أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم

التوجيهي البعبع

06-02-2012 12:23 AM

((التوجيهي البعبع))

*واصل المبيضين

سألني الكثيرون عن الأسرار الكامنة وراء تمسك وزارة التربية والتعليم بهذا الامتحان الذي أصبح كابوسا يقلق عشرات الآلاف من أبنائنا الطلبة ، ويضغط على أعصاب أفراد أسرهم ، حتى أضحى شبحا مخيفا يداهم المجتمع بأسره .
فكرت مليا بالغضب الشعبي المتصاعد على هذا الامتحان، فوجدت أن له ما يبرره، وذلك لعدم مصداقيته كأداة قياس لكفاءة التعليم ، وعدم موضوعيته ، نظرا للشبهات الكثيرة التي تشوب هذا الامتحان ، والمتمثلة في تسريب الأسئلة ، وأساليب الغش المبتكرة ، وإلغاء جهود المتفوقين ؛ وأجواء الخوف والرعب التي يرزح تحتها الطلبة قبل وأثناء الامتحان ، علاوة على تورط مشرفين ومراقبين و مسئولين بإفساد الامتحان وإخراجه عن أهدافه المنشودة، كما أنه قد أصبح لعنة ونذير شؤم لوزراء التربية حيث كان وراء إزاحة بعضهم عن كرسي الوزارة.
يجب الاعتراف أن الخلل ليس بالامتحان بذاته ، بل بالشبهات والفضائح والممارسات الخاطئة والآليات المتبعة في تنفيذ الامتحان التي يعتريها الكثير من الثغرات المتكررة دون أن تجد حلولا ناجعة.
إن من أوليات وأوليات إصلاح هذا الامتحان هو إعادة النظر في طبيعة المنهاج لكافة المباحث التي تحتوي علم كم كبير من المعارف الحفظية التي تحتاج إلى وقت طويل لاستيعابها و جهد مضني لتذكرها واسترجاعها ، مما أتاح الفرصة للمراكز الثقافية الربحية لتقديم دوسيهات وكورسات بديلة عن المنهاج المقرر لتباع بأسعار مرتفعة ، إضافة إلى عمليات الاستغلال الممارسة من قبل الكثير من مدرسي بعض المباحث والمتمثلة بارتفاع أجور الدروس الخصوصية التي أصبحت عبئا ثقيلا على أولياء أمور الطلبة، حتى وصل يبعضهم الأمر الاتفاق مع مكتبات بعينها لبيع أسئلة متوقعة أو مسربة بأسعار خيالية ويقبل الطلبة على شراءها عسى أن تكون هي الأسئلة الحقيقية لقناعة الجميع أن تسريب الأسئلة ممكن ومتاح .
ولقد استغلت الكثير من المدارس الخاصة المشهورة وضع هذا الامتحان لرفع الرسوم وأجور النقل كما يحلو لها مستغلة نقاط الضعف لدى أولياء الأمور وحرصهم على أن يتمكن أبناءهم من إحراز معدلات عالية تؤهلهم من دخول الجامعات ودراسة تخصصات بعينها ، علما أن الكثير من هذه المدارس لا تقبل غير الطلبة المتفوقين أصلا وترفض قبول غيرهم .
إن ما يرافق هذا الامتحان من أعمال شغب في بعض المناطق ناجم عن عمليات الغش التي تسود بعض القاعات مما يتسبب بتشويش الكثير من الطلبة ، في حين أن الأنظمة والتعليمات يتم تطبيقها على قاعات أأخرى ، فأين هي عدالة هذا الامتحان ؟ خصوصا وأن مستقبل الطالب مرهون بمقدار المعدل الذي يحرزه في هذا الامتحان ، دون النظر إلى سيرته التعليمية خلال السنوات السابقة.
لقد آن الأوان للوصول إلى بديل مناسب ، والبحث عن مقياس دقيق لمعارف الطلبة ؛ وذلك من خلال لجان مختصة لأعداد عدة صور لهذا الامتحان ، وطرحها بعد تمحيصها ودراستها بموضوعية ، ليتم عرض الممكن منها في مؤتمر وطني عام لإقرار الصرة المناسبة علميا وعمليا من قبل الأغلبية ؛ لعلنا نتوصل وبطريقة علمية عملية تشاركيه لتطوير الامتحان ، والتخلص من الجوانب السلبية للامتحان والتي أفرغته من محتواه وأبعدته عن أهدافه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع