاجئ النازحين والأراضي الزراعية، كما أثرت في آلاف الأسر في عموم البلاد.
ويعاني اليمن ضعفا شديدا في البنية التحتية، مما جعل تأثيرات السيول تزيد مأساة السكان، الذين يشتكون هشاشة الخدمات الأساسية جراء تداعيات حرب مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وجماعة الحوثي منذ أكثر من 11 عاما.