أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الإضراب .. لغة لا يفهمها إلا المظلوم!

الإضراب .. لغة لا يفهمها إلا المظلوم!

13-02-2012 02:52 AM

معتصم مفلح القضاة



مع استمرار إضراب المعلمين ودخوله الأسبوع الثاني على التوالي، تبدأ أضرار هذا القرار بالتفشي والتزايد مع كل يوم يحرم فيه طالبٌ مفاتيح العلم وأسباب النجاح.

إلا أن لهذا الإضراب هذه الأيام ما يبرره، فسوء حال المعلم لا يعلم فيه إلا المعلم نفسه، فلو كان المجتمع يقدر تلك المصاعب لما سمح للمعلم أن يصل لهذه المرحلة، ولو كانت الحكومة ترغب ولو للحظة بمعرفة أسباب المشكلة لطلبت من الوزراء العاملين والسابقين أن يدخلوا إلى صفوف الدراسة ليقاسموا المعلم همهُ، بدلاً من التهديد باللجوء إلى الجيش والأمن ليقوموا بدور المعلم.

إن لغة الإضراب لا يفهمها من ولد وفي فيهِ ملعقة من ذهب.

ولا يفهمها من ضمن مقعد الدراسة ووظيفة عليا تليق به وبابنه.

كما لا يفهمها ولي الأمر الذي لا يعرف ابنه في أي صف وما الفرق بين مادة التاريخ والجغرافيا لأن هناك من يقوم نيابةً عنه في هذا الدور.

هؤلاء لم يفهوا لغة الإضراب ولن يفهموها، لما تحتاج إليه من جهدٍ في التفكير، وقد اعتادوا على الحلول الجاهزة.

ولكن المعلم، الذي يقف طوال يومه يعاني الأمرين مع أجيالِ الديجيتال، فإنه يعي تماماً لمَ أضرب.

والمعلم الذي ينشئ الأجيال ويخرج للمجتمع جيوش المتعلمين في جميع المجالات، في الوقت الذي لا يستطيع أن يعلم أبناءه أو يوفر لهم الحياة الكريمة، يعرف حق المعرفة ما هي دوافع الإضراب ومبرراته.

يا دولة الرئيس، يا حضرات الوزراء، اسألوا أبناءكم عن مصروفهم الشهري وقارنوه بما يأخذ المدرس تخجلوا من أنفسكم.

إن الإضراب لغة لم يتقنها المعلم فيما مضى لكنه اليوم يعطينا فيها درساً لن ينسَ.

ainjanna@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع