يرى ما لا يراه الإنسان .. دور الذكاء الاصطناعي في تحليل صور الحروب
بيان مرتقب للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي
وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان"
قتلى في هجوم على مقرات للحشد الشعبي غربي العراق
أطعمة ينصح بالاحتفاظ بها دائماً في الفريزر .. تعرف عليها
وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع مسؤولات أمم المتحدة تعزيز تمكين المرأة بالأردن
إيران تستهدف مواقع إسرائيلية وأمريكية في العراق والإمارات
لماذا يقل حجم العضلات عند التوقف عن ممارسة الرياضة؟
وزير الخارجية الألماني يحذر من تصعيد الوضع في إيران ويؤكد أهمية الحل الدبلوماسي لمضيق هرمز
ماكرون يطالب إسرائيل بالتخلي عن أي هجوم بري على لبنان
إيطاليا تعلن تعرّض قاعدتها العسكرية بكردستان العراق لهجوم
هجمات إسرائيلية بالمسيرات والحرس الثوري يمطر تل أبيب والقدس بالصواريخ
مسؤولين إسرائيليين: ترمب لا يخطط لإنهاء الحرب في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي المشاقبة وآل مراد
"اليونيفيل" قلقة من التصعيد الخطير في لبنان
وزير الطاقة الأمريكي: العملية العسكرية ضد إيران قصيرة المدى وتهدف لتأمين مضيق هرمز
لجنة العمل النيابية تناقش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لضمان استدامة المنظومة
خلافاً لما تعتقد .. دماغك لا يستطيع فعل شيئين في وقت واحد
كاتب ملكي: الأميرة ديانا كانت تُهيئ هاري لخلافة العرش
زاد الاردن الاخباري -
شهدت بورصة عمان الأسبوع الحالي نشاطًا متجددًا، مع ارتفاع حجم التداول اليومي إلى 9.5 مليون دينار بنسبة 10.3٪، ما يشير إلى انتعاش جزئي للسوق بعد فترة من الجمود والترقب. ورغم هذا النشاط، بدا أن المستثمرين يميلون إلى الحذر، حيث لم يشمل الزخم جميع القطاعات بالتساوي.
وكان القطاع المالي المستفيد الأكبر من السيولة، مستحوذًا على 39٪ من التداولات، وارتفع مؤشره بنسبة 1.31٪، في مؤشر على ثقة المستثمرين بأسهم البنوك وشركات التأمين، التي تعتبر خيارات أكثر أمانًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
في المقابل، سجل قطاع الصناعة أداءً متباينًا، فرغم مساهمته بنسبة 28.6٪ من التداولات، أغلق مؤشره على تراجع بنسبة 0.8٪، ما يعكس ضغوطًا بيعية أو إعادة توزيع للاستثمارات نحو قطاعات أقل تقلبًا.
وعلى صعيد المؤشر العام، ارتفع بنسبة 0.86٪ ليصل إلى 3629 نقطة، غير أن الأرقام تشير إلى أن غالبية الشركات لم تستفد من الصعود، حيث أنهت 52 شركة الأسبوع على انخفاض مقابل 41 شركة فقط ارتفعت أسهمها. وسجلت الشركات الفردية تفاوتًا كبيرًا؛ فارتفع سهم "التأمين الأردنية" بنسبة 19٪، بينما تراجعت أسهم "الأمل القابضة" و"التأمين الوطنية" بين 6 و9٪، مما يفرض على المستثمرين توخي الحذر عند اختيار الأسهم.
وأوضح الخبير المالي الدكتور ساهر العدوس أن السوق يظهر مؤشرات إيجابية على مستوى السيولة، لكنه لا يزال تحت وطأة حالة من الترقب وعدم اليقين. وأضاف أن السيولة تبحث عن فرص استثمارية، غير أن توزيعها غير المتساوي بين القطاعات يعكس حرص المستثمرين على اتخاذ خطوات محسوبة قبل الالتزام بمراكز مالية كبيرة.
وتوقع العدوس استمرار تحركات السوق العرضية خلال الفترة المقبلة، مع تفاوت أداء القطاعات، مؤكّدًا أن الإعلان عن النتائج المالية للربع الأول قد يكون دافعًا لزيادة الثقة وتعزيز احتمالات ارتفاعات أكثر استدامة في السوق.